توسيع الدعم

النتائج التي تحققت للأطفال في اليمن خلال 2017 - 2018

kids looking down from a stair well
UNICEF/Yemen/2018/Bafaqeh

نقاط مهمة

تُعد اليمن حالياً واحدة من أسوأ البلدان من حيث العيش بالنسبة بأي طفل. حيث أن الإحصاءات حول أعداد الأطفال المحتاجين مهولة. هذه ليست مجرد أرقام بل أطفال لهم أسماء ووجوه وأسر وأصدقاء وقصص وأحلام تبعثرت وأرواح رحلت. قرابة أربع سنوات من النزاع في اليمن كانت كافية لجلب معاناة لا توصف لملايين الأطفال في اليمن. فقد قُتل أو تشوه الآلاف في حرب ليس لهم فيها أي طائل، الأمر الذي جعل الخطر الثلاثي المتمثل بالنزاع والمرض وسوء التغذية حقيقة يومية أمام هؤلاء الأطفال. أي أولئك الذين يعيشون على قيد الحياة وندوب النزاع تلازمهم.

تسببت الحرب في اليمن بتدمير البنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها الكبار والأطفال على حدٍ سواء للحصول على الخدمات حيث أضحت أقل من نصف المرافق الصحية في البلاد فقط تعمل وتؤدي مهامها في ظل محدودية خدمات المياه والاصحاح البيئي وباتت العملية التعليمية لملايين الأطفال على المحك.

علاوةً على ذلك، يواجه الشعب اليمني كارثة إنسانية هائلة تضاعفت بسبب العنف وانخفاض قيمة العملة وعرقلة وصول السلع الأساسية المستوردة وتوقف دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية وانهيار الخدمات الاجتماعية الأساسية.

وضع الأطفال في اليمن سيئ للغاية. ليس هذا فحسب بل أن الوضع السيئ قد أصبح أسوأ. سنوات من تدني مسيرة التطور والفقر المدقع و الافتقار إلى البنية التحتية الأساسية والركود الاقتصادي جعلت اليمن واحدة من أسوأ الأماكن للعيش بالنسبة لأي طفل.

تدعم اليونيسف العديد من المجالات بما في ذلك الصحة والتغذية والمياه والاصحاح البيئي والتعليم وحماية الطفل. ففي العامين الماضيين وسعت المنظمة برامجها في اليمن من حيث النطاق لتصبح واحدة من أكبر برامج اليونيسف على مستوى العالم بغية الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان في البلاد بشكل عام والأطفال والأمهات على وجه الخصوص. وبفضل المانحين وشركائنا في جميع مناطق اليمن فقد تمكنا من تقديم الدعم لملايين الأطفال.

يعطينا هذا الكتيب ملخصاً عن برامج اليونيسف في اليمن خلال عامي 2017 و 2018 وقصصاً لبعض الأطفال والبالغين الذين تدعمهم فرقنا وشركائنا في البلد.

ستجدون قصصا كثيرة مثل قصة لعائلة استفادت من استجابة اليونيسف لأحد أكبر حالات تفشي الكوليرا المشتبه به في العالم وقصة طفلة عولجت من سوء التغذية الحاد الوخيم وأب لستة أطفال تلقى الدعم لتوفير احتياجاتهم الأساسية وفتاة عادت إلى المدرسة بفضل أحد مشاريع اليونيسف.

هذه القصص تبعث الأمل. ومن خلال العمل المستمر لليونيسف وشركائها سنتمكن من المساعدة في تحقيق هذا الأمل.

فريق يونيسف-اليمن

Report cover
المؤلف
UNICEF Yemen
تاريخ النشر
اللغات
الإنجليزية

تنزيل

(PDF, 13,78 MB) (PDF, 8,04 MB)