قد يتعرض أكثر من 51 ألف طفل إضافي دون سن الخمس سنوات للموت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول نهاية عام 2020 بسبب اضطرابات الرعاية الصحية الأولية نتيجة أزمة "كوفيد-19"

نداء لدعم عاملي الخطوط الأمامية في مجال الرعاية الصحيّة والأنظمة الصحيّة لزيادة حصول الأطفال على الخدمات الصحية الأساسية

14 حزيران / يونيو 2020
A child with apparent severe malnutrition being checked with MUAC tape
UNICEF/Yemen/UN0253355/Huwais

منسوب إلى تيد شيبان، المدير الاقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط

يمكنكم إيجاد رابط ملخص تأثير "كوفيد-19" على صحة الأطفال ورابط الوسائط المتعددة هنا

 عمّان، 15 حزيران/يونيو 2020 - " تخضع الانظمة الصحية في المنطقة إلى ضغوط غير مسبوقة بسبب جائحة "كوفيد-19". فقد انخفضت خدمات الرعاية الصحية الأولية أو تعطّلت في العديد من البلدان. 
 
"وعلى الرغم من أن حالات الإصابة بـ "كوفيد-19" بين الأطفال في المنطقة ليست كثيرة، إلا أنه من الواضح أن الجائحة تؤثر على صحة الأطفال بشكل مباشر. قد يموت أكثر من 51 ألف طفل إضافي ممن هم دون سن الخمس سنوات في المنطقة في نهاية عام 2020 إذا استمر الاضطراب الذي تشهده حالياً الخدمات الصحية والتغذوية الأساسية، وازداد انتشار سوء التغذية بين الأطفال.
 
"إن حدث ذلك، فستبلغ الزيادة في وفيات الأطفال نسبة 40 في المائة تقريبًا مقارنةً بما كان قبل "كوفيد-19"، مما سيؤدي إلى تراجع ما سبق وأُحرزته المنطقة من تقدم في بقاء الأطفال على قيد الحياة خلال العقدين الماضيين.
 
"تساهم مجموعة من العوامل في هذا التنبؤ القاتم. أذ أن كثيرين من عاملي الخطوط الأمامية في مجال الرعاية الصحيّة ممن استنفذت جهودهم قد تحوّلوا الى الاستجابة للجائحة وسط نقص في أدوات الحماية الشخصية وغيرها من الإمدادات الأساسية. وقد يؤدي الإغلاق والقيود المفروضة على الحركة والعوائق الاقتصادية إلى منع المجتمعات المحلية من الحصول على الرعاية الصحية. كما أن خشية الكثيرين من الإصابة بالفيروس أثناء وجودهم في المرافق الصحية قد تمنع الأطفال والأمهات الحصول على التدخلات الوقائية، بما فيها التلقيح وعلاج التهابات الأطفال حديثي الولادة وأمراض الأطفال والرعاية أثناء فترة الحمل والولادة وخدمات منع زيادة الهزال.
 
"لكن من الممكن تجنّب هذا السيناريو، وإتاحة الفرصة لعشرات الآلاف من الأطفال ليحتفلوا بعيد ميلادهم الخامس مع عائلاتهم وأصدقائهم.
 
"إننا ندعو إلى اتّخاذ الخطوات التالية، ونؤكد التزام اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بدعم أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء المنطقة لتنفيذ هذه الإجراءات:
 

  • • الاستئناف الكامل والآمن لحملات التلقيح وخدمات التغذية، مع اتباع إجراءات وقائية صارمة للوقاية من العدوى، واستخدام أدوات الحماية الشخصية وتجنب الاكتظاظ والالتزام بالمساحة الاجتماعية في مرافق الرعاية الصحية. 
  • • إعطاء الأولوية لكل طفل وتسهيل حصول الأطفال على خدمات الرعاية الصحية الأولية، وخاصة الأطفال الأكثر هشاشة، وذلك من خلال توفير طواقم العاملين في مجال الصحة والإمدادات اللازمة.
  • • تجهيز فرق التوعية المجتمعية في جميع أنحاء المنطقة بالحد الأدنى من متطلبات الوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك تنفيذ الاحتياطات المعيارية وتوفير أدوات الحماية الشخصية. 
  • • الاستثمار في المبادرات الفعالة في مجاليّ الاتصال العام وإشراك المجتمع المحليّ، وذلك لزيادة الثقة في أنظمة الصحة العامة وتعزيز السلوكيات المناسبة بين العائلات عند طلب الرعاية.

 



ملاحظات للمحرّرين

  •  شملت الدراسة عشر دول هي الجزائر وجيبوتي ومصر والعراق والأردن والمغرب وسوريا والسودان وتونس واليمن. يبلغ عدد الأطفال دون سن الخمس سنوات في هذه البلدان العشرة حوالي 41 مليون نسمة، أي ما يقارب 75 في المائة من إجمالي عدد الأطفال دون سن الخمس سنوات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • وفق خطّ الأساس فإن عدد وفيات الأطفال ممن هم دون سن الخمس سنوات في ستة أشهر يقارب 133 ألف حالة وفاة. بينما يبلغ عدد الوفيات الإضافية لمن هم دون الخمس سنوات 51 ألف وفاة، ليصل المجموع الكلي بذلك إلى حوالي 184 ألف حالة وفاة. 
  • تستند الأرقام الواردة في هذا التصريح الصحفي المشترك إلى دراسة بعنوان "التقديرات المُبكرة للآثار غير المباشرة لجائحة "كوفيد-19" على وفيات الأمهات والأطفال في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط"، والتي أجرتها كلية بلومبيرغ للصحة العامة التابعة لجامعة جونز هوبكنز ونشرت في مجلة "لانسيت" للصحة العالمية في أيار/مايو 2020. وتقدم هذه الدراسة مؤشرات على حجم التأثير المحتمل على وفيات الأطفال والأمهات في البلدان النامية إذا حدث وأن تعطلت الخدمات الصحية الأساسية وازداد سوء التغذية نتيجة لـ "كوفيد-19".
  • الانخفاض في إدارة حالات عدوى الأطفال حديثي الولادة والطفولة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينجم عنه ثلث الوفيات الإضافية، بينما تسبب الزيادة في انتشار الهزال حالة وفاة واحدة من بين كل خمس حالات وفيات إضافية. أما العوامل الرئيسية الأخرى التي تساهم في ذلك، فتتعلق بخلل الرعاية الأساسية عند الولادة والتلقيح. ويرجع هذا التأثير المحتمل إلى مزيج من انخفاض في العرض والطلب على الخدمات الصحية، ويرتبط الأخير بالعوائق المالية وتعذر الحضور الفعلي لطالبي الرعاية بسبب خشية الإصابة بالفيروس في المرافق الصحية، مما يحول دون الحصول على الرعاية المطلوبة.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

جولييت توما
المديرة الاقليمية للإعلام
مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962798674628
البريد الإلكتروني: jtouma@unicef.org
لينا الكرد
مسؤولة إعلام
مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962791096644
البريد الإلكتروني: lelkurd@unicef.org

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org/mena

تابعوا اليونيسف على

 Twitter   Facebook   Instagram   LinkedIn   Youtube   TikTok

 

انضموا إلى مجموعة الواتس آب التابعة لليونيسف - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحصل تباعاً على آخر الأخبار. أرسلوا لنا رسالة على الرقم التالي وسوف نضيفكم إلى قائمتنا: ٠٠٩٦٢٧٩٠٠٨٢٥٣١