بالرغم من النزاعات والعنف، تمكنت اليونيسف منذ بداية العام في تزويد أكثر من 34 مليون طفل باللقاحات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تدعو اليونيسف إلى اتخاذ التدابير الفورية لكي تصل اللقاحات إلى كل طفل

02 أيار / مايو 2019
child vaccinated
UNICEF/Jordan/2019

عمان، 2 أيار/مايو 2019 - منذ بداية العام، تمكنت اليونيسف، ومعها الحكومات والأمم المتحدة والشركاء من المنظمات غير الحكومية من الوصول بحملات التلقيح إلى أكثر من 34 مليون طفل في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المناطق التي تستضيف اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتشمل العراق والأردن وليبيا وسوريا والسودان واليمن.

 

تحمي اللقاحات الأطفال من الأمراض ومن الموت، وهي ضرورية لكي تكون بداية حياة الطفل صحية. مع ذلك، فإن الأطفال الذين يحتاجون للقاحات، خاصة في مناطق النزاع، هم الأقل حظّا من حيث الحصول عليها.

 

من بين كل خمسة أطفال في جميع أرجاء المنطقة، يعيش طفل واحد إما في مناطق نزاع أو في بلدان متأثرة بالنزاع. الأطفال الذين لا يحصلون على التلقيح أو يحصلون على القليل منه، هم عُرضة للإصابة بأمراض خطيرة، وهم عُرضة حتى للموت. حين يخسر بعض الأطفال فرصة الحصول على اللقاحات، يزداد خطر انتشار الأمراض بالنسبة للجميع. تشهد المنطقة التهديد بعودة الأمراض الخطيرة والتي اختفت منذ فترة طويلة مثل شلل الأطفال، كنتيجة مباشرة للصراع.

 

عندما يتفشّى مرض ما، فإنّ الحاجة إلى التلقيح تشمل كل طفل، وتكون حملات الاستجابة الفورية ضرورية لكي تتم السيطرة على انتشار المرض.

 

و قال خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ما يلي: "مع انتهاء أسبوع التلقيح العالمي، فإنه من الجدير التذكير بأن الصحة هي حق لكل طفل. تزويد الأطفال برعاية صحية جيدة النوعية لكي ينمو الطفل بصحة جيدة هي ضرورة أخلاقية حتميّة. الحصول على الرعاية الصحية هو حق أساسي بكل التأكيد، وليس امتيازًا.

 

تنتهز اليونيسف هذه الفرصة لكي تدعو لاتخاذ عدد من الإجراءات الفورية لإيصال اللقاحات المنقذة للحياة إلى كل طفل في المنطقة.

-  على كافة أطراف النزاع في جميع أرجاء المنطقة والدول التي لها تأثير عليها أن تواصل بذل كل ما في وسعها لتسهيل وصول اللقاحات، وضمان اعتبار التلقيح من خلال الأنظمة والحملات الروتينية، أولوية وطنية في جميع البلدان.

-  في حالات الحرب، على أطراف النزاع توفير وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وغير مشروط لكي يحصل كل الأطفال أينما وُجدوا على التلقيح، بغض النظر عمّن يسيطر على المنطقة التي يعيشون فيها. كما ينبغي السماح لإيصال اللقاحات مباشرة من منزل إلى منزل كالوسيلة الأكثر نجاعة حيثما أمكن ذلك.

-  يجب تطبيق الهدوء المرحلي لأسباب إنسانية، ووقف الأعمال القتالية، للسماح بحملات التلقيح.

-  يجب وقف جميع الهجمات على طواقم الصحة، بما فيهم العاملين في مجال الصحة والذين يزودون باللقاحات والعاملين في المرافق الصحية مثل المستودعات وغرف التبريد وأماكن التلقيح ومراكز الرعاية الصحية الأولية.

- حماية سلسلة التبريد في جميع الأوقات. يجب تخزين وحفظ اللقاحات على درجة حرارة معينة. أيّ تلف في سلسلة التبريد سيقلل من فعالية اللقاح، والأطفال الذين تمّ تلقيحهم لن يحصلوا على الحماية من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاح.

 

ملاحظة للمحررين

على الرغم من الاستجابة الحاسمة والمستمرة التي تقدمها اليونيسف ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها وذلك بفضل سخاء الجهات المانحة ودعم منظمة الصحة العالمية والتحالف العالمي للقاحات والتحصين وشركائنا في الميدان بالإضافة إلى الجهود الهائلة التي يبذلها أبطال مجهولون بما في ذلك ملايين المتطوعين، فإننا نواصل مواجهة التحديات للوصول باللقاحات إلى جميع الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

-  في العراق ، يتلقى 4 أطفال فقط من بين كل 10 أطفال ما يُوصى بأن يحصلوا عليه من كافّة اللقاحات قبل أن يحين عيد ميلادهم الأول. تم في هذا العام الوصول إلى أكثر من 8 ملايين طفل في جميع أنحاء العراق وتزويدهم باللقاحات ضدّ الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية واللقاحات الفموية ضد شلل الأطفال.

-  وفي الأردن، تدعم اليونيسف وزارة الصحة بتقديم حملة تلقيح مستمرة تشمل التلقيح ضد الحصبة في مخيم الأزرق للاجئين، وتهدف الحملة إلى الوصول إلى 20000 طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و15 عاماً.

- وفي لبنان، تم منذ حزيران/يونيو 2018 تسريع تنفيذ أنشطة التلقيح استجابة لتفشي الحصبة في المناطق المعرضة لخطر الإصابة بها، حيث تم الوصول إلى حوالي 161.000 طفل.

-  وفي ليبيا، تم تلقيح 1.4 مليون طفل دون سن السادسة ضد شلل الأطفال، كما تم تلقيح أكثر من 2.6 مليون طفل ضد الحصبة في كانون الأول/ديسمبر 2018.

-  وفي السودان، تم في وقت سابق من هذا الشهر إطلاق حملة تحصين لتلقيح الأطفال ضد شلل الأطفال والحصبة. تلقى أكثر من 7.8 مليون طفل لقاحات ضد شلل الأطفال والحصبة حتى الآن، كما تمّ تزويدهم بمكملات فيتامين أ.

-  وفي سوريا، تم منذ بداية العام تلقيح 2.4 مليون طفل دون سن الخامسة بلقاحات ضد شلل الأطفال.

- وفي اليمن، تمّ تلقيح ما يقرب من 12 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمسة عشر عامًا ضد الحصبة والحصبة الألمانية في أول حملة وطنية لمكافحة الحصبة  تم تنفيذها في عام 2019. كما وصلت الحملة المستمرة في 3 مناطق للتلقيح الفموي ضد الكوليرا إلى ما يقرب من 600.000 طفل دون سن 15 عامًا.

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

جولييت توما
المديرة الاقليمية للإعلام
مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962798674628
بريد إلكتروني: jtouma@unicef.org
رشا أبو ضرغم
مكتب اليونيسف الاقليمي
هاتف: 00962790082531
بريد إلكتروني: raboudargham@unicef.org

محتوى الوسائط المتعددة

A baby being vaccinated
Two-months-old baby Hasnaa, is vaccinated at the UNICEF-supported mobile vaccine point in Helwaneyeh neighborhood of east Aleppo during a campaign marking World Immunization Week.

الوسائط المتعددة 

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org

تابعوا اليونيسف على  Twitter،  Facebook 

 

جديد: انضم إلى مجموعة الواتس آب التابعة لليونيسف - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحصل تباعاً على آخر الأخبار. أرسل لنا رسالة على الرقم التالي وسوف نضيفك إلى قائمتنا: ٩٦٢٧٩٠٠٨٢٥٣١+