لا يجلب العام الجديد الكثير من الأمل لأطفال وعائلات سوريا

بيان صادر عن هنريتّا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف

24 كانون الثاني / يناير 2021
A boy standing in the middle of puddled camp
UNICEF/Syria/2021/Akacha

نيويورك، 24 كانون الثاني 2021 – "مرت عشر سنوات على اندلاع الحرب في سوريا، ولا يزال الأطفال يتعرضون للقتل والجرح والنزوح والحرمان من الضروريات الأساسية للحياة.

"يوم الخميس الماضي لوحده، قُتل طفلان، أحدهما عمره سنة واحدة والثاني عمره عشر سنوات، وذلك خلال هجوم في حماة، كما أصيب طفل ثالث بجروح.

"لم تكَد تمر ثلاثة أسابيع على حلول العام الجديد، حتى لقي ما لا يقل عن 15 طفلاً مصرعهم في حوادث استخدمت فيها أسلحة متفجرة وذخائر غير منفجرة. كما أصيب 15 طفلا آخرين بجراح.

"تصاعَد العنف في مخيم الهول الواقع في شمال شرق سوريا - حيث يُشكّل الأطفال أكثر من ثلثي المقيمين فيه - مما يعرض حياة الناس للخطر، ويؤكد الحاجة للتوصل إلى حلول طويلة الأمد، بما فيها إعادة الأطفال الأجانب الموجودين هناك ممن تقطعت بهم السبل إلى أوطانهم، أو نقلهم إلى مكان آخر.

"لا تزال الخدمات الأساسية والبنية التحتية المدنية في الحسكة تتعرض للهجوم. كما أن إمدادات المياه من محطة علوك، وهي المصدر الرئيسي للمياه بالنسبة لنصف مليون شخص تقريباً، كانت قد انقطعت مرة أخرى في وقت سابق من هذا الأسبوع. انقطاع المياه هذا يجبر الناس على استخدام المياه غير المأمونة، مما يعرّضهم، وخاصة الأطفال منهم، للإصابة بالأمراض المميتة التي تنتقل عن طريق المياه.

"وقد أثر الطقس الشتوي القارس في منطقة الشمال الغربي، بما فيه الأمطار الغزيرة والثلوج، على ما لا يقل عن 22 ألف شخص. لا يزال أكثر من مليونيّ نازح يعيشون في خيام وملاجئ ومبانٍ مدمرة أو غير مكتملة البناء. وكان قد توفي في هذا الأسبوع صبي عمره ستة أعوام عندما انهار عليه جدار أحاط بالخيمة التي أقام فيها، وذلك أثناء الفيضانات وتساقط ثلوج.

"لقد عانى الأطفال والعائلات الكثير جدًّا في سوريا خلال العقد الماضي، دون أن تلوح للحرب أية نهاية في الأفق. يحتاج 4.7 مليون طفل على الأقل إلى المساعدة الإنسانية. ويؤدي تزايد الفقر ونقص الوقود وارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى إجبار الأطفال على ترك المدرسة والتوجه للعمل. مع كل أسبوع جديد، وبالتزامن مع الانتشار السريع لجائحة "كوفيد-19، تزداد الصعوبة بالنسبة للعائلات للبقاء على قيد الحياة ولتوفير التعليم الأساسي والحماية لأطفالهم".

"تواصل اليونيسف والمجتمع الإنساني الأوسع العمل بلا كلل أو ملل لتقديم الدعم، لكن لا يمكننا القيام بذلك بمفردنا. إننا بحاجة إلى التمويل. كما أننا بحاجة إلى تسهيل وتحسين إمكانيات الوصول. والأهم من ذلك كله، فإننا نحتاج من الجميع أن يقوموا بحماية الأطفال وإبعادهم عن الأذى. إن العنف الدائر في سوريا يجب أن ينتهي".

 

###

 

 

ملاحظات إلى المحررين:

مواد الصور والفيديو متوفرة هنا وهنا

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

سلام الجنابي
يونيسف سوريا
هاتف: 00963950044371
بريد إلكتروني: sabdulmunem@unicef.org
جولييت توما
المديرة الاقليمية للإعلام
مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962798674628
بريد إلكتروني: jtouma@unicef.org

About UNICEF

UNICEF promotes the rights and wellbeing of every child, in everything we do. Together with our partners, we work in 190 countries and territories to translate that commitment into practical action, focusing special effort on reaching the most vulnerable and excluded children, to the benefit of all children, everywhere.

For more information about UNICEF and its work for children, visit www.unicef.org/mena

Follow UNICEF on  Twitter   Facebook   Instagram   LinkedIn   Youtube   TikTok

 

Join our UNICEF MENA WhatsApp group to get the latest news. Send us a text message at the following number and we'll add you to our list: 00962790082531