الاستثمار في التعليم من أجل عراق أفضل

الإدارة المدرسية الذاتية

كرمان كمال وإيمان عبد الله
يجلس الأطفال في الامتحان
UNICEF Iraq/2019/Iman
23 أيار / مايو 2019

يوفر التعليم فرصة لفهم العالم على نحو أفضل، ويقدّم فرصة لاستخدام المعرفة والمهارات التي تم اكتسابها، على نحو حكيم.

تسمح الادارة المدرسية الذاتية للمدير، والمعاونين، والمعلمين، والاباء والمجتمع أن يساهموا في إدارة مدارسهم وأن يقرروا ما الذي عيهم فعله من أجل تحسين جودة التعليم. والادارة المدرسية الذاتية (ْSBM) هو برنامج شامل يساهم في الانتقال التدريجي من المركزية المفرطة إلى اللامركزية على مستوى المدرسة، مما يوفر فرصة للمجتمعات المحلية لكي تشارك في حل القضايا المحلية، بما في ذلك تحسين جودة التعليم لأطفالهم.

وبشراكة مع وزارة التربية، تدعم اليونيسف تطبيق الإدارة المدرسية الذاتية في 468 مدرسة في محافظات بغداد والأنبار والنجف،  للسماح للمجتمعات المحلية بإنشاء مدارس صديقة للأطفال وتحسين جودة التعلم.

وبهذا الصدد، إجريت دورة تدريبية في الادارة المدرسية الذاتية خلال شهر آذار (مارس) واختتم في نيسان (أبريل) ، بحضور ما يقارب من 541 مشاركا من 161 مدرسة في بغداد والأنبار والنجف. ساعد هذا التدريب المتدربين على تبادل الخبرات والمعارف فيما بينهم، كما منح مستوى عال من الثقة للمعلمين الذين سيشتركون في تطبيق هذا المشروع.

"هذا المشروع أعطى للمعلمين وفريق المدرسة فرصة ليكونوا أكثر إبداعا، وتطويرا، وتحسينا في البيئة التعليمية، وشرح مفهوم التطوير الذاتي."

الدكتور كاظم، مشرف تربوي أقدم.
مدرس في دورة تدريبية
UNICEF Iraq/2019/Iman

مهلي عزيز، مدير مدرسة في النجف، يعتقد أن برنامج الإدارة المدرسية الذاتية (SBM)  يحتوي الكثير من الفوائد مثل الشراكة الاجتماعية، وتشجيع الآباء على أن يكونوا أكثر نشاطا ، وأن يكونوا قادرين على اتخاذ القرارات اللازمة لكي يجعلوا من مدارس أطفالهم أماكن أفضل للتعلم.

يساعد البرنامج المدراء والمعلمين على البحث عن الأفكارال جديدة في مجال عملهم، ويعلمهم كيف يعملون كفريق واحد. هذا ويستخدم اسلوب توجيه كتب الشكر والشهادات التقديرية، كأحد الحوافز التي تحث فريق المدرسة على التطوّر.

تعتقد أم زهرة أن مدرسة ابنتها أفضل من المدارس الأخرى، لأن المعلمين يجربون أنشطة مختلفة، ويحتفلون بأحداث مختلفة ويحفزون الطلاب من خلال الأنشطة الترفيهية والتعليمية، كالمسابقات العلمية.

كما أوضحت أم زهراء قائلة: "إن ادوات التعليم المتطورة، والفضاءات النظيفة الصدية للطفل، ونظام تكريم الطلبة الذي يقومون بأداء أفضل، كل هذه الأشياء تجعل الطلبة راغبين في العمل بجد."

يجلس الأطفال في الفصل
UNICEF Iraq/2019/Iman

"طلب والدي مني أن أترك المدرسة فتركتها لعامين، ولكني عدت الآن إلى المدرسة، وأنا سعيدة بطرق التدريس المختلفة والمواد التعليمية التي تستخدمها المدرسة". 

( وداد)