عندما يصبح الكابوس حقيقة

فيما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم اليونيسف جيمس إلدر - الذي يمكن أن يُنسب إليه النص المقتبس - في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في قصر الأمم في جنيف

09 أيار / مايو 2024
Gaza Strip. Children look out from a tent in Rafah.
UNICEF/UNI521730/El Baba
Children stand in front of the tent where they are staying with their families in Rafah, the Gaza Strip.

جنيف، 7 أيار/مايو 2024 - "كل تحذير. كل قصة لأطفال قتلوا وأصيبوا. كل صورة لحسرة وإراقة دماء. كل معلومة مذهلة عن عدد الأطفال والأمهات الذين قتلوا؛ عن المنازل والمستشفيات التي دُمرت . كل ذلك تم تجاهله.

"إن أسوأ مخاوفنا - كابوس سكان غزة - يبدو أنه أصبح واقعا. واقع يمكن لمن لديهم السلطة القدرة على منعه.

"لهذا السبب دعت اليونيسف وجميع الوكالات الإنسانية إلى وقف إطلاق النار، وإلى عدم شن هجوم على رفح.

"رفح مدينة الأطفال. أكثر من نصف البنات والأولاد في غزة يعيشون في رفح.

"إذا قمنا بتعريف الأمان - كما يحتّم علينا القانون الإنساني الدولي أن نعرفه - على أنه التحرر من القصف، فضلاً عن الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والطعام الكافي والمأوى والدواء - فلا يوجد هناك مكان آمن في قطاع غزة للذهاب إليه.

"في رفح يوجد مرحاض واحد تقريبًا لكل 850 شخصًا. الوضع أسوأ أربع مرات بالنسبة للاستحمام. أي حوالي مكان استحمام واحد لكل 3500 شخص. وفي المناطق التي طُلب من العائلات الانتقال إليها، فإن الوضع أسوأ بكثير على نحو صادم.

"رفح هي موطن لما أصبح الآن أكبر مستشفى متبقٍ في غزة - "المستشفى الأوروبي" - الذي سمي بهذا الاسم تكريماً للاتحاد الأوروبي الذي قام بتمويل بنائه. في ظل الدمار المنهجي للنظام الصحي في غزة، يعد مستشفى رفح الأوروبي أحد اخر شرايين الحياة المتبقية للمدنيين.

"ويعد جنوب قطاع غزة أيضًا نقطة الدخول لمعظم المساعدات التي تدخل غزة. ومن شأن الهجوم العسكري، في أحسن الأحوال، أن يؤدي إلى تعقيد عملية تسليم المساعدات إلى حد كبير. إذا أُغلقت بوابة رفح لفترة طويلة، فمن الصعب أن نرى كيف يمكن تجنب المجاعة في غزة.

قدرة العائلات على التأقلم تحطمت . إنهم متشبثون – جسديًا ونفسيًا – بخيط رفيع. لا أذكر أنني قابلت شخصًا في رفح لم يفقد أحد أحبائه أو منزله؛ وفي معظم الحالات الاثنين معا. الناس منهكون . يعانون من سوء التغذية. الأطفال مرضى.

"في الواقع، مئات الآلاف من الأطفال في رفح لديهم إعاقة أو حالة طبية أو ضعف يجعلهم في خطر أكبر، ويجعل من الصعب عليهم الانتقال إلى مكان آخر، حتى لو كان هناك مكان آخر يذهبون إليه.

"في رفح رأيت أطفالاً بترت أطرافهم، لكنهم يعيشون في الخيام لأن المستشفيات ممتلئة. يُطلب الآن من هؤلاء الأطفال – والعديد غيرهم – الذهاب إلى مناطق مثل المواصي - ما يسمى "المنطقة الآمنة" في المواصي - حيث قدمت اليونيسف تقريراً عن الصبي الصغير مصطفى، الذي ذهب لإحضار بعض البقدونس لعشاء العائلة. أصيب مصطفى برصاصة في رأسه، وقُتل... في "المنطقة الآمنة" في المواصي... المنطقة التي من المفترض الآن أن يهرب إليها الأطفال والعائلات من رفح.

"أحداث نهاية الأسبوع الماضي في غزة - استمرار قتل الأطفال، والمزيد من الهجمات من قبل الأطراف المتقاتلة، والآن أوامر الإخلاء - تكشف مرة أخرى كيف يواصل أطراف هذا النزاع في تجاهل حياة وحماية الأطفال والمدنيين بشكل كامل.

" يجب أن يتغير ذلك. في الواقع، هذه هي الفرصة الأخيرة لتغيير ذلك.

"يجب أن تتدفق المساعدات. يجب إطلاق سراح الرهائن. يجب عدم اجتياح رفح. ويجب أن يتوقف قتل الأطفال.

"لقد دعونا وناشدنا مرات لا تحصى؛ نحن نفعل ذلك مرة أخرى. من أجل أطفال رفح. نحن بحاجة إلى وقف إطلاق النار الآن”.

###

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

تس إنغرام
مقر اليونيسف في نيويورك
هاتف: +1 347 593 2593
بريد إلكتروني: tingram@unicef.org
عمار عمار
المدير الاقليمي للمناصرة والإعلام
مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962791837388
بريد إلكتروني: aammar@unicef.org

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org/mena

تابعوا اليونيسف على

 Twitter   Facebook   Instagram   LinkedIn   Youtube

 

انضموا إلى مجموعة الواتس آب التابعة لليونيسف - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحصل تباعاً على آخر الأخبار. أرسلوا لنا رسالة على الرقم التالي وسوف نضيفكم إلى قائمتنا: ٠٠٩٦٢٧٩٠٠٨٢٥٣١