اليونيسف تدعم خدمات التعليم المبكر لآلاف الأطفال في مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين

22 تموز / يوليو 2019

الزعتري / الأزرق ، 12 آذار 2019: افتتح اليوم في مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين 54 فصلاً دراسيا جديدا لرياض الأطفال، مما سيمكن الآلاف من الأطفال السوريين اللاجئين من الحصول على التعليم المبكر النوعي، وذلك كجزء من دعم اليونيسف للحكومة الأردنية، لضمان توسعة مظلة التعليم المبكرمن خلال رياض الأطفال في الأردن وتعميمه بحلول عام 2025.
وقدمت اليونيسف الدعم لبناء وتجهيز الغرف الصفية الجديدة، فيما عينت وزارة التربية والتعليم 65 معلما ومعلمة ومديرا، مما يسمح لحوالي 4000 طفل لاجئ في كلا المخيمين من تلقي تعليمًا جيدًا وعادلًا للأطفال قبل الدخول الى المدرسة.

وفي مخيم الأزرق، ساعدت الغرف الصفية الجديدة على توفير فرصة التعليم المبكر لكافة الأطفال في المخيم ممن هم في عمر مرحلة الروضة الثانية. أما في مخيم الزعتري، حيث بدأ الجيل الأول من الأطفال المولودين في المخيم بالالتحاق في رياض الأطفال منذ شهر أيلول، تهدف اليونيسف والوزارة إلى سد الفجوة المتبقية عن طريق فتح غرف صفية إضافية لتلبية الطلب وتوفير مساحة لكل طفل قبل بداية العام الدراسي الجديد.

وقال روبرت جينكنز، ممثل اليونيسف في الأردن: "جودة وشمولية التعليم ما قبل المدرسة سيوفر لكل طفل بداية أفضل لمسارهم التعليمي، وذلك لمساعدتهم على التعلم في المستقبل، والحد من اعداد المتسربين، وتحسين تعلمهم وتطورهم بشكل عام". وأضاف أن " اليونيسف تعمل عن قرب مع وزارة التربية والتعليم لتوفير بيئات تعليمية شاملة وعالية الجودة، في بيئة آمنة لجميع الأطفال في الأردن".

وهناك أدلة واضحة من تجارب مجموعة من بلدان العالم تثبت أن الاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة هو وسيلة فعالة للغاية لا سيما من حيث التكلفة، لتسريع التقدم للأطفال ومجتمعاتهم بشكل عام.

وقد تم تحقيق انجاز كبير منذ إعلان الحكومة في منتصف عام 2017  عن خطة توسعة مظلة رياض الأطفال بحلول عام 2025، وتشير الجهود المبذولة لتوسعة وزيادة التحاق الأطفال في رياض الأطفال، وتلقي التعليم ، أن الأردن يتمتع بأحد أفضل معدلات الالتحاق في المنطقة. وتبقى هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود المستمرة للوصول إلى كل طفل، بما في ذلك الاجئين السوريين والأطفال من ذوي الإعاقة، والحاقهم في مسار التعليم ما قبل المدرسة.

بالإضافة إلى زيادة الأماكن المتاحة في رياض الأطفال في مخيمات اللاجئين، تقوم اليونيسف أيضًا بفتح فصول مدرسية جديدة للتعليم المبكر في المراكز المجتمعية في جميع أنحاء الأردن، بما في ذلك في الطفيلة، الزرقاء، مرج الحمام، البقعة وجرش، والعمل مع الحكومة لتنفيذ برنامج مبتكر للتحويلات النقدية للعائلات في المناطق الأكثر ضعفًا لتمكينهم من تسجيل أطفالهم في الروضة.

يحظى دعم اليونيسف للتعليم الجيد والشامل بدعم سخي من حكومات أستراليا وكندا وأيرلندا، بالإضافة إلى وكالة التنمية الدولية البريطانية والوكالة الامريكية للتنمية الدولية والاتحاد الأوروبي. وتناشد اليونيسف المانحين لتوفير 24 مليون دولار إضافية لدعم التعليم الرسمي وغير الرسمي للأطفال خلال العام 2019.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

كلير ماكيفر
مسؤولة اعلام
يونيسف الأردن
بريد إلكتروني: cmckeever@unicef.org

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في أصعب الأماكن في العالم، للوصول إلى الأطفال الأكثر حرمانًا. نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في 190 دولة ومنطقة، لبناء عالم أفضل للجميع.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، تفضلوا بزيارة:

www.unicef.org/jordan/ar

تابعوا اليونيسف على

TwitterFacebook, Instagram