تؤمن اليونيسف ، وبتمويلٍ من ألمانيا ، حصول أكثر من 250,000 نسمة في محافظة النجف على مياه الشرب المأمونة

تم اليوم تسليم مشروع المياه الى السلطات المحلية

27 تشرين الثاني / نوفمبر 2022
UNICEF Iraq/2022/Murtadha
UNICEF Iraq/2022/Murtadha

بغداد ، 27 تشرين الثاني 2022 – سلّمت منظمة اليونيسف والسفارة الألمانية اليوم مشروع الماء، الذي نُفِذ بتمويل من الحكومة الألمانية، إلى محافظة النجف. سيؤمن هذا المشروع مياه الشرب الصالحة لأكثر من 250 ألف نسمة من السكان في الكوفة وجنوب النجف. 

تم إطلاق المشروع ، الذي قام بنك التنمية الألماني (KfW) بتمويله ، لضمان وصول المجتمعات التي تعاني من المياه الملوثة بشدة إلى المياه الصالحة للشرب. وقد نُفّذ المشروع على مرحلتين ، حيث تم تركيب ركائز داخل حوض نهر الفرات مما أتاح زيادة تدفقات مداخل المياه بمقدار 15 متراً ، ثم تم امداد الأنابيب ونصب المضخات الغاطسة والتثبيتات الكهربائية ، حتى اكتمل المشروع بنهاية تموز من هذا العام. وسيقوم المشروع بضخ 6000 متر مكعب من الماء في الساعة لتأمين مياه الشرب المأمونة والنظيفة لهذه المجتمعات. 

يُعد الحصول على المياه الصالحة للشرب أمر أساسي في مواجهة تغيرات المناخ. فمع ارتفاع درجات الحرارة ، يُصبح الأطفال والشباب أكثر عرضة من أي وقت مضى لمخاطر التغيرات المناخية القاسية. وهم الفئات الأكثر ضعفاً بدنياً ونفسياً ، مما يعرضهم لمخاطر متزايدة للإصابة بالأمراض والوفيات. وبالفعل أصبح كل طفل تقريباً  يعاني من ندرة المياه ومن موجات الحرارة العالية ومعرضاً لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة1. 

"سيكون دعم قطاع المياه في جميع جوانبه ، بما في ذلك الحصول على مياه شرب نظيفة وآمنة ، عاملاً أساسياً في التخفيف من آثار تغير المناخ." بقول فيليب هولزافيل ، القائم بالأعمال الألماني في العراق. "ولهذا السبب تدعم ألمانيا جهود الحكومة العراقية ومحافظة النجف لتوفير خدمات المياه الأساسية للسكان المحليين. على وجه الخصوص ، يسعدني أن هذا المشروع سيضع أولوية قصوى للحصول على خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية للأطفال والشباب. إن مستقبلهم مرهون بذلك ". 

 

في العراق ، لا يحصل سوى 59,7% من إجمالي السكان على مياه الشرب المأمونة، وتنخفض هذه النسبة إلى 47,6% في المناطق الريفية2. تؤدي الظروف المناخية القاسية والجفاف والتغيرات في أنماط تدفقات المياه إلى زيادة صعوبة الوصول إلى مياه الشرب المأمونة ، خاصة للأطفال الأكثر هشاشة. 

"أزمة المناخ هي أزمة حقوق الطفل". قالت شيما سان غوبتا ، ممثلة اليونيسف في العراق: "يتحمل الأطفال العبء الأكبر لتأثيرات التغيرات المناخية على الرغم من أنهم أقل الأشخاص مسؤولية عنه. بفضل الدعم السخي من ألمانيا ، يمكننا من خلال هذا المشروع جني الفوائد الفورية وطويلة الأمد لمياه الشرب الآمنة ، التي تشمل حماية أطفال النجف من الأمراض المنقولة عبر المياه ، وتعزيز الالتحاق بالمدارس وزيادة إنتاجية الشباب في العمل . " 

العائلات الضعيفة هي الأكثر عرضة للتحديات المتعلقة بالمناخ. فإن لم يتم اتخاذ تدابير الآن، فسيتفاقم التباين وأوجه عدم المساواة بين الأطفال والشباب بسبب تغير المناخ. ستواصل اليونيسف العمل على دعم حكومة العراق، بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والشركاء الآخرين، للتصدي بشكل جماعي لتحديات الاستدامة البيئية ، والعمل مع الأطفال والشباب كعوامل للتغيير ، حول تعزيز المياه وترشيد استهلاكه. 

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

ميغيل ماتيوس مونوز
مديرقسم الاعلام
يونيسف العراق
هاتف: +964 7827820238
بريد إلكتروني: mmateosmunoz@unicef.org
مونيكا عوض
اخصائية الاتصال
يونيسف العراق
هاتف: +964 780 925 8545
بريد إلكتروني: mawad@unicef.org

Additional resources

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.للمزيد من المعلومات حول اليونيسف في العراق وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا:

www.unicef.org/Iraq

تابعوا اليونيسف على:
InstagramTwitter and Facebook