البحث عن الأمل

نظرة قاتمة لشباب وشابات لبنان الذي يتأرجح عند حافة الهاوية

Ali - Young man posing for a photo

مع إستمرار إشتداد الأزمة الثلاثية الابعاد في لبنان، يناضل جيل الشباب للعثور على بارقة أمل ودعم وعلى فرصة ما، وسط اليأس المتفاقم. يضطر الشباب والشابات، على اختلاف إنتماءاتهم وخلفياتهم، الى تحمّل مسؤوليات جمة، تتجاوز أعمارهم وقدراتهم على مواجهة الأزمة الثلاثية الأبعاد، من إنهيار إقتصاديٍّ شديد وتفشي جائحة كوفيد-19 وآثار تفجيرات مرفأ بيروت عام 2020، مع كل ما يترتب على ذلك من آثار ضارة على صحتهم النفسية وعلى إمكانية حصولهم على الفرص المرتجاة. كل تلك التأثيرات الشديدة تدفع الكثير من الشباب والشابات الى التسرب من التعليم الأكاديمي، ومن مختلف أنواع التعلّم الأخرى للإنخراط في عمل غير رسمي أو غير منتظم أو حتى متدني الأجر، بهدف تأمين أي دخل يمكّنهم من مساعدة أسرهم على مواجهة التحديات المتزايدة. تحقق من التقرير الكامل هنا.

 

4 من كل 10 شباب وشابات بتخفيض الإنفاق على التعليم من أجل تأمين الأساسيات من غذاء ودواء ومواد أخرى

Embedded video follows
UNICEF2022/Lebanon

3 من كل 10 شباب وشابات قد توقفوا عن التعلّم

تلقى 6 من كل 10 شباب وشابات الرعاية الصحيّة الأولية عندما احتاجوا إليها

Ali - Young man posing for a photo
UNICEF2021/Fouad-Choufany/Lebanon

"إضطررتُ الى الإنقطاع عن الدراسة الجامعية للعمل والحصول على المال وإعالة أسرتي"- علي، 20 عاما

Haneen playing with children
UNICEF2022/Lebanon

"علينا شهريا تحديد الأولويات- إيجار المنزل، الأدوية، والغذاء- ولا يمكننا الحصول على جميعها في آن واحد"- حنين، 17 عاما.


تعكس تلك النتائج، التي دلّت الى انقطاع الكثيرين عن التعليم والتعلّم، الأثر السلبي الشديد على مستقبل تعليم الشباب  وعلى آفاق العمل الذي قد ينخرطون فيه على المدى البعيد. وبالتالي، ما لم يُصار سريعا الى تغيير الإتجاهات الحالية واتخاذ الإجراءات المناسبة، سينتج جراء ذلك، في المستقبل القريب، آثارا خطيرة على النمو والتماسك الإجتماعي في البلاد. الأزمة الغير المسبوقة تتسبب بخسائر إجتماعية ونفسية فادحة في صفوف الشباب، الذين غالبا ما يشعرون، يوما بعد يوم، أن آفاقهم مقفلة، ملبدة، وباهتة، وأن إمكانية وصولهم الى حياة أفضل شبه مستحيلة.

البحث عن الأمل

نظرة قاتمة لشباب وشابات لبنان الذي يتأرجح عند حافة الهاوية
البحث عن الأمل

13% من العائلات تعتمد إستراتيجية تكيّف سلبية تتمثل بإرسال أطفالها، ما دون سن 18 عاما، الى العمل

86% من الشباب والشابات في لبنان يشعرون في كثير من الأحيان بالإضطراب والقلق

Fatima reading a book
UNICEF2021/Fouad-Choufany/Lebanon

"والدي غير قادر على العثور على عمل، ما يجعل شقيقيّ- 15 و16 عاما- يعملان بدلا منه."  فاطمة، 18 عاما.

Badwui - Young man posing for a photo
UNICEF2022/Lebanon

"أحاول أن انسى، وعبثا أحاول الخروج من الوضع الذي نحن فيه، فكل ما نعيشه يجعلني أسقط أكثر في الخيبة"- بدوي، 21 عاما

الشباب والشابات  في لبنان بحاجة ماسة إلى الدعم. هناك حاجة إلى استثمارات للتأكد من أن المخاوف المالية لا تمنعهم من الحصول على التعليم والمهارات التي يحتاجون إليها للعثور في نهاية المطاف على عمل لائق والمساهمة في استقرار وازدهار لبنان.