صادر عن شارلوت بيتري جورنيتزكا، نائب المدير التنفيذي للشراكات في اليونيسف، حول المعلومات الخاطئة عن الفيروس التاجيّ (كوڤيد 19 - كورونا)

09 آذار / مارس 2020
a family and nurses putting masks
UNICEF/2020/China/UNI297030/Baker/AFP-Services

لمعرفة المزيد حول الموضوع يرجى زيارة الموقع

 

نيويورك/ عمّان، 9 آذار/مارس 2020 - "يتخذ الناس في جميع أنحاء العالم الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم وعائلاتهم من الفيروس التاجي (كوڤيد 19  - كورونا). وما نحتاجه حاليّاً هو الاستعداد بطريقة سليمة بناءً على الأدلة العلمية.

"مع ذلك، فإن ما يحدث عندما يشارك العديد من الأشخاص معلومات حول الفيروس وكيفية الحماية منه هو أن المعلومات المفيدة والموثوق فيها هي فقط جزء مما يتم تناقله. في أوقات الأزمات الصحية، يمكن للمعلومات الخاطئة أن تنشر الرعب والهلع ووصم الغير، مما يمكن أن يؤدي أيضًا إلى ترك بعض الأشخاص دون حماية، أو أكثر عرضة للفيروس.

"على سبيل المثال، يبدو أن هناك رسالة مغلوطة تم تداولها عبر الإنترنت حول العالم وبعدة لغات، وتزعم أنها صادرة عن اليونيسف، وتشير من بين أمور أخرى إلى أن تجنب المثلجات (البوظة) وأنواع الأطعمة الباردة الأخرى يمكن أن يساعد في منع ظهور المرض. وهذا بالطبع غير صحيح على الإطلاق.

"نتوجّه برسالة بسيطة إلى مبتدعي مثل هذه الرسائل المغلوطة: توقّفوا! إن مشاركة معلومات غير دقيقة وانتحال أسماء من هم في مواقع رسمية في محاولة لإضفاء السلطة على هذه المعلومات المغلوطة، هو أمر خاطئ وخطير.

"نتوجّه إلى كل شخص في الجمهور ونقول: ابحثوا عن المعلومات الدقيقة حول كيفية حفاظكم على أنفسكم وعلى عائلاتكم في أمان من المصادر التي تم التحقق منها، مثل اليونيسف أو منظمة الصحة العالمية ومن المسؤولين الصحيين الحكوميين والمتخصصين في الرعاية الصحية الموثوق بهم، وامتنعوا عن مشاركة المعلومات من مصادر غير موثوقة أو لم يتم التحقق منها.

"في مجتمع اليوم الغني بالمعلومات، قد يكون من الصعب أن نعرف بالضبط أين نتوجه للحصول على المعرفة حول كيفية الحفاظ على أنفسنا وأحبائنا في أمان. ولكن من الأهمية بمكان أن نحافظ بشكل دؤوب على دقة المعلومات التي نشاركها، كما نفعل إزاء كل الاحتياطات الأخرى التي نتخذها للحفاظ على أنفسنا وأحبائنا.

"تقوم اليونيسف في اتخاذ خطوات لتقديم معلومات دقيقة حول الفيروس من خلال العمل مع منظمة الصحة العالمية والجهات الحكومية، وكذلك مع الشركاء عبر الإنترنت مثل فيسبوك ( Facebook) وانستجرام (Instagram) ولينكدإن (LinkedIn) وتيك توك (TikTok)، وذلك للتأكد من توفر معلومات ونصائح دقيقة، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات لإعلام الجمهور عند ظهور أي معلومات غير دقيقة.

 


 

ملاحظات للمحررين:

 

  • تتّخذ الحكومات والجهات الصحية الرسمية القرارات المتعلقة بإغلاق المدارس والمؤسسات العامة الأخرى استجابة لأزمة الصحة العامة. ومثل هذه القرارات يجب أن تُتّخَذ دائمًا بناءً على الأدلة العلمية وخطر الإصابة بها محلّياً.
  • في الأماكن التي تبقى فيها المدارس مفتوحة، يجب اتباع إرشادات عمل آمنة لضمان بقاء الأطفال وعائلاتهم على اطلاع حول المعلومات المحدثة وحمايتهم. بإمكان المدارس أن تكون وسيلة مهمة لتزويد الأطفال بمعلومات حيوية حول كيفية حماية أنفسهم وعائلاتهم.
  • إن إغلاق المدارس في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (بما في ذلك البحرين وإيران والكويت ولبنان والإمارات العربية المتحدة) يؤثر على أكثر من 17 مليون طالب بشكل مباشر، ويواجه المزيد من الطلاب احتمال التعرض لنفس الوضع في الدول التي أُغلقت فيها المدارس، (بما في ذلك العراق ودولة فلسطين). المصدر: تقدير اليونسكو لتأثير الفيروس التاجي في التعليم  Coronavirus’ impact in education   

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

جولييت توما
المديرة الاقليمية للإعلام
مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962798674628
بريد إلكتروني: jtouma@unicef.org
حسن نابلسي
مسؤول إعلام
مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962791368405
بريد إلكتروني: hnabulsi@unicef.org

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org

تابعوا اليونيسف على  Twitter،  Facebook 

 

جديد: انضم إلى مجموعة الواتس آب التابعة لليونيسف - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحصل تباعاً على آخر الأخبار. أرسل لنا رسالة على الرقم التالي وسوف نضيفك إلى قائمتنا: ٩٦٢٧٩٠٠٨٢٥٣١+