إطلاق حملة العودة إلى المدارس لمنح فرصة أخرى للأطفال الذين تركوا المدارس، بما فيهم أطفال اللاجئين السوريين، للحصول على التعليم

ابتداءً من هذا العام، ُقدّمت سياسة تكامل تعليم اللاجئين لأجل دعم أطفال اللاجئين السوريين للحصول على تعليم جيد شامل ومستدام من خلال النظام العام، وتعزيز اندماجهم ومشاركتهم في الحياة المجتمعية في إقليم كوردستان العراق.

20 أيلول / سبتمبر 2022

أربيل، 20 أيلول 2022 - بمناسبة العام الدراسي الجديد في إقليم كوردستان العراق، أطلقت وزارة التربية في حكومة إقليم كوردستان بالاشتراك مع اليونيسف، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ومنظمة انقذوا الأطفال، وشركاء التعليم، "حملة العودة إلى التعلم" للأطفال خارج المدارس بما في ذلك الأطفال اللاجئين للحصول على التعليم الجيد. وتؤكد هذه الحملة مجددا التزام وكالات الأمم المتحدة وشركائها بدعم تنفيذ سياسة تكامل تعليم اللاجئين (REIP) التي تم تبنيها من قبل حكومة إقليم كوردستان. وتحت شعار: "التعليم للجميع من أجل مستقبل أفضل!"، أقيم حفل الإطلاق في مدرسة بهاري نوي في أربيل، التي تستضيف  أطفال اللاجئين السوريين.

وبهذه المناسبة، صرّح معالي وزير التربية في أقليم كوردستان العراق، السيد الان حمه سعيد، مؤكدا أهمية حصول جميع الأطفال للحصول المتكافئ على التعليم، قائلا: "بدعم من شركائنا، نلتزم بالوصول إلى الأطفال من الفئات الضعيفة ونساعدهم على تحقيق أحلامهم في مستقبل أفضل."

ومع بداية هذا العام الدراسي، سيتمكن جميع الأطفال اللاجئين من التسجيل والالتحاق للدراسة في مدارس حكومة إقليم كوردستان. ستضمن وزارة التربية في إقليم كوردستان العراق، بالتعاون مع مديريات التربية والمدارس وشركاء التعليم، حصول جميع الأطفال على التعليم، في بيئات تعليمية مرحبة. سيتلقى الأطفال التعليم بلغات المناهج الدراسية المعترف بها رسميا (السورانية والبادينية والآشورية والتركمانية والإنجليزية والعربية) في حكومة إقليم كوردستان العراق.

وفي هذا الخصوص، قالت تيا فالاندنغهام، رئيسة قسم التعليم في اليونيسف – العراق: "لكل طفل الحق في التعليم، سواء الرسمي، أو غير الرسمي، سواء عبر الإنترنت أو التعليم الحضوري، بغض النظر عن خلفيته أو وضعه. تريد اليونيسف أن يلتحق جميع الأطفال بالمدارس والتعلم. وهذا ينطبق أيضا على اللاجئين، وبناءً على ذلك، فإن تنفيذ سياسة تكامل تعليم اللاجئين سيوفّر مستقبلا مشرقا للأطفال اللاجئين. ستواصل اليونيسف دعم وزارة التربية لتنفيذ هذه السياسة، والالتزام بإيصال جميع الأطفال للتعليم الجيد"، وأضافت قائلة: "إن شمول الأطفال اللاجئين في نظام التعليم هو خطوة واحدة نحو مجتمع شامل."

من جهته، قال السيد جان-نيكولاس بيوز، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "إنها لمسؤوليتنا الجماعية أن نبذل كل جهد ممكن لنعبّد الطريق لمستقبل أفضل للأطفال النازحين. وقد أظهرت وزارة التربية في حكومة إقليم كوردستان قيادة حكيمة في السماح للأطفال اللاجئين بالتسجيل في المدارس الحكومية، كما سمحت للمعلمين المؤهلين بالمشاركة في هذه الجهود التعليمية. وقد بيّنت حكومة اقليم كوردستان العراق لكل المنطقة ماذا يعني الترحيب باللاجئين." وأضاف قائلا: "العديد من التلاميذ اللاجئين في إقليم كوردستان العراق ولدوا هنا، بعد أن ترك أهاليهم ديارهم منذ عشرة أعوام خلت. لذا فإن التعلم إلى جوار اصدقائهم الكورد سيمنحهم المزيد من الفرص لخلق أواصر  من شأنها أن تزيد من تماسك المجتمعات."

وفي السياق ذاته، قال السيد رزكار الجاف، نائب المدير القطري في منظمة أنقذوا الأطفال:"الأطفال هم مستقبل بلدنا ومن مسؤوليتنا أن نضمن  ‘أن لا يتخلف أي طفل عن حق الحصول على مستقبل آمن حافل بالامكانات‘ – وهو ما يمكن تحقيقه من خلال جلبهم إلى المدارس ومراكز التعليم عبر حملة (العودة إلى التلعم) الحالية. وتعتقد منظمة أنقذوا الأطفال، بوصفها وكالة تعنى بحقوق الأطفال، أن التعليم حق أساسي للأطفال، بصرف النظر عن موقفهم الإثني، أو الديني، أو كونهم مهاجرين، أو قادرين/ أو ذوي إعاقة، وبصرف النظر أيضا عن النوع الاجتماعي، وعلى مر السنين، دأبت منظمة انقذوا الأطفال على دعم الحق في التعليم لآلاف الأطفال، بمن فيهم اللاجئين، والمجتمعات المضيفة، والنازحين." وأضاف السيد الجاف أيضا: "ستطلب منظمة انقذوا الأطفال من الحكومة العراقية من خلال وزارة التربية في إقليم كوردستان العراق ضمان عودة آمنة إلى المدارس والتعلم لجميع الأطفال. وهنا أود أيضًا أن أطلب من جميع أصحاب المصلحة في مجال التعليم، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية، الاستمرار في توجيه أجندة حملة العودة إلى التعلم، ومواصلة التنسيق فيما بيننا لشمول جميع الأطفال من جميع الجوانب وإنجاح الحملة".

تهدف حملة العودة إلى التعلم إلى التصدي إلى أبرز العوامل التي أدت إلى ترك الأطفال للمدارس. ففي مقدمة اهدافها هو ضمان تحديد الاطفال واليافعين ممن هم خارج المدارس، وتمتعهم بفرص الوصول إلى المرافق/ المنصات التعليمية الحضورية أو الافتراضية، في سياق التعليم الرسمي أو غير الرسمي. ثم تتصدى الحملة إلى قضايا اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية أو سياسية أو سلوكية أو شخصية أخرى من شأنها أن تعيق وصولهم إلى التعليم. سيتم إبلاغ السلطات في قطاع التعليم بشأن القضايا الجديدة والناشئة التي كانت قد أثرت على الأطفال وجعلتهم خارج المدرسة. لتتبع هذه الإنجازات، ثمة نظام الكتروني سيقوم بتسجيل المعلومات الضرورية بشأن هؤلاء الأطفال واليافعين، والأسباب وراء تركهم المدرسة، والتقدم المحرز في دعم الأطفال حتى تسجيلهم في التعليم الرسمي أو غير الرسمي. ومن المستهدف الوصول إلى حوالي 33000 طفل ويافع ممن هم خارج المدرسة خلال الحملة هذا العام.

ولأجل سد هذه الفجوة التعليمية ، ستواصل وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها دعم وزارة التربية في إقليم كوردستان العراق لتوفير الوصول إلى التعليم لجميع الأطفال، بمن فيهم الأطفال واليافعون السوريون اللاجئون.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

ميغيل ماتيوس مونوز
مديرقسم الاعلام
يونيسف العراق
هاتف: +964 7827820238
بريد إلكتروني: mmateosmunoz@unicef.org
مونيكا عوض
اخصائية الاتصال
يونيسف العراق
هاتف: +964 780 925 8545
بريد إلكتروني: mawad@unicef.org

محتوى الوسائط المتعددة

معلومات حول اليونيسف:

تعمل اليونيسف في بعض أصعب الأماكن في العالم للوصول إلى الأطفال الأكثر حرمانا في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً ومنطقة لبناء عالم أفضل للجميع. لمزيد من المعلومات عن اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي:

www.unicef.org.

 تابعوا اليونيسف  في العراق على موقعنا، وعبر الانستغرام، وتويتر وفيسبوك.