مقومات نجاح برنامج المياه والصرف الصحي والنظافة العامة في يونيسف في التخفيف من مخاطر الصحة العامة

تعمل يونيسف بدعم من حكومتي أميركا وكندا لضمان مستقبل أكثر أمانا لأطفال لبنان الأكثر ضعفا

سايمون بالسوم
Merhje's four daughters stand in front of their new toilet, a steel structure with a solid door.
UNICEF/Lebanon2019/FouadChoufany
30 آب / أغسطس 2019
Abed Al Razak, 8, sitting next to his brother and smiling to the camera.
UNICEF/Lebanon2019/FouadChoufany

يعاني أحد جيران العائلة ويدعى علي جاسم عبدالله من نفس ما كانت تعاني مرهجي وبناتها، منذ أتى الى المرج، وهو ربّ عائلة تتشكل من 11 شخصا. ويقول: "لم يكن سهلا تنظيم انفسنا بأنفسنا، بسبب وجود الكثيرين ممن يعانون من آثار صحيّة مدمرة، ولم يكن أمامنا بدائل".

"يوم أتت يونيسف وأخبرتنا أنها ستبني مرحاضا في الداخل وتؤمن لنا مرحاضا آخر في الخارج تبدلت حياتنا"

أحد أبناء علي جاسم ويدعى عبد الرزاق (8 سنوات) يستخدم كرسي متحركة وينادونه عبودي، وطالما كان يزحف، قبل حصوله على كرسيه، الى الخارج للوصول الى المرحاض المؤقت الذي بناه والده. وهو أصيب، كما قال والده،" بالتهابات مستمرة بسبب نقص حصوله على النظافة" يضيف: "يوم أتت يونيسف وأخبرتنا أنها ستبني مرحاضا في الداخل وتؤمن لنا مرحاضا آخر في الخارج تبدلت حياتنا".

نظر علي قاسم شحيح وهو كان يضطر، قبل بناء المرحاض الداخلي، الى طلب مساعدة أحد أطفاله ليقله الى الخارج. وتقول زوجته: "كلّ شيء أصبح أسهل بكثير بعد مجيئ يونيسف و"وورلد فيجن". ويسهل إبقاء المراحيض الجديدة نظيفة. وأصبح لدينا خزان مياه خاص بنا. وهو يكفينا للحفاظ على نظافة المنزل وشرب مياه آمنة والإستحمام. وأصبح أطفالي يستحمون مرة كل يومين بعدما كانوا يستحمون مرّة في الأسبوع". أضافت: "نشعر الآن بأننا أصبحنا قادرين على رعاية طفلنا عبودي في شكلٍ أفضل وهو، كلما كبُر أكثر، سيتفهم أكثر اهمية الخصوصية التي منحها له وجود مرحاض في داخل البيت".

عالميا، يتسبب فقر وجود المياه وسوء نوعيتها وعدم توافر المرافق الصحية في وفاة ملايين الأطفال سنويا بسبب الأمراض التي لا يمكن الوقاية منها.

وفي لبنان، تعمل يونيسف و World vision

 بدعم من حكومتي الولايات المتحدة وكندل لضمان مستقبل أكثر أمانا للأطفال والعائلات الأكثر ضعفا في البلاد.