وزارة التربية والتعليم العالي تطلق السياسة الوطنية للتربية الدامجة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي واليونيسف

20 حزيران / يونيو 2023
 National Policy on Inclusive Education for Children with Special Needs
UNICEF2023/Fouad-Choufany/Lebanon

بيروت، 20 حزيران/يونيو 2023 – لضمان تعليم جيّد ودامج وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع المركز التربوي للبحوث والانماء، وبالشراكة مع اليونيسف، السياسة الوطنية للتربية الدامجة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان.

ترأس هذا الحدث وزير التربية والتعليم العالي، عباس الحلبي، رئيسة التعاون في وفد الاتحاد الأوروبي في لبنان اليساندرا فيزير وممثل اليونيسف في لبنان، إدوارد بيجبيدر، وحضره ممثلون عن قطاع التعليم والشركاء والمنظمات غير الحكومية وفريق أخصاّئيي الدمج. 

تهدف هذه السياسة، التي تم تمويلها من قبل الاتحاد الأوروبي وصندوق "التعليم لا ينتظر"، إلى توفير إطار وطني لتنفيذ التربية الدامجة في لبنان، استنادا إلى الدروس المستخلصة من البرنامج التجريبي للتعليم الدامج وبناءاً على الممارسات الدولية.

وتحدث الوزير الحلبي فقال: "نلتقي اليوم مع الأسرة التربوية والشركاء الدوليين ، لنطلق السياسة الوطنية للتربية الدامجة، لأننا نعتقد اعتقادا رأسها بأننا عبر مدرسة دامجة نصل إلى لبنان دامج. كل تطور في النظرة الاجتماعية يبدأ على مقاعد الدراسة، فكيف إذا التقت الإرادة الوطنية مع المناهج التربوية والأنشطة المدرسية، حينها تصبح السلوكيات المجتمعية أمرا واقعا. إن إطلاق السياسة الوطنية للتربية الدامجة هو نقطة تحوّل في مجال التربية في لبنان ونقطة انطلاق لتشريع قوانين ومراسيم تحمي وتضمن حق كل طفل في لبنان في التعليم والوصول إلى تربية دامجة وتعليم نوعي لبناء وطن دامج". واشار إلى أن "هذا الانجاز اليوم قد تحقق بفضل دعم كل من شركاء  التنفيذ، من منظمة اليونيسف، الاتحاد الأوروبي ومؤسسة التعليم لا ينتظر، والشكر لكل شركائنا في التربية الذين عملوا على إنجاز هذه السياسة".

إن خلق بيئة تعليمية مستدامة ودامجة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والصعوبات التعلميّة يمنحهم الفرصة للازدهار حيث يتم الاعتراف بمساهماتهم وتقديرها واحترامها. ستوجه السياسة المعلمين في خلق بيئات تعليمية دامجة لذوي الاحتياجات الخاصّة توفر الوصول العادل الكامل إلى المناهج الدراسية ، بالموازاة مع تقديم الدعم اللازم لجميع المتعلمين في المدارس. تغطّي هذه السياسة مؤسسات التعليم العام والخاص، في جميع المناطق من رياض الأطفال إلى الصف 12. تستكمل هذه السياسة من خلال خارطة طريق يعمل حاليا عليها المركز التربوي للبحوث والانماء من خلال لجنة مختصة شكلت لهذا الخصوص من ضمن ورشة العمل القائمة لتحضير منهج دامج متطور.

مسؤولة التعاون في بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان، أليساندرا فيازير قالت: " تهدف السياسة إلى خلق بيئة دامجة داخل المدارس الرسمية حيث يمكن لكل طفل أن يتعلم ويزدهر ويحقق إمكاناته الكاملة بغض النظر عن قدراته، مع الاعتراف بحق كل طفل بالتعليم وقدراته في المساهمة بشكل فعّال في المجتمع. نأمل أن تضمن هذه السياسة عدم التخلي عن أي طفل في مساره التعليمي."

"تدعو اليونيسف إلى وصول جميع الأطفال في لبنان الى تعليم دامج، ذو جودة، وقائم على أساس المساواة." يقول إدوارد بيجبيدر، ممثّل اليونيسف في لبنان ويضيف: "نسعى بالتعاون مع شركائنا، وخاصة الاتحاد الأوروبي، إلى بناء نظام تعليمي عام يمكّن جميع الأطفال، بمن فيهم ذوو الإعاقة، تحقيق إمكاناتهم الكاملة، والنمو بصحة جيدة، والتعلّم، نظام يحميهم من الأذى، ويعطيهم فرصة الاستماع إليهم والمشاركة الفعّالة في المجتمع".

تسعى وزارة التربية والتعليم العالي إلى تحويل جميع المدارس الرسمية والخاصة إلى مدارس دامجة بحلول عام 2030 بما يتماشى مع التزامها بالهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. فبين عامي 2022/2023، أتاحت الوزارة التربية والتعليم لحوالي 3000 طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة الحصول على تعليم دامج في عدد من المدارس الرسمية في لبنان، وتعمل حالياً على تطوير سياسة التربية الدامجة كمبادرة حاسمة تؤمّن المساواة والإدماج في قطاع التعليم في لبنان.

لا يمكن تحقيق التربية الدامجة من خلال الجهود الفردية للمدارس أو المديرين أو المعلمين فقط. إذ سيتطلب تنفيذ السياسة جهودا مشتركة وتنسيقاً مستمراً بين وزارة التربية والتعليم العالي، ولجنة القضاء على التمييز العنصري، والوكالات الحكومية ذات الصلة، وشركاء التنمية، وجمعيات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والجامعات، والنقابات، والأهم من ذلك، الطلّاب والمعلمين ومدراء المدارس وأولياء الأمور والمجتمع المدرسي الأوسع.  وسيتم وضع خارطة طريق تفصّل تنفيذ السياسة ورصدها بالتعاون مع أصحاب الشأن الرئيسيين.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

كريستوف بوليراك
منظمة الأمم المتحدة للطفولة لبنان
بلانش باز
منظمة الأمم المتحدة للطفولة لبنان

حول اليونيسف

تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال، الرجاء زيارة الموقع الالكتروني: https://www.unicef.org/lebanon/ar

تابعوا اليونيسف في لبنان على  Facebook، Twitter، Instagram، LinkedIn ، YouTube و TikTok.