10 تشرين الثاني / نوفمبر 2022

البرنامج الفلسطيني

يضطلع البرنامج الفلسطيني في لبنان بدور رئيسي في تحسين حياة اللاجئين الفلسطينيين من خلال إتمام جهود الأونروا في هذا المجال. ويتجسد هذا الدور عبر تضافر جهود المؤسسات المحلية والدولية الشريكة للبرنامج الفلسطيني في ردم الهوّة التي يحددها البرنامج في عمل الأونروا، ومن خلال ترجمة هذا التدّخل الى خدمات لدعم الأطفال الفلسطينيين اللاجئين غير الحاصلين على…, التحدي, لبنان بلد مضيف لحوالي 210000 لاجئ فلسطيني يعيشون في 12 مخيما و42 تجمّعاً: 180000 لاجئ فلسطيني من لبنان و30000 لاجئ فلسطيني من سوريا. واللاجئون الفلسطينيون ممنوعون من العمل في 39 مهنة منضوية تحت نقابات المهن الحرّة مثل الطب والمحاماة والهندسة. إلى ذلك، تعاني المخيمات الفلسطينية الإثني عشر من الاكتظاظ البشري ومن ظروف سكن سيئة وعدم كفاية البنى…, الوضع الاقتصادي, تكافح عائلات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مالياً بسبب فرص العمل المحدودة، حيث سجل معدل الفقر80٪. , قضايا الحماية, يواجه الأطفال الفلسطينيون مخاطر تتعلق بالحماية، بما في ذلك عمالة الأطفال، الاستغلال وتعرضهم للعنف وسوء المعاملة. , الوضع السياسي, يواجه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان تحديات قانونية، وتحديات على صعيد الحقوق المدنية بالإضافة الى تحديات في الاندماج المجتمعي، وتحديات فرض قيود على العمالة والتملّك. إلى ذلك تبلغ نسبة استبعاد اللاجئين الفلسطينيين من العمالة المأجورة 56%. , الكفاح مع انعدام الأمن الغذائي, يؤثر انعدام الأمن الغذائي على أكثر من 41% من الأسر الفلسطينية و(95% من اللاجئين الفلسطينيين من سوريا)، حيث يعاني 90,4% من الأطفال الصغار من فقر غذائي، بينما يعاني 40% من الأطفال حديثي الولادة من وزن دون المعدل الطبيعي عند الولادة، و12,7% من الأطفال دون سن الخامسة في المخيمات الفلسطينية من التقزّم. , الأطفال المستثنون من مرحلة الطفولة المبكرة والنمو, تسجل نسبة %30استبعاد وعدم انخراط في التعليم والنمو في مرحلة الطفولة المبكرة للأطفال الفلسطينيين اللاجئين من لبنان والأطفال الفلسطينيين اللاجئين من سوريا.  Children doing activities in a school at Shatila Palestinian camp, الموارد, الحلول, لتحسين الظروف المعيشية وحقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يمكن تنفيذ الاقتراحات التالية: إنشاء "مجموعة العمل اللبنانية لشؤون اللاجئين الفلسطينيين في العمل والضمان الاجتماعي للاجئين الفلسطينيين" كما أوصت بها لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني(LPDC)، وهي هيئة حكومية بين الوزارات. تنفيذ "استراتيجية الشباب للّاجئين الفلسطينيين 2019-2025" التي أعدتها…, إنجازاتنا الرئيسية, شمل دعم اليونيسف للأطفال الفلسطينيين وأسرهم في لبنان: توفير مهارات الحياة، والإرشاد المهني وتحديد المهن، ومهارات تطوير المهن وقابلية التوظيف، والمعرفة الرقمية، ومهارات ريادة الأعمال والمهارات التقنية، والتدريبات المهنية والمنح الدراسية المهنية للشباب واليافعين. دعم الشباب بفرص التوظيف الذاتي والتوظيف بشكل عام، بما في ذلك الشركات الناشئة والمبادرات…
24 كانون الثاني / يناير 2019

ملامح الحيّ

UN-Habitat – اليونيسف، ملامح الحيّ، هي تقارير تحتوي على بيانات وتحليلات معيّنة وإحصائية ، تم إنشاؤها في إطار عمل قائم على المناطق ، وتم تجميعها للاستجابة لاحتياجات أدلة المتخصصين في القطاع ، والممارسين متعددي القطاعات ، والسلطات المحلية. يتم جمع البيانات بشكل تشاركي من خلال التقييمات الميدانية والدراسات الاستقصائية للأسر المعيشية ومقابلات المخبرين الرئيسية ومناقشات مجموعة التركيز. توفر ملفات ملامح  الحيّ تحليلًا متكاملًا قائمًا على المكان يغطي قطاعات وقضايا متعددة ، بما في ذلك الحوكمة ؛ تعداد السكان؛ السلامة والأمن؛ الصحة؛ التعليم؛ حماية الطفل؛ شباب؛ الاقتصاد المحلي وسبل العيش ؛ المباني والسكن. الخدمات الحضرية الأساسية ؛ والوصول والمساحات المفتوحة. يتم تقديم نتائج البيانات عن طريق سياق يغطي تاريخ الحي. تتماشى ملامح الحيّ مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs) ، والإطار الاستراتيجي للأمم المتحدة (UNSF) للبنان ، وحكومة لبنان وخطة الأمم المتحدة للاستجابة للأزمة في لبنان (LCRP) 2017-2020.
24 كانون الثاني / يناير 2019

قييم جوانب ضعف اللاجئين السوريين في لبنان

"تقييم جوانب ضعف اللاجئين السوريين في لبنان"، دراسة سنوية تقوم بها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي ويونيسف. هي أداة حيوية للإستجابة الإنسانية لفهم إحتياجات اللاجئين السوريين في لبنان. تتضمن تفاصيل التقرير الكاملة سلسلة من التوصيات من شأنها توضيح مستقبل البرمجة الإنسانية في لبنان. خلص تقييم جوانب ضعف اللاجئين السوريين في لبنان لعام 2018 الى أنه على الرغم من بعض التحسينات في بعض المناطق، بفضل الإستجابة الإنسانية الواسعة النطاق في البلد، غير أن وضع اللاجئين يستمرّ محفوفا بالمخاطر. يُسلط التقرير الضوء على إستمرار 69 في المئة من عائلات اللاجئين السوريين تحت خط الفقر، وأكثر من نصفِ هؤلاء يعيشون دون الحد الأدني لسلة الإنفاق، أي دون 2,90 دولار أميركي في اليوم الواحد. تعويضا عن الضعف الإقتصادي، يواصل أكثر من 90 في المئة من عائلات اللاجئين السوريين تطبيق مجموعة متنوعة من إستراتيجيات المواجهة السلبية، منها ما يضرّ بالأطفال. تتراوح إستراتيجيات المواجهة المتعلقة بالغذاء بين تناول طعام رديء الى قضاء أيام من دون تناول أيّ طعام. في حين تستمرّ مشكلة عمالة الأطفال بين اللاجئين السوريين، وتزايد زواج الأطفال منهم، تظهر أنباء إيجابية عن إستمرار إرتفاع تسجيل الأطفال في المدارس. في المقابل، شهدت الأشهر الإثني عشر الماضية تراجعا لافتا في ظروف مساكن عائلات اللاجئين السوريين وزيادة عدد اللاجئين الذين يعيشون في مساكن مؤقتة. "تُذكرنا هذه النتائج، في شكلٍ مستمرّ، بأن الوضع أصبح حساسا ودقيقا للأطفال " تقول تانيا تشابويسات- ممثلة يونيسف.