تقييم شامل لإستجابة إدارة الحالات المتخصصة المدعومة من قبل اليونيسف في الأردن

تقييم شامل لإستجابة إدارة الحالات المتخصصة المدعومة من قبل اليونيسف في الأردن

نقاط مهمة

أدى إندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011 إلى نزوح مواطنيها بأعداد كبيرة، سواء داخليًا أو دوليًا، إلى البلدان المجاورة التي تعاني من أكبر تدفق للاجئين السوريين. وفي الأردن وحدها، سجلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نزوح (666113) لاجئ سوري إليها حتى الآن. ويواجه الأطفال السوريون في الأردن نقاط ضعف خاصة، بما في ذلك وجود أعداد كبيرة من الأطفال ممن هم منخرطين في العمالة، وزواج الاطفال، والأطفال الذين يعانون من العنف في المنازل والمدارس، والأطفال ذوي الإعاقة، والأطفال المخالفين للقانون. وضمن السكان السوريين المتضررين، فإن قلة منهم معرضة للخطر مثل الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم. وبشكل عام، يواجه الأطفال في الأردن، وهم أطفال أردنيون وغير أردنيون، مجموعة من المخاطر - أبرزها العنف ضد الأطفال وعمالة الأطفال وزواج الأطفال. ومن ثم، ومن أجل معالجة الحاجة الحادة لإدارة حالات حماية الطفل للأطفال الأردنيين وغير الأردنيين، والتي تفاقمت بفعل أزمة اللاجئين، تدعم اليونيسف وشركاؤها توفير خدمات إدارة حالات حماية الطفل المتخصصة والمتعددة القطاعات للفتيات والفتيان في المخيمات والمجتمعات المضيفة في الأردن منذ عام 2012. وقد تم بدء هذه الاستجابة لتنسيق توفير أو إحالة الفتيات والشباب المعرضين لخطر المعاناة من الأذى أو الذين تعرضوا للأذى بالفعل إلى الخدمات المناسبة، ومنذ شهر كانون ثان من عام 2013، فقد استفاد ما يقرب من 30000 شاب وفتاة من هذه الاستجابة.

الاستجابة لإدارة الحالة في الأردن
المؤلف
يونيسف الأردن
تاريخ النشر
اللغات
الإنجليزية

تنزيل

(PDF, 2,01 MB)