08 تشرين الثاني / نوفمبر 2021

إعادة فتح المدارس والتقدم والتحديات

بدأت‭ ‬المدارس‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬أفريقيا‭  ‬بالخروج‭ ‬من‭ ‬الإغلاقات‭ ‬التي‭ ‬فرضتها‭ ‬جائحة‭ ‬“كوفيد‭-‬19”‭. ‬فقد‭ ‬استأنفت‭ ‬18‭ ‬دولة‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬2021‭-‬2022،‭ ‬جامعة‭ ‬بين‭ ‬التعلم‭ ‬الوجاهي‭ ‬والتعلّم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭.‬ وهذه‭ ‬الدول‭ ‬هي‭ ‬الجزائر‭ ‬والبحرين‭ ‬وجيبوتي‭ ‬ومصر‭ ‬وإيران‭ ‬والعراق‭ ‬والأردن‭ ‬والكويت‭ ‬والمغرب‭ ‬وعُمان‭ ‬ودولة‭ ‬فلسطين‭ ‬وقطر‭ ‬والمملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬وسوريا‭ ‬والسودان‭ ‬وتونس‭ ‬والإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬واليمن‭.‬ البلدان‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تفتح‭ ‬مدارسها‭ ‬بعد‭ ‬هي‭: ‬لبنان‭ (‬فتحت‭ ‬بعض‭ ‬المدارس‭ ‬الحكومية‭ ‬جزئيًا‭ ‬فترة‭ ‬التعليم‭ ‬الصباحي‭ ‬لكن‭ ‬ليس‭ ‬فترة‭ ‬التعليم‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الظهر‭ ‬للاجئين‭ ‬السوريين‭) ‬وليبيا‭ (‬أعلنت‭ ‬عن‭ ‬إعادة‭ ‬فتح‭ ‬المدارس‭ ‬في‭ ‬11‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر‭).‬
07 كانون الأول / ديسمبر 2020

العمل الإنساني من أجل الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

إجمالي عدد الأطفال في المنطقة: أكثر من 178 مليون طفل. الأطفال المحتاجون: 38 مليون طفل (أي بمعدل طفل من بين كل خمسة أطفال) -أو ما نسبته 20 في المائة من الأطفال المحتاجين على مستوى العالم. مجموع النازحين من الأطفال: أكثر من 6 ملايين طفل. مجموع اللاجئين من الأطفال: 6.3 مليون طفل. قد يصل عدد الأطفال الذين يعيشون في أسر فقيرة في المنطقة حسب تقديرات اليونيسف إلى 60.1 مليون طفل بحلول نهاية عام 2020، مقارنة بـ 50.4 مليون طفل قبل بداية أزمة فيروس "كوفيد-19". تُعتبر المنطقة موطن أعلى معدلات البطالة بين الشباب على مستوى العالم.  تطلق اليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نداءً للحصول على 2.5 مليار دولار أمريكي للاستجابة للأزمات الإنسانية المستمرة واحتياجات الأطفال الإنسانية في المنطقة. (في المجمل، يشكل المبلغ المطلوب 40 بالمائة من طلب التمويل العالمي لمنظمة اليونيسف).
01 تشرين الثاني / نوفمبر 2019

جیل ۲۰۳۰ في منطقة الشرق الأوسط وشمال افریقیا

خلال النصف الأول من القرن الحادي والعشرين، ستنتقل نسبة كبيرة وغير مسبوقة من سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى فترة سنواتهم الأكثر إنتاجية في حياتهم، مما يهيئ فرصة تحقيق عائد ديموغرافي - نمو اقتصادي يحفّزه التغيرات الديموغرافية التي تشهدها المنطقة. وستكون الفترة المواتية جداً للمنطقة ككل بين عام 2018 و عام 2040، حيث من المتوقع أن تشهد المنطقة أدنى نسبة إعالة فيها. ومن شأن هذا الانخفاض  المؤقت في نسبة الإعالة بين السكان أن تؤدي إلى تزايد تشارك الثروة وتفضي إلى تسهيل توسع توفر الفرص للجميع - لكن في ظل شروط معينة. يشكل الأطفال والشباب (0-24 سنة) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حالياً  حوالي نصف سكان المنطقة وهم قادرون على أن يكونوا عناصر تغيير فيها، والعمل على تحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً لهم ولمجتمعاتهم، وأن يلعبوا دوراً في جني ثمار العائد الديوغرافي. لكن إطلاق العنان لهذه القدرات يتطلب استثماراً عاجلاً وكبيراً لخلق فرص للتعلّم المجدّي، والإشراك والعمل الاجتماعي، وهي فرص محدودة حالياً، خاصة بالنسبة للنساء الشابات والفئات المستضعفة. لقد آن أوان العمل. نظراً للتزايد السريع في عدد المسنين في جميع أنحاء المنطقة، ستأخذ نافذة فرصة الاستفادة من العائد الديموغرافي في الانحسار خلال النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين. يمكنكم تنزيل الحقائق السريعة لكل دولة عبر الضغط على الروابط أدناه:   تونس إيران جيبوتي الأردن سوريا الجزائر عُمان السعودية فلسطين السودان قطر العراق لبنان الكويت ليبيا المغرب مصر اليمن
17 آذار / مارس 2019

توسيع الدعم

تُعد اليمن حالياً واحدة من أسوأ البلدان من حيث العيش بالنسبة بأي طفل. حيث أن الإحصاءات حول أعداد الأطفال المحتاجين مهولة. هذه ليست مجرد أرقام بل أطفال لهم أسماء ووجوه وأسر وأصدقاء وقصص وأحلام تبعثرت وأرواح رحلت. قرابة أربع سنوات من النزاع في اليمن كانت كافية لجلب معاناة لا توصف لملايين الأطفال في اليمن. فقد قُتل أو تشوه الآلاف في حرب ليس لهم فيها أي طائل، الأمر الذي جعل الخطر الثلاثي المتمثل بالنزاع والمرض وسوء التغذية حقيقة يومية أمام هؤلاء الأطفال. أي أولئك الذين يعيشون على قيد الحياة وندوب النزاع تلازمهم. تسببت الحرب في اليمن بتدمير البنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها الكبار والأطفال على حدٍ سواء للحصول على الخدمات حيث أضحت أقل من نصف المرافق الصحية في البلاد فقط تعمل وتؤدي مهامها في ظل محدودية خدمات المياه والاصحاح البيئي وباتت العملية التعليمية لملايين الأطفال على المحك. علاوةً على ذلك، يواجه الشعب اليمني كارثة إنسانية هائلة تضاعفت بسبب العنف وانخفاض قيمة العملة وعرقلة وصول السلع الأساسية المستوردة وتوقف دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية وانهيار الخدمات الاجتماعية الأساسية. وضع الأطفال في اليمن سيئ للغاية. ليس هذا فحسب بل أن الوضع السيئ قد أصبح أسوأ. سنوات من تدني مسيرة التطور والفقر المدقع و الافتقار إلى البنية التحتية الأساسية والركود الاقتصادي جعلت اليمن واحدة من أسوأ الأماكن للعيش بالنسبة لأي طفل. تدعم اليونيسف العديد من المجالات بما في ذلك الصحة والتغذية والمياه والاصحاح البيئي والتعليم وحماية الطفل. ففي العامين الماضيين وسعت المنظمة برامجها في اليمن من حيث النطاق لتصبح واحدة من أكبر برامج اليونيسف على مستوى العالم بغية الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان في البلاد بشكل عام والأطفال والأمهات على وجه الخصوص. وبفضل المانحين وشركائنا في جميع مناطق اليمن فقد تمكنا من تقديم الدعم لملايين الأطفال. يعطينا هذا الكتيب ملخصاً عن برامج اليونيسف في اليمن خلال عامي 2017 و 2018 وقصصاً لبعض الأطفال والبالغين الذين تدعمهم فرقنا وشركائنا في البلد. ستجدون قصصا كثيرة مثل قصة لعائلة استفادت من استجابة اليونيسف لأحد أكبر حالات تفشي الكوليرا المشتبه به في العالم وقصة طفلة عولجت من سوء التغذية الحاد الوخيم وأب لستة أطفال تلقى الدعم لتوفير احتياجاتهم الأساسية وفتاة عادت إلى المدرسة بفضل أحد مشاريع اليونيسف. هذه القصص تبعث الأمل. ومن خلال العمل المستمر لليونيسف وشركائها سنتمكن من المساعدة في تحقيق هذا الأمل. فريق يونيسف-اليمن
10 آذار / مارس 2019

الأزمة السورية: حقائق سريعة

داخل سوريا: عدد السكان الكلي: 18.4 مليون المحتاجون من السكان: 11.7 مليون المحتاجون من الأطفال: 5 ملايين العدد التقريبي للأشخاص في المناطق التي يصعب الوصول إليها: 1.1 مليون عدد الأطفال في المناطق التي يصعب الوصول إليها: 360.000  عدد النازحين: 6.2 مليون عدد الأطفال النازحين: 2.6 مليون في الدول المضيفة للاجئين المجاورة لسوريا العدد الكلّي للاجئين المسجلين في دول الجوار: تقريباُ 5.6 مليون العدد الكلّي للأطفال اللاجئين المسجلين في دول الجوار: أكثر من 2.5 مليون   حماية الطفل داخل سوريا/ خلال الفترة من كانون الثاني/يناير حتى نهاية تموز /يوليو 2019 (الأرقام التي تحققت منها الأمم المتحدة): تعرّض 532 طفلاً للقتل أو الإصابة بجراح، بما فيهم 359 طفل تعرض للقتل أو الإصابة في شمال غرب سوريا. تجنيد 292 طفل في القتال. منذ عام 2014 داخل سوريا (الأرقام التي حققت منها الأمم المتحدة): تعرّض أكثر من 4,500 طفلاً للقتل. تعرّض أكثر من 3,000 طفلاً للإصابة بجراح. تجنيد أكثر من 3,800 طفل في القتال. في دول الجوار المضيفة للاجئين: - هناك ما يقرب من 10 آلاف لاجئ سوري من الأطفال غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم، مما يجعل هؤلاء الأطفال في وضع هشّ وعرضة للاستغلال بطرق مختلفة من بينها عمالة الأطفال، لعدم وجود وثائق قانونية. التعليم داخل سوريا: - في عام 2019، وخلال الفترة من كانون الثاني/يناير حتى حزيران/يونيو، تحققت الأمم المتحدة من 74 هجوماَ على مرافق التعليم، واستخدام 24 منها لأغراض عسكرية. منذ عام 2014، تحققت الأمم المتحدة من 385 هجوماً على المرافق التعليمية واستخدام أكثر من 50 مدرسة لأغراض عسكرية.  تعرّض حوالي 40% من البنية التحتية للمدارس في سوريا للضرر أو للدمار أثناء الحرب. أكثر من 2 مليون طفل – أي أكثر من ثلث الأطفال السوريين – هم خارج المدرسة، يواجه 1.3 مليون طفل خطر التسرب. يحتاج واحد من بين ثمانية أطفال في كل صف دراسي إلى دعم نفسي واجتماعي مختصّ، لتحقيق التعلّم الفعال. في دول الجوار المضيفة للاجئين:  - أضاف تدفق اللاجئين من سوريا إلى دول الجوار ضغطًا كبيراً على الخدمات، مما جعل المجتمعات المضيفة واللاجئين السوريين يواجهون تحدّيات صعبة من أجل الحصول على الخدمات الأساسية، ومن ضمنها التعليم. لا يزال أكثر من 800 ألف طفل خارج المدرسة. ما نسبته 38% من الأطفال السوريين الموجودين في الأردن والذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة غير ملتحقين بالمدارس، ويُرجع سبب التسرب أو عدم التسجيل في المدرسة إلى بُعد المسافة والتكلفة والاكتظاظ والتعرض لظاهرة التنمّر. يتلقى تسعة من بين عشرة أطفال يعيشون كلاجئين التعليم في إطار المدارس الرسمية. الفقر داخل سوريا:  يعيش أربعة من بين خمسة أشخاص من السوريين تحت خط الفقر، مما يدفع بالأطفال إلى اتخاذ تدابير قصوى للبقاء على قيد الحياة – مثل التوجه إلى عمالة الأطفال وزواج الأطفال والتجنيد للقتال – وذلك لمساعدة أفراد عائلاتهم في سد الرمق. في دول الجوار المضيفة للاجئين: - يعيش أكثر من 90 في المائة من اللاجئين السوريين ضمن المجتمعات المضيفة ويواجهون ظروفاً صعبة. وقد دفعت هذه الظروف الأطفال إلى اتخاذ تدابير قصوى للبقاء على قيد الحياة، ومن ضمنها التسرّب من المدرسة من أجل العمل أو الزواج.  نسبة اللاجئين السوريين (الموجودين خارج المخيمات) الذين يعانون من الفقر: الأردن: 80%  لبنان: 71%  تركيا: 64%  العراق: 37% الصحة داخل سوريا: في عام 2019، وخلال الفترة من كانون الثاني/يناير حتى حزيران/يونيو، ، تحقّقت الأمم المتحدة من 51 هجوماً على المرافق الصحية في شمال غرب سوريا، مما دفع بالعديد من شركاء اليونيسف لإيقاف عملهم. منذ عام 2014، تحققت الأمم المتحدة من حصول 420 هجوماً على المرافق الصحية.  نصف المرافق الصحية فقط صالحة للعمل. انخفضت النسبة الوطنية للحصول على اللقاحات الروتينية من 80٪ في عام 2010، إلى أقل من 50٪ في عام 2017، مما أدى إلى انتشار العديد من الأمراض. يحتاج أكثر من ثلثي الأطفال ذوي الإعاقات الجسدية أو العقلية إلى خدمات صحيّة متخصصة، وهي غير متوفرة في مناطق تواجدهم. في دول الجوار المضيفة للاجئين:    - في الأردن، لا يحصل حوالي النصف من الأطفال السوريين دون سن الخمس سنوات على الخدمات الصحيّة الملائمة، بما في ذلك اللقاحات ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة. أكثر من نصف أفراد العائلات في العراق، و11 %منهم في لبنان، يواجهون تحديات في الحصول على الرعاية الصحيّة الجيدة بسبب التكلفة أو بُعد المسافة أو عدم توفر الخدمات. التغذية داخل سوريا: ارتفعت نسبة حالات سوء التغذية الحاد بين الحوامل أو المرضعات إلى أكثر من الضعفين في العام 2018. يعاني حوالي 20 ألف طفلاً دون سن الخمس سنوات من سوء التغذية الحاد والشديد. يعاني 6.5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، مما يدفع بأطفال لا تتجاوز أعمارهم الثلاثة أعوام إلى العمل أو التسوّل بحثاً عمّا يسدّ رمق العائلة.   في الدول المضيفة للاجئين: - تظهر على أكثر من ثلثي أفراد عائلات اللاجئين في لبنان، ونحو 80 % من أفراد عائلات اللاجئين في الأردن، بعض ملامح انعدام الأمن الغذائي. المياه والصرف الصحي داخل سوريا: - يعتمد أكثر من نصف أفراد العائلات على مياه أو على مصادر مياه غير آمنة، وذلك لتلبية احتياجاتهم اليومية من المياه. تنفق العائلات التي تعيش في التجمعات السكانية العشوائية للاجئين أكثر من نصف دخلها على المياه. لا يتم معالجة 70 % من مياه الصرف الصحي، كما لا تعمل نصف شبكات الصرف الصحي لا تعمل بتاتاً، مما يعرّض الأطفال إلى مخاطر صحيّة هائلة. في دول الجوار المضيفة للاجئين: - في لبنان، بإمكان غالبية أفراد العائلة الحصول على المياه المحسّنة والصالحة للاستعمال، لكن تصل نسبة مصادر المياه الملوثة إلى النصف تقريباً. في تركيا، أفاد أكثر من ربع الذين أُجريت معهم مقابلات، بأن مَآوِي اللجوء تفتقر إلى مرافق النظافة.   متطلّبات التمويل تناشد اليونيسف للحصول في العام 2019 على 1.2 بليون دولار أمريكي للقيام ببرامجها من أجل الأطفال داخل سوريا وفي دول الجوار. حتى تاريخة تواجه اليونيسف نقصاً تمويلياً يبلغ 44 بالمائه.
30 تشرين الثاني / نوفمبر 2018

الأطفال في دولة فلسطين

تهدف اليونيسف من خلال عملها في دولة فلسطين إلى مساعدة كل طفل فلسطيني؛ من أجل الحصول على حقوقه، أو تحقيق كامل إمكاناته. وفي سعيها من أجل حشد الدعم للأطفال الأكثر حرماناً، تقوم اليونيسف وشركاؤها بتتبع المؤشرات الرئيسة، وتحليل الثغرات والمعوقات التي تحول دون تحقيق هذه الحقوق. ويهدف هذا المنشور إلى توفير بيانات حديثة عن وضع الأطفال؛ لدعم القرارات التي يتم اتخاذها من قبل السلطة الفلسطينية، وغيرها من الجهات المسؤولة، بما في ذلك السلطات الإسرائيلية، والمانحين، والشركاء، وأصحاب المصلحة في المجتمع المدني. وتستخدم اليونيسف هذه البيانات لإعداد البرامج، والمساهمة في بذل الجهود للضغط والمناصرة الخاصة والعامة. تم اتّخاذ خطوات رئيسة في العقود الأخيرة؛ لتحسين وضع الأطفال في دولة فلسطين، مع وجود بعض المؤشرات الاجتماعية، مثل التغطية شبه الشاملة للتطعيمات، والمعدلات العالية للالتحاق بالمدرسة – بما يشمل الفتيات – في المرحلة الابتدائية، مما يدل على إحراز تقدم يتجاوز البلدان الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وعلى الرغم من ذلك، ما زال هناك الكثير مما ينبغي عمله لكل طفل/ة فلسطيني/ة؛ لتحقيق كامل إمكاناته/ها. ويتطلب ذلك مواجهة العديد من التحديات التي يواجهها الأطفال والشباب في الوصول إلى الخدمات الأساسية، وحصولهم على كافة حقوقهم. وتعزى هذه العقبات إلى عوامل كثيرة، تشمل مستويات العنف المرتفعة للغاية التي يتعرضون لها في مدارسهم ومجتمعاتهم، إضافة إلى ممارسات الاحتلال المستمرة ضدهم. وفقا للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يحتاج مليونان ونصف المليون شخص، (أي أكثر من نصف السكان بقليل)، من ضمنهم أكثر من مليون طفل إلى مساعدات إنسانية، حيث يعيش ما يقارب من ثلثي الأسر الفلسطينية تحت خط الفقر، والذي يُحدد بدخل شهري أقل من ٦٤٠ دولاراَ أمريكياً، ومعدلات البطالة مرتفعة وصلت إلى: ٣٢٫٤٪ في جميع المحافظات الفلسطينية – وصلت نسبة البطالة في قطاع غزة وحده إلى ٥٣٫٧٪، وهي من أعلى معدلات البطالة في العالم؛ حيث بلغت نسبة البطالة إلى ٦٠٪ بين الشباب في قطاع غزة. ويعتمد ٨٠٪ من السكان على شكل من أشكال المساعدة الإنسانية. وينتهجون آليات تكيّف سلبية وسريعة، حيث يلجأ بعض الأطفال والأسر إلى استراتيجيات سلبية؛ تتمثل في الانقطاع عن الدراسة، وعمالة الأطفال، وتعاطي المخدرات، والزواج المبكر، ومع ذلك يُبدي الأطفال الفلسطينيون كل يوم قصص ملهمة في الصمود والأمل، ويُبرِز العديد من اليافعين المهارات والمواهب العظيمة، ويتحلّون بالإصرار على مواصلة التعلم والنجاح رغم الصعاب، إضافة إلى إصرارهم على التوصل إلى حلول مبتكرة للمشكلات التي تواجه مجتمعاتهم، والمساعدة في بناء مستقبل أكثر إشراقاً وسلاماً.