إطلاق برنامج دعم ألماني جديد لمراكز مكاني التابعة لليونيسف في الأردن

سيستفيد من هذا الدعم وعلى مدى السنوات الثلاث القادمة، أكثر من 28.000 طفلا من الأكثر ضعفاً من خلال 32 مركز "مكاني" في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المضيفة

21 يوليو 2019

عمان – 16 كانون الثاني 2019-- أطلقت سعادة السفيرة الألمانية في عمان السيدة بيرغيتا سيفكر-إيبرله اليوم  برنامجا جديدا ممولا من الحكومة الألمانية من خلال بنك الإعمار الألماني لدعم مراكز مكاني التابعة لليونيسف ولمدة ثلاث سنوات، حيث سيتيح للأطفال الأكثر ضعفاً من الأردنيين واللاجئين، إمكانية الوصول إلى خدمات دعم التعليم والحماية من خلال الالتحاق بتلك المراكز.

وجاء اطلاق المشروع خلال زيارة للسفيرة بيرغيتا سيفكر-ايبرل لأحد مراكز مكاني في منطقة صويلح في عمان، رافقها خلالها السيد روبرت جينكنز، ممثل اليونيسف في الأردن ومدير مكتب بنك الاعمار الالماني في الاردن السيد كريستيان شاوب. وسيستفيد من هذا الدعم وعلى مدى السنوات الثلاث القادمة، أكثر من 28.000 طفلا من الأكثر ضعفاً من خلال 32 مركز "مكاني" في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المضيفة في مختلف مناطق المملكة.

وخلال الزيارة، أوضحت السفيرة بيرغيتا سيفكر-إيبرل أن أكثر من 80,000 طفل سوري في سن المدرسة غير ملتحقين في التعليم الرسمي: "يعتمد مستقبل هؤلاء الأطفال على حصولهم على فرص التعليم. من الضروري بالنسبة لنا أن نوفر لهم الفرص للتعلم والازدهار. وهذا ينطبق على جميع الأطفال ممن هم خارج المدرسة حاليا ، سواء كانوا سوريين أو أردنيين".


بدوره أكد السيد كريستيان شاوب، مدير مكتب بنك الإعمار الألماني في الأردن، على التعاون الدائم والمثمر مع اليونيسف في مجال التعليم. وقال: "تدعم حكومة ألمانيا من خلال بنك الإعمار الألماني أنشطة اليونيسف التعليمية منذ عام 2013 وبميزانية تجاوزت 100 مليون يورو. وسيوفر هذا البرنامج الجديد دعما إضافيا بقيمة 13.5 مليون يورو للسنوات الثلاث المقبلة لدعم النمو البدني والعقلي والاجتماعي والعاطفي للأطفال والشباب والآباء". 

روبرت جينكنز، ممثل اليونيسف في الأردن عبر عن امتنانه لهذا الدعم السخي المقدم من ألمانيا، "حيث تدل هذه الشراكة على الالتزام القوي من الحكومة الألمانية بدعم جميع الأطفال في الأردن، لا سيما أولئك المقتلعون من ديارهم". وأضاف: "سنواصل العمل باستمرار لضمان حصول جميع الأطفال في الأردن على خدمات تعليمية شاملة وخدمات حماية الطفل الضرورية حتى يتمكن كل طفل من تحقيق كامل إمكاناته."

ويقدم برنامج مكاني التابع لليونيسف مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل خدمات دعم التعليم، حماية الطفل، تنمية الطفولة المبكرة، تنمية مهارات الشباب واليافعين، مهارات الحياة، ومختبرات الإبتكار المجتمعي. وتستهدف المراكز كل الأطفال والشباب، الذكور والإناث، والعائلات وأفراد المجتمع المحلي. 

يهدف البرنامج إلى تعزيز رفاه الأطفال والشباب وآبائهم. في عام 2018 ، استطاع برنامج مكاني التابع لليونيسف الوصول إلى أكثر من 208،000 شخصًا من الأشد ضعفاً ، بما في ذلك أكثر من 163،000 طفل عبر شبكة مكونة من 150 مركزا من مراكز مكاني.


وتعد ألمانيا أحد الشركاء الرئيسيين لليونيسف في الأردن، حيث قدمت منذ العام 2013 وحتى الآن 156.5 مليون يورو لدعم الخدمات الأساسية للأطفال وأسرهم، مما ساهم بشكل رئيسي في قدرة اليونيسف على تقديم خدمات التعليم والحماية للأطفال الأشد ضعفاً في الأردن وساهمت بشكل أساسي في حصول سكان مخيمي الزعتري والأزرق على المياه بشكل يومي والاستفادة من المرافق الصحية الأساسية.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

كلير ماكيفر

مسؤولة اعلام

يونيسف الأردن

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في أصعب الأماكن في العالم، للوصول إلى الأطفال الأكثر حرمانًا. نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في 190 دولة ومنطقة، لبناء عالم أفضل للجميع.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، تفضلوا بزيارة:

www.unicef.org/jordan/ar

تابعوا اليونيسف على

TwitterFacebook, Instagram