07 كانون الأول / ديسمبر 2020

العمل الإنساني من أجل الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

إجمالي عدد الأطفال في المنطقة: أكثر من 178 مليون طفل. الأطفال المحتاجون: 38 مليون طفل (أي بمعدل طفل من بين كل خمسة أطفال) -أو ما نسبته 20 في المائة من الأطفال المحتاجين على مستوى العالم. مجموع النازحين من الأطفال: أكثر من 6 ملايين طفل. مجموع اللاجئين من الأطفال: 6.3 مليون طفل. قد يصل عدد الأطفال الذين يعيشون في أسر فقيرة في المنطقة حسب تقديرات اليونيسف إلى 60.1 مليون طفل بحلول نهاية عام 2020، مقارنة بـ 50.4 مليون طفل قبل بداية أزمة فيروس "كوفيد-19". تُعتبر المنطقة موطن أعلى معدلات البطالة بين الشباب على مستوى العالم.  تطلق اليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نداءً للحصول على 2.5 مليار دولار أمريكي للاستجابة للأزمات الإنسانية المستمرة واحتياجات الأطفال الإنسانية في المنطقة. (في المجمل، يشكل المبلغ المطلوب 40 بالمائة من طلب التمويل العالمي لمنظمة اليونيسف).
16 شباط / فبراير 2020

مناشدة اليونيسف للاستجابة لاحتياجات فصل الشتاء

الاستجابة لظروف الشتاء مع اقتراب الظروف المصاحبة لفصل الشتاء إلى الشرق الأوسط، فإن الحاجة إلى التبرعات الآن هي أكثر من أي وقت. نحتاج الآن وبشكل عاجل إلى دعمكم لحماية الأطفال الأكثر هشاشة من برد الشتاء القارس، خاصة وأن ١١٥ ألف طفلإضافي باتوا في خطر نظرًا لتصاعد العنف في شمال شرق سوريا.  بدعمكم، ستتمكن اليونيسف من المساعدة في حماية الأطفال من البرد، وذلك من خلال رُزم الملابس الشتوية والبطانيات والمعونة النقديّة لتدفئة منازلهم وشراء المواد الأساسية، وتوفير الإمدادات الطبية. تخطط اليونيسفلإيصال كميات كبيرة منها خلال الشتاء إلى ما يقرب من 1.2 مليون طفل. أولويتنا هي الوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة، بمن فيهم الأصغر سنّا والنازحين والأشد فقرًا والذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها. ومعذلك، فإن الحاجة للتمويل قائمة الآن، قبل أن يهاجم البرد على الأطفال ويعرض الآلاف منهم للخطر. ما الذي سيتسلّمه الأطفال من اليونيسف لفصل الشتاء؟ تشمل رزم الملابس الشتوية السترات والسراويل والقفازات والقبعات والأحذية والجوارب والأوشحة والبطانيات الحرارية. كما ستزوّد اليونيسف العائلات الأكثر هشاشة بالمساعدات النقدية والقسائم لتلبية الاحتياجات الملّحةلأطفالهم. سيساعدنا التمويل الذي نحصل عليه في إصلاح المدارس خلال أشهر الشتاء أيضاً، مما يسمح للأطفال بمواصلة الحصول على التعليم، وتزويدهم بخدمات الصرف الصحي والمياه، وتوفير الإمدادات والخدمات الطبية لهم.