ﻣﻌﺎﻧﺎة اﻟﺤﺼﻮل ﻋلى المياه

تستمر أزمة المياه في لبنان في تعريض الأطفال للخطر

نقاط مهمة

دﻓﻌت اﻷزﻣﺔ اﻹﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ واﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ، ﻏﯾراﻟﻣﺳﺑوﻗﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺷﮭدھﺎ اﻟﺑﻼد، ﻣﻼﯾﯾن اﻷﺷﺧﺎص اﻟﻰ اﻟﻣﻛﺎﻓﺣﺔ، ﺑﻛلﱢ ﻗواھم، ﻣن اﺟل اﻟﺑﻘﺎء، ﺧﺻوﺻﺎ ﺑﻌد أن ﺗﺳﺑّﺑت اﻷزﻣﺔ ﺑﺎﺿرار ﺟﺳﯾﻣﺔ طﺎوﻟت اﻟﺑﻧﻰ اﻟﺗﺣﺗﯾﺔ اﻟﺣﯾوﯾﺔ، ﺑﻣﺎ ﻓﯾﮭﺎ اﻟﻣﯾﺎه واﻟﺻرف اﻟﺻﺣﻲ، ﻣﺎ ﯾﻌرّض ﺻﺣّﺔ اﻷطﻔﺎل وﻣﺳﺗﻘﺑﻠﮭم ﻟﻠﺧطر.

ﻓﺎﻗم إرﺗﻔﺎع اﻷﺳﻌﺎر اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻟﻠﻧﻔط ﺑﺎﻹﻧﮭﯾﺎر اﻹﻗﺗﺻﺎدي ﻓﻲ اﻟﺑﻼد، وزاد اﻷﻣر ﺳوءا ﺗﺄﺛﯾر ﺟﺎﺋﺣﺔ ﻛوﻓﯾد 19، ﻣﺿﺎﻓﺎً إﻟﯾﮭﺎ ﺗداﻋﯾﺎت اﻟﺗﻔﺟﯾراﻟﻛﺎرﺛﻲ ﻓﻲ ﻣرﻓﺄ ﺑﯾروت ﻋﺎم2020 .

ﺗُﺷﻛّل اﻷزﻣﺔ اﻟﻣﺗداﺧﻠﺔ ﺻراﻋﺎً ﯾوﻣﯾﺎً ﻣﺿﻧﯾﺎً ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣﻧﮫ أﻛﺛر ﻣن 80% ﻣن اﻟﺳﻛﺎن اﻟذﯾن ھم دون ﺧط اﻟﻔﻘر، ﻣﻣن ﯾﻛﺎﻓﺣون ﻟﯾس ﻟﺗوﻓﯾر اﻟﻘوت اﻟﯾوﻣﻲ ﻓﺣﺳب، ﺑل ﻟﺿﻣﺎن ﺣﺻول أﺳرھم ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﻛﻔﻲ ﻣن ﻣﯾﺎهٍ ﻧظﯾﻔﺔ أﯾﺿﺎ. 

ﻣﻊ إﺷﺗداد اﻷزﻣﺔ، ﺗﺗﺿﺎءل ﯾوﻣﺎ ﺑﻌد ﯾوم، ﻗدرات ﻗطﺎع اﻟﻣﯾﺎه ﻋﻠﻰ ﻣواﺻﻠﺔ ﺗوﻓﯾر اﻟﺣﺎﺟﯾﺎت اﻟﻣﻠﺣّﺔ ﻣن اﻟﻣﯾﺎه، اﻟﺗﻲ ھﻲّ ﺣقّ ﻟﻛلّ إﻧﺳﺎن. وﺗﺳﺗﻣرّ ﻣﻧظوﻣﺔ إﻣدادات اﻟﻣﯾﺎه ﺑﺎﻟﺗﺄرﺟﺢ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ اﻟﮭﺎوﯾﺔ، ﻓﻲ ظلﱢ ﺗﺑدد إﺣﺗﻣﺎﻻت إﯾﺟﺎد ﺣﻠول، ﺑﺳﺑب ﻣﺣدودﯾﺔ ﺗواﻓر اﻟطﺎﻗﺔ اﻟﻼزﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﻣﺢ ﺑﺿﺦّ ﻛﻣﯾﺎت ﻛﺎﻓﯾﺔ ﻣن اﻟﻣﯾﺎه، وھو ﻣﺎ ﯾؤدي أﺣﯾﺎﻧﺎ اﻟﻰ إﻧﻘطﺎع ﻛﻠﻲ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺎت ﺿﺦّ اﻟﻣﯾﺎه.

المؤلف
UNICEF Lebanon
تاريخ النشر
اللغات
الإنجليزية, العربية

تنزيل

(PDF, 1,11 MB) (PDF, 1,04 MB)