"أعجز عن وصف ما يحدث هنا"- نداء من أطفال سوريا

تخشى يونيسف من أن يؤدي تصاعد العنف في إدلب- شمال غرب سوريا- الى 350,000 طفل دون أيّ مكان يذهبون إليه

20 سبتمبر 2018
UNICEF logo AR
UNICEF/2018

 

عمّان، 10 آب/أغسطس 2018- تقول رند، البالغة من العمر 12 سنة في إدلب، والدموع تنهمر من عيونها: "أعجز عن أن وصف ما يحدث هنا. لا يوجد ما يكفي من المياه أو الطعام، ونعيش في خوف". 

 

في ادلب هناك أكثر من مليون طفل مثل رند؛ يعانون الإرهاق من الحرب، والخوف من عدم اليقين والعنف والمزيد من النزوح. اضطر العديد من الأطفال إلى الفرار، ووصل الأمر ببعضهم أن فرّ سبع مرات متتالية. يعيش معظم اولئك الأطفال الآن في مخيمات ومآوٍ مزدحمة في مناطق ادلب الريفية، حيث هناك نقص كبير في الغذاء والمياه والدواء. سوف يؤدي تصعيد العنف إلى عواقب كارثية على المحافظة، وهي من أكبر تجمّعات النازحين في سوريا.

 

وتقول سارة البالغة من العمر 14 عاماً  إن الوقت الثمين الذي تقضيه في المدرسة أصبح ملاذها الوحيد: "أذهب إلى المدرسة مرة أو مرتين في الأسبوع. جميع النوافذ في المدرسة محطمة ولا توجد مياه نظيفة".

 

مع استمرارقرع طبول المزيد من العنف، فمن المرجح أن يكون الأطفال في إدلب هم أول وأكثر المعانين، كما في أجزاء أخرى من البلاد.

 

ويقول خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "اخبر الأطفال في سوريا يونيسف بأنّ ما يعيشونه فاق اي تحمل. إنّنا نحثّ أولئك الذين يقاتلون، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم، وكذلك الذين يشاركون في العملية السياسية، على وضع الأطفال في الأولوية وفوق كل اعتبار"، ويضيف: "لا يمكن ويجب ألّا يتحمّل أطفال سوريا موجة أخرى من العنف، أو معركة شرسة أخرى، وقطعاً ليس المزيد من القتل".

من أجل سارة ورند وأطفال سوريا في كل مكان، تناشد يونيسف إعطاء الأولوية للأطفال واحتياجاتهم، ووضع الأطفال -ولو لمرة- فوق كافة المكاسب والأجندات السياسية والعسكرية والاستراتيجية.

 

يتعمد مصير الأطفال ومستقبل سوريا على ذلك.

 

 

---انتهى----

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

جولييت توما

مديرة الإعلام

مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

هاتف: 00962798674628

لينا الكرد

مسؤولة إعلام

مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

هاتف: 00962791096644

عن اليونيسف

 

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

 

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org/mena

 

تابعوا اليونيسف على  Twitter،  Facebook