تقارير عن مقتل طفل في هجوم على حافلة في حلب، شمال سوريا

من خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا

20 آذار / مارس 2019

عمّان، 20 آذار/مارس 2019- "بينما تتهيأ العائلات في المنطقة للأحتفال بعيد الأم يوم غد، يغلب الحزن امأ أخرى ثكلى في سوريا على مقتل ابنها.

"وردت تقارير لليونيسف ان طفلاً يبلغ من العمر خمس سنوات قد قُتل بينما كان يستقل حافلة مدرسية في طريق عودته الى المنزل. وبحسب التقارير فقد اصيب مدرساً بجراح.

" ومن المرجح ان يكون عدد القتلى والجرحى اكثر من ذلك. 

" انه لمن المذهل مهاجمة حافلة مليئة بالطلاب. وانه أبعد من المفهوم ان يستمر اولئك الذين يقتتلون مهاجمة الأطفال والمُدرسين والمدارس وحتى الحافلات المدرسية.

" هناك مفهوم خاطىء ان النزاع في سوريا قد انتهى. لكنه لم ينته. هذا الهجوم ما هو الا تذكير ان الحرب على الأطفال في سوريا بعيدة كل البعد عن الانتهاء.

" بحسب اليونيسف، فان العام المنصرم كان الأسوأ على الأطفال خلال ثمانية سنوات الحرب. لقد سجلنا أعلى عدد للأطفال الذين قُتلوا او أُصيبوا بجراح. يبدو ان هذه السنة لن تكون افضل. حتى اليوم، وصلت اليونيسف تقارير عن وفاة حوالي 170 طفلا في سوريا. البعض قُتل في خط النار والبعض الآخر تُوفي في طريق الفرار من القتال الشديد بينما قضى البعض الآخر نتيجة الأحوال الجوية السيئة.

" حتى متى؟

" كم من المزيد؟

" ماذا الذي يجب ان يحدث لكي تنتهي الحرب على الأطفال في سوريا؟

" كم من الأرواح ستُزهق من أجل استعادة الانسانية؟

" تتابع اليونيسف بمناشدة اولئك الذين يتقاتلون في المناطق الساخنة في سوريا بما فيها  الشمال الغربي والشمال الشرقي وكل مكان آخر أن يوقفوا جلب المزيد من المعاناة للأطفال وأن يوقفوا جلب الحزن والكرب للأمهات والآباء والعائلات في سوريا.

"ان القلوب تتألم. كل طفل وكل أم وكل أب من سوريا- اينما كانوا- لا زالوا يعيشون في ألم وعدم يقين وخوف وكرب.

" حان الوقت ان يستعيد الأطفال بعضاً من طفولتهم الضائعة. حان الوقت ان ينعكس مجرى التيار من أجل حماية أطفال وعائلات سوريا".

----انتهى----

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

جولييت توما

مديرة الإعلام

مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

هاتف: 00962798674628

لينا الكرد

مسؤولة إعلام

مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

هاتف: 00962791096644

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org

تابعوا اليونيسف على  Twitter،  Facebook 

 

جديد: انضم إلى مجموعة الواتس آب التابعة لليونيسف - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحصل تباعاً على آخر الأخبار. أرسل لنا رسالة على الرقم التالي وسوف نضيفك إلى قائمتنا: ٩٦٢٧٩٠٠٨٢٥٣١+