اطفال العراق يتطلعون إلى مستقبل أفضل من خلال التعليم

"المدارس ليست للدراسة فقط، بل للمرح أيضا!"

ليلى علي وإنمار رأفت
يقف الطلاب بوجه مبتسم أمام مدرستهم
UNICEF Iraq/2019/Anmar
13 أيار / مايو 2019

رغم  انتهاء النزاع في العراق ، إلا أن زهاء 2.5 مليون طفل لم يلتحقوا بالمدارس حتى الآن. يتأثر المراهقون والفتيات بشكل خاص بالعوائق الاقتصادية والجسدية والنفسية والثقافية التي تحول دون التحاقهم بالتعليم.

غالبًا ما تكون المدارس الحكومية في ظروف مزرية، وتكون صفوفها الدراسية مكتظة. حيث أن  مدرسة واحدة من كل مدرستين تحتاج  إلى إعادة تأهيل، بينما ثلث المدارس تعاني  من ازدواج الدوام المتعدد فيها، مما يؤثر سلبا على تعلم الأطفال، حيث يقل وقت تواصلهم مع المعلمين.

وعلى الرغم من العنف الذي تحملوه والفجوات في نظام التعليم، إلا أن الأطفال في شتى أنحاء العراق متفائلين، وهم حريصون على التعلم والتطلع إلى مستقبل أفضل.

 

تحدثت اليونيسف إلى الأطفال في بغداد والموصل بشأن أفكارهم بشأن التعليم؛ وهذه عينة مما قالوا.

"أود أن أصبح مهندسا. أنا انزعج حقا حين أرى أطفالًا خارج المدرسة."

 

عباس (9 سنوات)، بغداد، العراق.
 عباس يجلس في الفصل الدراسي
UNICEF Iraq/2019/Anmar
Aysha sitting in the classroom
UNICEF Iraq/2019/Anmar

"بعد الحرب، توقف الكثير من الأطفال عن الذهاب إلى المدرسة. هذا ليس جيدا لمستقبلهم، ولكني اعتقد أن الأمر ليس بيدهم."

عائشة (11 سنة) الموصل

المدرسة ليست فقط للدراسة، فهي للمرح أيضا!"

آدم، (7 سنوات) بغداد، العراق.
Adam is standing in the garden
UNICEF Iraq/2019/Anmar
Fatin is standing in front of a colorful wall
UNICEF Iraq/2019/Anmar

"والداي يدعماني، لذا استطيع الذهاب إلى المدرسة. لقد جعلوني أحب التعليم."

 

فاتن (10 سنوات) بغداد، العراق.

"العديد من الأطفال لا يحضرون إلى المدرسة لأن عليهم العمل ليساعدوا أسرهم"

رياحين (10 سنوات) الموصل
Rahyenin sitting in the classroom
UNICEF Iraq/2019/Anmar
Hala is sitting in the classroom
UNICEF Iraq/2019/Anmar

"المدرسة مثل بيتنا وصديقاتي مثل أخواني. أحب معلمينا لأنهم يحبوننا ولا يسيؤون إلينا."

 

هاله (11 سنة) الموصل،العراق

"أبنة عمي لا تأتي الى المدرسة. أتمنى أنها تستطيع الالتحاق بنا."

دعاء (11 سنة) الموصل.
يجلس الأطفال في الامتحان
UNICEF Iraq/2019/Iman
Tabarak is sitting in the reading class.
UNICEF Iraq/2019/Anmar

"ساعدتنا المدرسة على نسيان ما حدث خلال الحرب ".

تبارك،( 11 سنة)، الموصل ، العراق.

تدعو اليونيسف إلى استثمارات فورية وأخرى طويلة الأجل في مجال التعليم، حتى يتمكن جميع الأطفال في العراق من التطلع إلى غد أفضل، بغض النظر عن خلفيتهم الاقتصادية أو نوعهم الاجتماعي.

فالاستثمار في التعليم وتنمية مهارات الأطفال والشباب ستساعد على تلبية الاحتياجات اليومية الفورية ويسهم في استقرار العراق وازدهاره على المدى الطويل.