عن يونيسف

تعمل يونيسف في ١٩٠ دولة ومنطقة لحماية حقوق كل طفل من الأطفال. وقد أمضت يونيسف مسيرتها على مدار ٧٠ عاماً تعمل على تحسين حياة الأطفال وأسرهم.

Young girl in a classroom

مهمتنا

A midwife teaches a mother to bathe her twin babies
يونيسف/إيران/١٩٥٠
قابلة من مركز صحة الأمهات والأطفال المدعوم من اليونيسف في مدينة شيراز تعلّم إحدى الأمهات كيف تحمم توأمها، أثناء زيارة لمنزل المرأة في إيران في عام ١٩٥٠.
Camels carrying metal drums filled with UNICEF food supplies in 1954
يونيسف/دولة فلسطين/١٩٥٤
جِمال تحمل براميل معدنية مملوءة بإمدادات أغذية من اليونيسف في دولة فلسطين في عام ١٩٥٤.

تحرص اليونيسف على تعزيز حقوق كل طفل ورفاهيته في كل ما نقوم به. وبالتعاون مع شركائنا، نعمل على تجسيد ذلك الالتزام بشكل عملي على أرض الواقع، مع تركيز جهود خاصة على الوصول إلى الأطفال المستضعفين والمهمشين، بما يصبّ في صالح جميع الأطفال، أينما كانوا.

وفي جميع مجالات عملها، تتبنى اليونيسف نهج يستند إلى مبدأ كامل دورة الحياة، إدراكاً منها للأهمية الخاصة التي تشكلها عملية تنمية مرحلة الطفولة المبكرة ومرحلة المراهقة. وتركز برامج اليونيسف على أكثر الأطفال تهميشاً، بما فيهم من يعيشون في بيئات مفككة والأطفال من ذوي الإعاقة، والمتضررين من التحضر السريع، والتدهور البيئي.

فقد تم تأسيس وكالة اليونيسف لغرض مميز، ألا وهو العمل مع الآخرين للتغلب على العقبات التي يفرضها الفقر والمرض والتمييز على الأطفال. ونحن نناصر اتخاذ التدابير التي من شأنها توفير البداية الأمثل للأطفال في حياتهم، وذلك لأن توفير الرعاية الملائمة في أصغر عمر ممكن يشكل الأساس الأقوى لضمان مستقبل الشخص.

ونحرص على إشراك الجميع في خلق بيئات واقية للأطفال. ونحن موجودون للتخفيف من المعاناة خلال حالات الطوارئ، وفي الحالات التي يتعرض فيها الأطفال للتهديد، وذلك لأنه ينبغي ألا يتعرض أي طفل للعنف أو الإيذاء أو الاستغلال.

تتبنى اليونيسف اتفاقية حقوق الطفل. ونحن نعمل على ضمان المساواة لمن يتعرضون للتمييز، والفتيات والنساء على وجه الخصوص. ونسعى إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ولإحراز التقدم الذي يعد به ميثاق الأمم المتحدة، وإلى نشر السلام والأمن. ونعمل على أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم تجاه تحقيق الوعود المقدمة للأطفال.

ونحن نشكل جزءاً من الحركة العالمية من أجل الأطفال - وهي عبارة عن تحالف واسع مكرس لتحسين حياة كل طفل من الأطفال. ومن خلال هذه الحركة، ومن خلال فعاليات مثل الجلسة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأطفال، نعمل على تشجيع الشباب على التعبير عن وجهات نظرهم والمشاركة في القرارات التي تؤثر على حياتهم.

من نحن

يعتبر المكتب الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مركزاً للمعلومات والخبرة الفنية والإشراف التقني والتنسيق مع مكاتب اليونيسف في دول المنطقة. كما ويعمل على دعم هذه المكاتب في جهودها من أجل تحسين حياة الأطفال في المنطقة.

يتخذ المكتب الإقليمي العاصمة الأردنية، عمان، كمقر له ويساهم طاقم تقني في وضع برامج في مجالات حماية الطفل والصحة والتغذية والتعليم والمياه والصرف الصحي والجاهزية في حالات الطوارئ وتنمية اليافعين والسياسة الاجتماعية.

بالإضافة إلى ذلك يشمل الطاقم كوادر فنية في مجال تنفيذ العمليات والإعلام والتواصل والتخطيط، ورصد وتقييم البرامج والدعم اللوجستي لتوصيل المساعدات الإنسانية.

يوفر موقعنا هذا معلومات حول ما تقوم به اليونيسف لتعزيز حقوق ورفاه الأطفال في مختلف مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما أنه يرصد بعض أبرز الأعمال التي تنفذها مكاتب لليونيسف في مختلف دول المنطقة.

 

وصلة للفيديو على الموقع المستضيف له
يونيسف
تأسست عام ١٩٤٦ لتقديم الدعم المنقذ للحياة للأطفال الأكثر هشاشة في أعقاب الحرب العالمية الثانية. نحن أكبر منظمة للأطفال في العالم. سنفعل كل ما يلزم لحماية الأطفال. أينما كانوا. أياً كانوا. كلما احتاجوا لنا. والآن أكثر من أي وقت مضى. #لكل-طفل، أمل

المدير الإقليمي

تيد شيبان

Portrait of Ted Chaiban

في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩، باشر السيّد تيد شيبان عمله كمدير اليونيسف الاقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

قبل هذا المنصب، شغل شيبان منصب مدير برامج اليونيسف، حيث قاد الاستراتيجية والدعم الإداريّ والوجهة العامة لبرامج اليونيسف، وعملية بناء الشراكة العالميّة لحملة  "القضاء_على_العنف  ضد الأطفال"، و"التعليم لا يمكن أن ينتظر"، وذلك لمواجهة العنف ضد الأطفال والتعليم في حالات الطوارئ، كما أسّس عمل اليونيسف من أجل الأطفال الذين اضطروا للتنقل، ووجّه عملية دمج العمل الإنساني والتنموي.

من عام ٢٠١٢ حتى ٢٠١٤، شغل السيد شيبان منصب مدير برامج الطوارئ في اليونيسف، حيث حشد الدعم لاستجابة اليونيسف لحالات الطوارئ واسعة النطاق في سوريا وجمهورية إفريقيا الوسطى والفلبين وجنوب السودان، كما خطّط مسار عملية إصلاح العمل الإنساني وبادر إلى تنفيذها من اجل النجاعة في التوقيت والفاعليّة والكفاءة في العمل الإنساني الذي تقدّمه اليونيسف.

من عام ٢٠٠٩ حتى ٢٠١٢، شغل منصب ممثل اليونيسف في إثيوبيا، حيث عمل على توسيع نطاق مساهمة اليونيسف في برنامج الإرشاد الصحي هناك، ودعم استثمار إثيوبيا في التعليم الخاص بمرحلة الطفولة المبكرة والتعليم الأساسي في موضوع المساواة، كما دعم إنشاء منصة الرعاية الاجتماعية المبنية على أسس الرعاية المجتمعيّة وقاد استجابة المكتب لأزمة الجفاف في القرن الأفريقي عام ٢٠١١.

قبل ذلك، شغل السيد شيبان منصب ممثل اليونيسف في السودان، حيث قام بتنفيذ هيكل برنامج جديد يعكس الأسس التي بني عليها اتفاق السلام الشامل في السودان، وأدار استجابة اليونيسف للأزمة في دارفور، ودفع مسار التعافي والانتعاش لمرحلة ما بعد النزاع في جنوب السودان بعد نزاع دام أكثر من ٢٠ عاماً.

من عام ٢٠٠٢ حتى عام ٢٠٠٥، شغل منصب ممثل اليونيسف في سريلانكا. في كانون الثاني/يناير ٢٠٠٥، قاد استجابة اليونيسف لإعصار تسونامي المدّمر.

انضم شيبان الى اليونيسف عام ١٩٩٧ كنائب لرئيس عمليّة "شريان الحياة" في السودان وقام بتنسيق فريق العمل للاستجابة في جنوب السودان. في عام ٢٠٠٠، عُيِّنَ مستشاراً اقليميا للطوارئ في مكتب اليونيسف الإقليمي في شرق وجنوب أفريقيا مسؤولاً عن تنسيق الدعم للمكاتب في الدول التي تستجيب لحالات الطوارئ.

قبل انضمامه الى اليونيسف، شغل السيد شيبان منصب الممثل لجمعية "خدمات الإغاثة الكاثوليكية" في كلّ من هايتي وكينيا وأوغندا والسودان، كما عمل في إدارة البرامج، مسلطاً اهتمامه على موضوع الأمن الغذائي وبقاء الطفل.

يحمل السيد شيبان الجنسية الامريكية والجنسية اللبنانية.

حاصل على بكالوريوس في علم الأحياء والعلوم السياسية من جامعة تافتس  وعلى درجة ماجستير في التنمية والدراسات العربية من جامعة جورج تاون، في الولايات المتحدة الأمريكية.