اليونيسف تطلق برنامجًا للحد من عمالة الأطفال في الزرقاء وعمان

اليونيسف تطلق برنامجًا للحد من عمالة الأطفال في الزرقاء وعمان

28 أيلول / سبتمبر 2020
A child works on a landfill in Zarqa
UNICEF

الزرقاء، 28 أيلول 2020 –برنامج جديد أطلقته اليونيسف للحد من أسوأ أشكال عمالة الأطفال في الزرقاء وعمان وذلك لمساعدة مئات الأطفال في الخروج من بيئات العمل الخطرة والعودة إلى التعليم والتدريب، فضلًا عن تزويد أسرهم بحزم الدعم لتخفيف العبء على الأطفال للتوجه العمل.

سيجمع البرنامج الذي تنفذه جمعية رواد الخير الشريكة لمنظمة اليونيسف، بين كل من وزارة العمل والبلديات والمنظمات المحلية والقطاع الخاص للتخلص من ممارسات عمالة الأطفال المؤذية وتوعية المجتمع بآثارها السلبية على الأطفال ومستقبلهم.

وفي هذا الشأن، تقول ممثلة اليونيسف في الأردن تانيا تشابيوسات: "عمالة الأطفال تسلبهم طفولته؛ فهي تحرمهم من حقوقهم وتعرضهم للعنف والضرر النفسي والجسدي وتحبسهم في حلقات فقر تمتد عبر الأجيال. سيساعد هذا البرنامج الجديد الأطفال على الهروب من كابوس عمالة الأطفال، وسيقدم الدعم الذي تحتاجه أسرهم التي عانت من صدمات اقتصادية كبيرة إثر جائحة كوفيد-19".

سيحدد مختصون اجتماعيون مؤهلون 400 طفل من أكثر الفتيان والفتيات هشاشة من جميع الجنسيات ممن تتراوح أعمارهم بين 6 - 18 عامًا ممن يعملون في أسوأ أشكال عمالة الأطفال في كل من عمان والزرقاء. وسيتلقى كل من هؤلاء الأطفال الدعم النفسي والاجتماعي إلى جانب مساعدتهم في الوصول إلى فرص التعليم واكتساب المهارات وريادة الأعمال والتدريب. وسيقدم البرنامج الدعم لأسر الأطفال المهددين بخطر عمالة الأطفال من خلال حزم دعم متخصصة، إلى جانب توعيتهم بالآثار السلبية لعمالة الأطفال ومنحهم فرص سبل العيش والمساعدات النقدية.

يقول مدير جمعية رواد الخير أحمد البطاط : "يمثل الأطفال العاملون في الزرقاء وعمان مأساة خفية في مجتمعاتنا، فهم يعملون  - غالبًا في الخفاء - في بيئات خطرة مثل مرافق إعادة التدوير الصناعية وأسواق الخضار ومكبات النفايات. هذه الشراكة الجديدة مع اليونيسف ستبني قدرات العاملين الاجتماعيين في دعم الأطفال الأكثر هشاشة وستؤسس تحالفًا محليًّا قويًّا لإنهاء هذه الممارسة الضارة برفاه مجتمعاتنا في المستقبل".

سيركز البرنامج أيضًا على إجراءات الوقاية عن طريق تقديم برامج تعليمية وتدريبية تجمع بين التدريب المهني ودورات المهارات الحياتية والريادية [AS1] لتحسين فرص العمل للشباب للعمل في هذه المجالات. كما سيجري تنفيذ مشاريع سريعة الأثر في القرى النائية التي يتعرض فيها الأطفال بشكل أكبر للمخاطر من أجل تحسين جودة الخدمات والفرص المقدمة للأسر لتقليل اعتمادها على آليات التأقلم السلبية، كالزواج المبكر وعمالة الأطفال.

يُذكر أن الحد من أعداد الأطفال المنخرطين في أسوأ أشكال عمالة الأطفال يسهم في جهود الأردن لتحقيق الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.


 [AS1]

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Dima Salameh
Media Officer
UNICEF Jordan
بريد إلكتروني: dsalameh@unicef.org

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في أصعب الأماكن في العالم، للوصول إلى الأطفال الأكثر حرمانًا. نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في 190 دولة ومنطقة، لبناء عالم أفضل للجميع.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، تفضلوا بزيارة
www.unicef.org/jordan/ar

تابعوا اليونيسف على
Instagram, Facebook, Twitter