18 حزيران / يونيو 2024

تصاعد الأعمال العدائية في قطاع غزة

أكثر من مليون طفل في قطاع غزة عالقون في وضع مروَع، يعصف به الدمار الواسع النطاق، والهجمات المتواصلة، والنزوح، والنقص الحاد في الاحتياجات الأساسية من غذاء وماء وأدوية. تفيد التقارير بمقتل وإصابة الآلاف، من بينهم آلاف الأطفال، حيث لم يعد هناك أي مكان آمن لهم في قطاع غزة. أُجبر نحو 1.4 مليون شخص على مغادرة منازلهم؛ يتواجد 629 ألف منهم في 150 مركز من…, أصوات الأطفال, Quote Children 1- AR Quote Children 1- AR UNICEF-SoP/ 2023/ Quote Children 2- AR Quote Children 2- AR UNICEF-SoP/ 2023/ Quote Children 3- AR Quote Children 3- AR UNICEF-SoP/ 2023/ Quote Children 4- AR Quote Children 4- AR UNICEF-SoP/ 2023/ Quote Children 5- AR Quote Children 5- AR UNICEF-SoP/ 2023/ Quote Children 1- AR Quote Children 2- AR Quote…, آخر أخبار قطاع غزة وآخر المستجدات, ما الذي تقوم به اليونيسف لمساعدة الأطفال في قطاع غزة؟, بذل اليونيسف جهوداً حثيثة بالاشتراك مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى، لتيسير وتنسيق الاستجابة الإنسانية وتلبية الاحتياجات الطارئة في قطاع غزة. في إطار استجابتها الإنسانية، استخدمت اليونيسف الإمدادات التي كانت مخزنة مسبقاً في قطاع غزة. بالإضافة إلى ذلك، دخل القطاع عدد من الشاحنات عبر معبر رفح ضمن القافلة الإنسانية.   Icon WASH ساعدت اليونيسف في توفير…, Impact in images, Mohammad, 5 and his cat amidst the wreckage of his home destroyed by airstrikes in the Gaza Strip. Photo- UNI450055 UNICEF-SoP/ 2023/ طفل فلسطيني في الشارع وسط حطام منازل دمرتها الغارات الجوية على مخيم الشاطئ في قطاع غزة Photo- UNI450061 UNICEF-SoP/ 2023/ Amal, 7 years old, contemplates her neighbourhood after neighbouring homes were levelled to…, سيلين، 4 سنوات، تجلس أمام إحدى غرف التدريس في إحدى مدارس الأونروا التي تحولت إلى مركز إيواء للعديد من العائلات بعد التصعيد في قطاع غزة. تقول سيلين: «لا أحب هذا المكان، إنه مزدحم، أريد فقط العودة إلى المنزل», UNICEF-SoP/ 2023/ Despite their terrible circumstances, the children of Gaza do not lose their smiles. Photo- UNI453280 UNICEF-SoP/ 2023/ Ahlam, 6, stands for a photo in one UNRWA Al-Shati schools turned into a shelter. Photo- UNI453284 UNICEF-SoP/ 2023/ Haleema, 42 serves food for her children in the UNRWA Al-Shati School in the Gaza Strip. Photo…, حليمة، 42 سنة، تقدم الطعام لأطفالها في مدرسة الشاطئ التابعة للأونروا في قطاع غزة. تقول حليمة: «ليس لدينا أي شيء هنا، نحن نعاني من نقص في المياه والملابس والطعام، نحاول طهي أي شيء لأطفالنا، الوضع هنا سيء جداً وكارثي«., UNICEF-SoP/ 2023/ Thousands of people and families in the Gaza Strip are gathering in front of Rafah crossing border, amid escalating hostilities Photo- UNI454166 UNICEF-SoP/ 2023/ UNICEF water tanks distribute drinking water to thousands of residents and displaced people in the Rafah governorate. Photo- UNI454169 UNICEF-SoP/ 2023/ Thousands of…
30 نيسان / أبريل 2024

محاصرون في مرمى النيران

أﻛﺛر ﻣن ﺳﺗﺔ أﺷﮭر ﻣرّت ﻋﻠﻰ ﻧﺷوب اﻟﻧزاع ﺑﯾن ﻟﺑﻧﺎن وإﺳراﺋﯾل، إﺷﺗدّت ﺧﻼﻟﮭﺎ اﻷﻋﻣﺎل اﻟﻌداﺋﯾﺔ ﻋﻠﻰ طول اﻟﺣدود، وﺗﺧﻠل ذﻟك ﻏﺎرات ﺟوﯾﺔ ﺷﺑﮫ ﯾوﻣﯾّﺔ طﺎﻟت ﻋﻣق ﻟﺑﻧﺎن ﺑﺷﻛلٍ ﺗدرﯾﺟﻲ، وأﻟﺣﻘت أﺿراراً ﺑﺎﻟﺑﻧﯾﺔ اﻟﺗﺣﺗﯾﺔ واﻟﻣراﻓق اﻟﻣدﻧﯾﺔ. أﺳﻔرت ﺗﻠك اﻟﺿرﺑﺎت اﻟﺟوﯾّﺔ ﻋن ﻣﻘﺗل 344 ﺷﺧﺻﺎً، ﺑﯾﻧﮭم 8 أطﻔﺎل و21 إﻣرأة. ﻓﺿﻼً ﻋن إﺻﺎﺑﺔ 75 طﻔﻼً. ﺷﻛّل ھذا اﻟﺻراع أزﻣﺔ أﺧرى ﺟدﯾدة أﺛّرت- وﺗؤﺛر- ﻋﻠﻰ ﻟﺑﻧﺎن اﻟذي ﺳﺑق وﺗﻌرّض اﻟﻰ أزﻣﺎت ﺟﻣّﺔ إﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ وﻣﺎﻟﯾّﺔ وﺳﯾﺎﺳﯾﺔ طوﯾﻠﺔ اﻷﻣد. ﻗﻠل اﻟﺻراع اﻟﺣدودي  ﻣن إﻣﻛﺎﻧﯾّﺔ اﻟوﺻول اﻟﻰ اﻟﺧدﻣﺎت اﻷﺳﺎﺳﯾّﺔ ﻣﺛل اﻟﺻﺣّﺔ واﻟﺗﻌﻠﯾم، ﻣﺎ أدى اﻟﻰ ﺗﻔﺎﻗم اﻟوﺿﻊ اﻟﻣﺗردي اﻟذي ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣﻧﮫ اﻷطﻔﺎل واﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻛﻛل. ﻧزح ﺣﺗﻰ ﻧﮭﺎﯾﺔ ﺷﮭر ﻧﯾﺳﺎن ﻧﺣو 90 أﻟف ﺷﺧص، ﺑﯾﻧﮭم أﻛﺛر ﻣن 30 أﻟف طﻔل ﻣن ﻣﻧﺎزﻟﮭم.أدى اﻟﺻراع اﻟﺣﺎﻟﻲ إﻟﻰ ﺗﻔﺎﻗم أزﻣﺔ اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﻣوﺟودة ﻣﺳﺑﻘًﺎ ﻓﻲ ﻟﺑﻧﺎن، إذ ﺗﺄﺛّر أﻛﺛر ﻣن 20 أﻟف طﻔل ﻓﻲ ﺟﻧوب اﻟﺑﻼد ﺑﺈﻗﻔﺎل اﻟﻣدارس وﺗﻌطّل اﻟﺳﻧﺔ اﻟدراﺳﯾﺔ؛ وﻣﺎ ﯾﺗرﺗّب ﻋﻧﮫ ﻣن أﺛر ﺳﻠﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻗدرﺗﮭم ﻋﻠﻰ ﻣﮭﺎراﺗﮭم اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ  ﻓﻲ اﻟﻘراءة واﻟﻛﺗﺎﺑﺔ واﻟﺣﺳﺎب واﻟﻣﮭﺎرات اﻟﺣﯾﺎﺗﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺣﺗﺎﺟوﻧﮭﺎ ﻣن أﺟل ﻣﺳﺗﻘﺑل أﻛﺛر إﺷراﻗًﺎ. ﯾؤدي اﺳﺗﻣرار إﻏﻼق اﻟﺗدرﯾس وﺗﻌطّل اﻟﺗﻌﻠم اﻟﺷﺧﺻﻲ إﻟﻰ زﯾﺎدة اﻟﻣﺧﺎطر ﻣﺛل زﯾﺎدة ﻋﻣل اﻷطﻔﺎل واﻟزواج اﻟﻣﺑﻛر ﺧﺻوﺻﺎً ﻟدى اﻟﻔﺋﺎت اﻟﺿﻌﯾﻔﺔ ﻛﺎﻷطﻔﺎل ﻣن ذوي اﻹﻋﺎﻗﺔ واﻟﻔﺗﯾﺎت واﻟﻼﺟﺋﯾن واﻷﺳر اﻟﻔﻘﯾرة. ﺣﺗﻰ ﻗﺑل ﻧﺷوب اﻟﻧزاع اﻟﺣﺎﻟﻲ، ﻛﺎن أﻛﺛر ﻣن 700,000 طﻔل ﺧﺎرج اﻟﻣدارس وﻻ ﯾﺗﻌﻠﻣون.إن اﺳﺗﻣرار اﻧﻘطﺎع اﻟﺗﻌﻠﯾم، وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺟﻧوب اﻟﺑﻼد، ﯾزﯾد ﻣن ﺻﻌوﺑﺔ إﺑﻘﺎء اﻷطﻔﺎل، اﻟذﯾن ھم ﺧﺎرج اﻟﻣدرﺳﺔ ﺣﺎﻟﯾﺎً، ﻓﻲ اﻟﻧظﺎم اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﻲ وﺗﺣﻔﯾزھم ﻋﻠﻰ ﻣﺗﺎﺑﻌﺔ ﺗﻌﻠّﻣﮭم ﻟﻔﺗرات أطول.ﻣﻊ ﺣﻠول ﺷﮭر ﻛﺎﻧون اﻷول/ دﯾﺳﻣﺑر 2023، ﻋﻣدت 16% ﻣن اﻷﺳر اﻟﻰ إرﺳﺎل أطﻔﺎﻟﮭﺎ ﻟﻠﻌﻣل، ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻧﺳﺑﺔ %11 ﻓﻲ ﻧﯾﺳﺎن/ أﺑرﯾل ﻣن اﻟﻌﺎم ﻧﻔﺳﮫ. واﻟﻼﻓت أن أﺳر اﻟﻼﺟﺋﯾن اﻟﺳورﯾﯾن ھﻲ اﻷﻛﺛر ﺗﺿرراً4. وﯾﺷﮭد اﻟوﺻول اﻟﻰ اﻟﺧدﻣﺎت، ﻻ ﺳﯾﻣﺎ ﻣﻧﮭﺎ ﺧدﻣﺎت اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﺣﯾّﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺗراﺟﻌﺎً ﺑﺳﺑب اﻟﻘﯾود اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﻧﻘص ﺗواﻓر اﻟطﺎﻗﺔ واﻟﻣوارد واﻷدوﯾﺔ5. ﻛﻣﺎ ﺗوﻗﻔت ﻣﻌظم ﻣﺣطﺎت ﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﻣﯾﺎه اﻟﺻرف اﻟﺻﺣﻲ ﻋن اﻟﻌﻣل، ﻣﺎ ﯾؤدي اﻟﻰ ﺿرر ﺑﯾﺋﻲ وﺗﻠوث اﻟﻣﯾﺎه. وطﺑﯾﻌﻲ أن ﯾؤدي اﻟﺻراع اﻟﺣﺎﻟﻲ اﻟﻰ ﺗﻔﺎﻗم ﺗﻠك اﻟظروف وزﯾﺎدة اﻹﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء اﻟﺑﻼد، ﻣﺎ ﯾﺗطﻠب إﺗﺧﺎذ إﺟراءات ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻟﺗﻠﺑﯾﺔ اﻹﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻟﻣﻠﺣﺔ ﻟﻸطﻔﺎل اﻷﻛﺛر ﺿﻌﻔﺎً.