هذا ما أحضره الأطفال معهم من سوريا

قد تكون أشياء بسيطة ، لكنها عظيمة للأطفال اللاجئين وتحمل لهم ذكريات جميلة... أشياء أحضروها معهم من سوريا

كلير ماكيفر
حمزة، 14 عام، يمسك برسالة مكتوبة بخط اليد، من معلمته في سوريا
UNICEF/2018/Herwig
02 حزيران / يونيو 2019

طلبنا من الأطفال ممن يرتادون مراكز مكاني التابعة لليونيسف في مخيم الزعتري ان يحدثونا عن الأشياء التي أحضروها معهم من سوريا.
وها هي قصصهم

عمر يمسك بدبدوبه "تيدي بير" الذي أحضره معه من سوريا
UNICEF/2018/Herwig
عمر يمسك بدبدوبه "تيدي بير" الذي أحضره معه من سوريا

تيدي بير
عمر من مخيم الزعتري للاجئين - يمسك دبدوبه بيده. يقول الطفل البالغ من العمر 11 سنة "يتحول دبدوبي الى كائن فضائي وينقذ العالم. لقد احضرته معي من سوريا. اهداني إياه اخي قبل ان يتوفى".
فقد عمر اثنين من أخوته في الحرب – كان أحدهم عمره 7 سنوات عندما توفى. "لقد اشتراه لي من السوق وطلب مني ان اعتني به. كنا نشاهد الرسوم المتحركة معا، ولا زلت اشاهدها حتى الان."

"لقد اضطررنا لترك معظم ممتلكاتنا في سوريا. ولكن هذه اللعبة قيمتها عندي من قيمة اخي. وسأحتفظ بها مدى الحياة."

يحب مادة الرياضيات ويعمل بجهد لكي يحقق أحلامه. "اريد ان أصبح طيارا. كنت أخاف من الطيارات، لكن الان أرغب بالسفر. ربما لن أخاف إذا صعدت على متن طائرة."

"أصبحت الولد الوحيد الآن. اعتقد ان اخي سيكون فخور بي."

قصي، 13 عام، يمسك حقيبة مدرسية اتى بها من سوريا
UNICEF/2018/Herwig
قصي، 13 عام، يمسك حقيبة مدرسية اتى بها من سوريا

حقيبة المدرسة

قصي طفل عمره 13 عام يمسك بحقيبة مدرسية في مخيم الزعتري. "كنت في الصف الأول في سوريا، وابي اعطاني هذه الحقيبة المدرسية. كنت صغيرا حينها، ولكن الآن انا في الصف السادس."

وبالرغم من ان الحقيبة أصبحت صغيرة الا انه يحتفظ بها. "هي مهمة بالنسبة لي لأنها هدية من ابي، وأيضا لأنها من بلدي."

قصي لديه ذكريات جميلة عن حياته في سوريا، حتى أيام الدراسة فيها. "كنت اشعر بالسعادة في موعد الفرصة عندما كنت اذهب لأشتري الأشياء. اذكر عندما كنت العب مع اصحابي، اركض وراءهم وهم يركضون ورائي."

يحب قصي مادة اللغة الإنجليزية ويريد ان يصبح معلم لغة انجليزية عندما يكبر.

 

حمزة، 14 عام، يمسك برسالة مكتوبة بخط اليد، من معلمته في سوريا
UNICEF/2018/Herwig
حمزة، 14 عام، يمسك برسالة مكتوبة بخط اليد، من معلمته في سوريا

رسالة المعلمة
حمزة الذي يبلغ من العمر 14 عاماً، من مخيم الزعتري للاجئين، يحمل رسالة كتبتها له معلمته في سوريا.

"هذه الرسالة كتبتها معلمتي عندما كنت في الصف الأول في سوريا. انها رسالة شكر لعائلتي، تقول فيها انني تلميذ شاطر."

في الرسالة تقول المعلمة ان حمزة نجم!

"لقد وضعتها في حقيبتي عندما اتينا الى هنا."

حمزة الان في الصف الثامن وقد بذل مجهودا كبيرا لكي ينجح أكاديميا، على الرغم من توقفه عن مسيرته التعليمية.

"من الضروري جدا ان احتفظ بها لأنها تذكرني في فترة كنت فيها اشطر طالب في الفصل."

يارا، 10 سنوات، تحمل دمية احضرتها معها من سوريا
UNICEF/2018/Herwig
يارا، 10 سنوات، تحمل دمية احضرتها معها من سوريا

الدمية
يارا طفلة من مخيم الزعتري للاجئين عمرها 10 سنوات. "هذه الدمية من سوريا. اسمها فرح."

لازالت تذكر غرفة نومها في سوريا. "كان لونها ابيض، وكان عندي عدد كبير من الدببة. أحدهم كان كبيرا جدا، أكبر مني."

"كان الوضع مخيفا في سوريا. إطلاق نار طيلة الوقت. طلب منا ابي ان نحضر امتعتنا لأننا سنغادر. فوضعت فرح في حقيبتي وقلت لها اننا ذاهبون الى الزعتري. طلبت منها ان لا تصدر أي صوت. كانت خائفة."

"كنا انا وهي سعيدين عندما وصلنا الى المخيم. اشتريت فستانا زهري اللون مثل فستان فرح."

يارا تذهب الى المدرسة في المخيم وتريد ان تدرس الصيدلة عندما تكبر لكي تستطيع مساعدة الاخرين واعطائهم الدواء الشافي."

ردينة، 11 عام، تحمل مفاتيح بيتها في سوريا
UNICEF/2018/Herwig
ردينة، 11 عام، تحمل مفاتيح بيتها في سوريا

مفاتيح البيت

ردينة عمرها 11 عاما، تقطن مخيم الزعتري للاجئين السوريين. "هذه مفاتيح بيتنا في سوريا.

احضرتها معي لأنني انا من سيفتح باب البيت عندما نعود."

"امي وابي يقولون ان سوريا جميلة جدا، لكن انا كنت صغيرة جدا ولا اذكرها."

ردينة الآن في الصف الرابع وتحب مادة الرياضيات. تريد ان تصبح طبيبة أطفال عندما تكبر.

"كان لنا بيت، لكن الآن نسكن في كرفان. اشعر بالحزن عندما امسك المفاتيح لأنني بعيدة عن بيتي.

جميع الأطفال الذين تم تصويرهم ملتحقين بمراكز مكاني التابعة لليونيسف في مخيم الزعتري للاجئين حيث يتلقون دعمًا تعليميًا متكاملًا وحماية مجتمعية للأطفال بالإضافة الى خدمات تنمية الطفولة المبكرة والخدمات الخاصة بالشباب.