اليوم العالمي للطفل: تطلق اليونيسيف حملة " وجوه وحكايات" لمناصرة قضايا حقوق الطفل في في سياق أزمة كوفيد19

" وجوه وحكايات"

18 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
" وجوه وحكايات"
UNICEFMAROC

الرباط ، 19 نونبر 2020. في ظل تنامي أزمة كوفيد19، ازدادت تداعيات هذه الاخيرة على الخدمات التعليمية والصحية والتغذية ورفاه الأطفال عموما وتعرضهم لمختلف أوجه العنف. ومن أجل مناصرة قضايا حقوق الأطفال ممن هم في وضعية هشاشة في ظل أزمة كوفيد 19 وبمناسبة اليوم العالمي للطفل، يطلق  مكتب يونيسيف المغرب حملة " وجوه وحكايات". حملة تروم منح الكلمة للأطفال في وضعية هشاشة. تمتد هذه الحملة إلى غاية 10 دجنبر لتصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

في سياق أزمة كوفيد 19، أصبح الأطفال في وضعية هشاشة معرضين أكثر من أي وقت مضى لانتهاكات حقوقهم. وينص مبدأ الإنصاف، الذي يؤطّر عمل اليونيسيف، على أن لكل طفل الحق في فرصة متساوية للتمتع بجميع حقوقه. ويدلّ الواقع على أن الأطفال أكثر عرضة لانتهاكات حقوقهم بسبب هشاشتهم.

" إن هشاشة هؤلاء الأطفال قد تعمّقت بسبب أزمة كوفيد 19. أشير هنا بصفة خاصة إلى الأطفال في وضعية إعاقة والاطفال الذين يعيشون في وضعية هجرة، الأطفال الذين يعيشون في المناطق القروية، والأطفال الذين يعيشون في مؤسسات الحماية، والأطفال المحرومين من الإطار الأسري، والأطفال عموما الذين ينتمون إلى أسر فقيرة والمعرضين أكثر للآثار الجانبية والتداعيات الاجتماعية والاقتصادية للأزمة" كما أشارت الى ذلك ممثلة اليونيسيف في المغرب ، جوفانا باربيريس، والتي ذكّرت كذلك بأنّ:

" على مدار جائحة كورونا، كانت هناك فكرة خاطئة مفادها أن الأطفال بالكاد يتأثرون بالمرض, لكن هذا مجرد غيض من فيض. وتشكّل التحديات التي تواجه الخدمات الأساسية والارتفاع الحاد في مستويات الفقر أكبر خطر يهدّد الأطفال. وكلما استمرت الأزمة، كلما زاد تأثيرها على الخدمات التعليمية والصحية والتغذية ورفاه الأطفال عموما وتعرضهم لمختلف أوجه العنف. إن مستقبل جيل بأكمله معرض للخطر. "

وللدفاع عن هذه القضايا، قرر مكتب يونيسف المغرب، وبمناسبة اليوم العالمي للطفل، منح الكلمة للأطفال مباشرة للترافع من أجل حقوقهم. "ياسين، فاطمة الزهراء، فاطمة، أبو بكر، أحمد، زينب، حنان، غيثة، هشام، حسناء... وهم اليافعون الذين فتحوا قلوبهم ووافقوا على تقاسم حكاياتهم هم أمثلة حيّة تبين أنه من الممكن التغلب على أوجه الهشاشة والتحديات والحرمان من الحقوق إذا ما تكاثفت الجهود في هذا الشأن" توضّح الطفلة مريم أمجون،   مناصرة حقوق الطفل اليافعة لدى مكتب يونيسف المغرب.

ومن ثمّ، فإن حملة وجوه وحكايات، التي تنظّم بالتعاون مع عدد من شركاء يونيسف في المغرب وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية والاتحاد الأوروبي، تشكّل تجسيدا فعليا لمشاركة الأطفال في وضع وتنفيذ عمليات الترافع والمناصرة في القضايا التي تهمّهم: الأطفال في وضعية إعاقة، الأطفال في ضعية هجرة، الطفلات القرويات، والأطفال ضحايا الاستغلال، الأطفال في تماس مع القانون أو المحرومين من الإطار الأسري وغيرهم. رسالتها الأساسية هو أن لكل طفل الحق في جميع حقوقه مهما كان السياق، ويجب أن تتاح له فرص متساوية للتمتع بها.

لمتابعة الحملة, إنضموا إلينا على

@UNICEFMaroc

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

أنيس ماغري
خبير التواصل والإعلام
يونيسف المغرب
هاتف: 00212661489493
بريد إلكتروني: amaghri@unicef.org

عمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة، للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع يونيسف المغرب على تويتر وعلى فيسبوك أو عبر الموقع www.unicef.org/maroc