أسبوع التحصين العالمي 2021: كيف نلتقي من خلال اللقاحات؟

سيذكرنا أسبوع التحصين العالمي في عام 2021 كيف أن التلقيح يربطنا والأشخاص الأخرين، ويذكّرنا بالأهداف واللحظات الأكثر أهمية بالنسبة لنا، كما يساعد على تحسين صحة الجميع، في كلّ مكان، طول الحياة

سايمون بالسوم
Aslan, 1 year old, getting his routine vaccine
UNICEF2021/Fouad-Choufany/Lebanon
23 نيسان / أبريل 2021

 

سيذكرنا أسبوع التحصين العالمي 2021 (من 24 إلى 30نيسان) بالرابط الموجود بين التلقيح والأشخاص، وبالأهداف واللحظات الأكثر أهمية بالنسبة لنا، مما يساعد على تحسين صحة الجميع طول الحياة. ومع ذلك، يمكن لهذا التقدم المحرز أن يعود للتراجع بسبب العقبات المرتبطة بـ COVID-19.

تعتبر اللقاحات من أهم التطورات في الطب الحديث. ساعد استخدامها المتزايد في خفض معدلات وفيات الأطفال إلى النصف ، وبالتالي إنقاذ حياة الملايين.

ومع ذلك، فيما يتخبط العالم لاحتواء أضرار جائحة كوفيد-19، لا تزال الأمراض الأخرى القابلة للوقاية باللقاحات تشكل تهديدًا خطيرًا على أطفالنا. يجب، في عام 2021، ألا يموت أي طفل من أمراض يمكن الوقاية منها.

ان المعاناة والوفاة بسبب فقدان الأطفال للقاحات الروتينية، والتي من الممكن تجنّبهما، هما أكبر بكثير من أخطار وباء COVID-19 نفسه. لكن يمكن للأمر أن يكون مغايراً من خلال الاستمرار بتقديم اللقاحات بأمان - حتى أثناء الوباء

 

Nurse giving instruction to a woman and her child
Aslan, 1 year old, getting his temperature checked.
Aslan, 1 year old, getting his measles vaccine

أمنّت اليونيسف، في العام الماضي، من خلال دعم الاتحاد الأوروبي للبرنامج الوطني للتحصين الشامل التابع لوزارة الصحة العامة، لقاحات روتينية لأكثر من 597 ألف طفل دون سن الخامسة لحمايتهم من الأمراض الخطيرة مثل شلل الأطفال ومرض الحصبة.

تتوفر اللقاحات الروتينية لأطفال لبنان - من حديثي الولادة إلى 18 عامًا بفضل التمويل من الاتحاد الأوروبي، ويتم اعطاؤها مجانًا من قبل ممرضة مسجلة في أي من مراكز الرعاية الصحية الأولية (PHCC) ، حيث يكون الموظفون مجهزين بمعدات الحماية الشخصية الأساسية - لحماية أنفسهم ومرضاهم.

يقول أمير، والد الطفلة مريم، "لقد أتينا إلى مركز الرعاية الصحية الأولية هذا لتلقيح أطفالنا لأننا نشعر بالأمان ولديهم الاحتياطات وتدابير السلامة اللازمة  ضد COVID-19 " ، ويضيف "أنصح جميع الأهال بتلقيح أطفالهم لأن التلقيح يمكن أن ينقذ حياة طفلكم ".

Nurse preparing the vaccine
Amir and his daughter Mariam
Mariam getting the measles vaccine

في العام الماضي، تمّت صيانة غرف التبريد والثلاجات في أكثر من 800 مركز للرعاية الصحية الأولية (PHCC) ومستوصفات في أنحاء لبنان بفضل تمويل من اليونيسف والاتحاد الأوروبي - مما يساعد على ضمان استمرار توفير خدمات تحصين عالية الجودة في جميع أنحاء البلاد.

تجدر الاشارة الى أنّ، جميع اللقاحات المستخدمة في هذا البرنامج مثبتة الأهلية من قبل منظمة الصحة العالمية، مما يعني أنه تم اختبارها بدقة وهي آمنة وفعالة.

تعتبر اللقاحات من أكثر الوسائل فعالية في تاريخ الصحة العامة، ويتم تحصين المزيد من الأطفال أكثر من أي وقت مضى. لكن الوباء عرّض هذه الانجازات المحرزة للخطر.

أسبوع التحصين العالمي هو الوقت المناسب لتذكيرنا بأهمية التحصين الروتيني لحماية حياة الأطفال في لبنان.

يجب ألا ندع COVID-19 يعوق وصول الأطفال إلى اللقاحات التي يمكن أن تنقذ حياتهم.

خلال أسبوع التحصين العالمي, قم بالمبادرة: قم بزيارة مركز الرعاية الصحية الأولية المحلي وتعرف على اللقاحات التي يحتاجها طفلك - مجانًا.

Lamar, 4 month old, getting her routine vaccines
UNICEF2021/Fouad-Choufany/Lebanon