17 تشرين الثاني / نوفمبر 2021

الشباب الأردني يخلق الفرص، هازماً كل التحديات.

كل صباح، تستيقظ هؤلاء الشابات الأردنيات الثلاثة وهن على موعدٍ مع العزيمة في تحدّي العقبات وخلق فرص أفضل لهن ولعائلاتهن ولمجتمعهن. الشباب هم صنّاع المستقبل، فهم مفتاح التغيير في أي مجتمع إذ تكمن بداخلهم طاقات وطموحات تدفع البلاد نحو التقدّم والتطور. فالشباب يجلبون لمجتمعاتهم الإبداع والمعرفة التقنية ووجهات النظر الجديدة، وفوق كل شيء؛ الإرادة القوية…, من كروشيه الألعاب إلى إعادة تدوير أغصان الأشجار المتساقطة من أجل بيئة أفضل, الإنترنت سلاح ذو حدّين، يمكن أن يضر أو يُفيد الأطفال، فهذه الشبكة تحمل بين ثناياها الإيجابيات والسلبيات. ويقع جزء كبير من المنحنى الذي قد يتخذه الأطفال على عاتق الوالدين وكيف يوجّهون أطفالهم. بالنسبة إلى تُقى، البالغة من العمر 13 عاماً، لطالما شجعتها عائلتها على استخدام الإنترنت كأداة لكسب وتعلّم مهارات جديدة. في أحد الأيام، وبينما كانت تُقى تشاهد…, الحق في التعليم، الحق في حياة أفضل., أوقفت لميس، البالغة من العمر 25 عاماً، مخططاتها الشخصية لتنشغل خلال السنوات الثماني الماضية في تمكين الشباب. فهي تؤمن بالتعليم ودور الشباب في تقدّم المجتمع، لذلك فهي تعمل جاهدة لإحداث تغيير من خلال توفير فرص تعليمية أفضل للنساء واللاجئين في الأردن. وفي سن مبكرة، انضمت لميس إلى منظمات مختلفة وأطلقت العديد من المبادرات التي تدعو إلى حقوق المرأة…, تشكيل جديد لمفهوم الترفيه للأطفال المكفوفين في الأردن, بدأت القصة عندما علمت أسيل، البالغة من العمر 25 عاماً، بوجود منصة بث خاصة بالأطفال المكفوفين، ولكنها لم تكن متاحة باللغة العربية لتحاكي الأطفال المكفوفين في الأردن. وحرصاً من أسيل على أطفال مجتمعها المحلي، قررت إطلاق منصتها الخاصة "حواس". من خلال منصة حواس، تقوم أسيل بتقديم وصف صوتي للأفلام والبرامج المعروضة حتى يستمتع بها المشاهد الطفل الكفيف.…