#لكل_طفل، دفء

مناشدة يونيسف لفصل الشتاء ٢٠١٨ - ٢٠١٩

a child in winter clothes

يجتاح‭ ‬الجو‭ ‬القارس‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬أفريقيا‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬هذا‭ ‬الشتاء،‭ ‬حيث‭ ‬تنخفض‭ ‬درجات‭ ‬الحرارة‭ ‬لتصل‭ ‬الصفر‭ ‬وما‭ ‬دون‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬مناطق‭.‬‭ ‬يصاب‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬بالأمراض‭ ‬نتيجة‭ ‬لذلك‭ ‬ويتوقفون‭ ‬عن‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة‭ ‬ويصبحون‭ ‬عُرضة‭ ‬لخطر‭ ‬الموت‭.‬

ملايين‭ ‬الأطفال،‭ ‬وهم‭ ‬الأكثر‭ ‬هشاشة،‭ ‬لن‭ ‬يتمتعوا‭ ‬بحماية‭ ‬كافية‭ ‬من‭ ‬البرد‭ ‬خلال‭ ‬الشتاء‭ ‬القادم‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق‭ ‬ولبنان‭ ‬والأردن‭ ‬وتركيا‭ ‬ومصر‭ ‬ودولة‭ ‬فلسطين‭.‬

فرّ‭ ‬معظم‭ ‬هؤلاء‭ ‬من‭ ‬العنف‭ ‬وهم‭ ‬خاليي‭ ‬الوفاض‭ ‬تقريباً‭. ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البلدان‭ ‬وحدها،‭ ‬هناك‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬4‭ ‬ملايين‭ ‬طفل‭ ‬نازحٍ‭ ‬و3‭.‬5‭ ‬مليون‭ ‬طفل‭ ‬يعيشون‭ ‬كلاجئين‭. ‬في‭ ‬الشتاء‭ ‬الماضي،‭ ‬مات‭ ‬طفلان‭ ‬سوريّان‭ ‬من‭ ‬البرد‭ ‬أثناء‭ ‬الفرار‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬إلى‭ ‬لبنان‭ ‬بحثاً‭ ‬عن‭ ‬الأمان‭. ‬إطالة‭ ‬أمد‭ ‬النزاعات‭ ‬وما‭ ‬تبعها‭ ‬من‭ ‬نزوح‭ ‬جعل‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬المعونات‭ ‬الإنسانية‭ ‬أكثر‭ ‬إلحاحاً‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى‭ ‬بالنسبة‭ ‬للعائلات‭ ‬التي‭ ‬تعيش‭ ‬في‭ ‬الملاجئ‭ ‬دون‭ ‬تدفئة‭ ‬أو‭ ‬حماية‭ ‬من‭ ‬البرد‭. ‬تناضل‭ ‬هذه‭ ‬العائلات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توفير‭ ‬معظم‭ ‬اللوازم‭ ‬الأساسية‭ - ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الملابس‭ ‬والشالات‭ ‬والقفازات‭ ‬والأحذية‭ ‬–‭ ‬وذلك‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬دفء‭ ‬أطفالها‭. ‬

حوالي مليون طفل مهددون بالبقاء عُرضة للبرد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نتيجة الفجوات في التمويل

تواجه اليونيسف فجوة مالية بمقدار 33 مليون دولار، وذلك لتوفير إمدادات الشتاء المنقذة للحياة والمساعدات النقدية للأطفال، مما يعرضهم لخطر المرض أو التغيّب عن المدرسة أو الوفاة

A child walks through a flooded camp
UNICEF/Lebanon/January 2018
A young Syrian refugee walks through a flooded informal settlement following an overnight winter storm in the Bekaa Valley, Lebanon, Friday 19 January 2018.

"لقد أدت سنوات  من النزاع والنزوح والبطالة إلى انخفاض الموارد المالية للعائلات إلى الصفر تقريباً. وأصبح الحفاظ على الدفء أمراً لا يمكن الحصول عليه".

خِيرْت كابالاري ، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

   المذكرة الإخبارية هنا