يونيسف ودار أبو عبد الله تتشاركان بهدف خلق فرص اقتصادية للشباب والنساء خلال جائحة "كوفيد-19"

يونيسف ودار أبو عبد الله تتشاركان بهدف خلق فرص اقتصادية للشباب والنساء خلال جائحة "كوفيد-19"

25 حزيران / يونيو 2020

عمان، 25 حزيران 2020 - بدأت يونيسف ودار أبو عبد الله شراكة تهدف إلى تزويد النساء والشباب في الأردن بإمكانية الوصول إلى العمل من خلال إنتاج مئات الآلاف من أقنعة الوجه غير الطبية لدعم الاستجابة الوقائية الوطنية لجائحة "كوفيد-19" والوصول إلى فرص التدريب في محو الأمية المالية والقيادة.

سيوفر البرنامج فرص عمل لما يقارب 45 شابًا وشابة من ذوي المهارة في حِرفة الخياطة لإنتاج 280،000 قناع قماشي بالإضافة إلى دعم عملهم من المنزل، حيث ستكون الأولوية للأمهات للشابات تبعًا لتأثرهن بنحو عميق بفعل جائحة "كوفيد-19".

صرْحت تانيا شابويسات، ممثلة اليونيسف في الأردن في هذه المناسبة قائلة: "نُرحب بهذه الشراكة في إطار برنامج "أملُنا" لتحقيق هدفنا الكامن في مركزة النساء والشباب في قلب الانتعاش المستدام في جميع أنحاء الأردن"، ذلك وأضافت شابويسات: "كانت فئة الشباب في الأردن من بين الفئات الأكثر تضرراً من تأثير جائحة "كوفيد-19"، حيث عانت هذه الفئة من تعطْل الدراسة وزيادة الأعباء المالية وتقليص الفرص الاقتصادية، إلا آنهم أظهروا مرونة واندفاعًا وأملًا كبيرٍا في المستقبل".

قال سامر بلقر، مدير عام دار أبو عبد الله: "تتمحور مهمة دار أبو عبد الله حول تمكين الأفراد وتحسين واستدامة معيشتهم، وتُسهم شراكتنا مع يونيسف الأردن في تحقيق هذه المهمة في خِضم تكيف بلادنا مع واقع التعايش مع جائحة كوفيد-19".

إضافة إلى ما تقدْم، وكجزء من حزمة الدعم لتوفير الشمول المالي والعملي للنساء والشباب الأكثر ضعفًا، ستقدم يونيسف تدريبًا في محو الأمية المالية والقيادة لجميع الأفراد بهدف تعزيز الفوائد طويلة الأجل للبرنامج.

سيجري توزيع أقنعة الوجه غير الطبية على المجتمعات المستضعفة، بما في ذلك الأفراد الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين والأسر التي تدعمها تكية أم علي والأشخاص في المناطق التي يصعب الوصول إليها وغيرهم من ذوي الحاجة.

سيتلقى أكثر من 2600 شاب وامرأة التدريب والتوظيف في عام 2020 كجزء من برنامج المشاركة الاقتصادية للشباب "أملُنا” التابع ليونيسف، إضافة إلى توفير فرص توليد الدخل لأكثر من 80 امرأة وشاب من الفئات الأكثر ضعفًا لإنتاج أكثر من نصف مليون قناع غير طبي كمساهمة في الاستجابة الوقائية لجائحة "كوفيد-19".

وأظهرت دراسة استقصائية أجريت بدعم يونيسف مؤخراً للخريجين الشباب في التدريب الفني والمهني تأثْر ما يقرب 80٪ من الشباب بجائحة "كوفيد-19" بنحو مباشر- بما في ذلك فقدان الوظائف وتخفيض الأجور، ذلك وأفاد بحث آخر عن الشباب في الأردن بعدم امتلاك واحدة من كل 5 شابات ما يكفي لإعالتهن لمدة أسبوعين أثناء حظر التجول، بينما بلغ متوسط ​​رصيد المدخرات 26 دينارًا أردنيًا فقط.

تعدْ الأردن إحدى الدول ذات الكثافة السكْانية الشابة الكبيرة في العالم، مما يوفر للمملكة عائدًا ديموغرافيًا كبيرًا له أن يلعب دورًا أساسيًا في بناء اقتصاد مستدام وشامل ومرن في فترة التعافي بعد جائحة “كوفيد-19".

 

 

 

 

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

كلير ماكيفر
مسؤولة اعلام
يونيسف الأردن
بريد إلكتروني: cmckeever@unicef.org

لمحة عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف في أكثر بقاع العالم قسوة باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفًا من أجل صالح كلّ الأطفال وفي كلّ مكان، كما نعمل على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به من أجل الأطفال، يمكنكم زيارة موقعناwww.unicef.org/jordan 

كما يمكنكم متابعة اليونيسف على Twitter و Facebook

للمزيد من المعلومات يرجى التواصل من خلال الأرقام الآتية:

كلير مكّيفر

 cmckeever@unicef.org

 +962 79 515 4388

رنا شموط

 rshammout@unicef.org

 +962 79 717 0826