تُرحب منظمة اليونيسف بمساهمة أجفند بمبلغ 250 ألف دولار أمريكي لدعم إمدادات المياه والصرف الصحي للأطفال اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري في الأردن

26 تموز / يوليو 2022
Signing ceremony
UNICEF

الرياض / عمان / القاهرة، 26 تموز/يوليو 2022 – رحبت منظمة اليونيسف اليوم بمنحة برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) بمبلغ 250 ألف دولار أمريكي لتوفير خدمات وموارد مياه، وإصحاح، وخدمات صحية منقذة لحياة الأطفال وعائلاتهم في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن.

وقع الاتفاقية اليوم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس أجفند والسيدة/ أديل خُضُر المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحضور سعادة ناصر القحطاني المدير التنفيذي لأجفند والسيد/ الطيب آدم ممثل منظمة اليونيسف في منطقة الخليج.

قالت السيدة أديل خُضُر: "نشعر بالامتنان للشراكة الطويلة القائمة مع أجفند التي بدأت منذ 40 سنة، والتي أحرزت نتائج إيجابية بالنسبة للأطفال في العديد من البلدان. إن هذه المنحة الحالية ستدعم صحة ورفاه الأطفال السوريين اللاجئين وعائلاتهم في المخيم من خلال توفير مياه شرب كافية وتأمين مرافق صرف صحي نظيفة والمساعدة على تعزيز الممارسات الصحية جيدة."

قال السيد ناصر القحطاني: "نسعى من خلال عملنا مع منظمة اليونيسف إلى الوصول إلى المجتمعات الأكثر هشاشة واللاجئين السوريين القاطنين في مناطق ريفية وبعيدة، وخاصةً الذين هم في أمس الحاجة إلى تلك الخدمات والموارد. فكان من أبرز مخرجات زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال آل سعود رئيس أجفند إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين هو دعم توفير خدمات المياه والصرف الصحي."

بدأت الشراكة بين منظمة اليونيسف وأجفند عام 1981 تحت قيادة الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- المبعوث الخاص لليونيسف ومؤسس أجفند، وقد استفادت -منذ آنذاك- أجيال من الأطفال في آسيا، وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية. دعمت أجفند ما يقرب من 100 مشروع تابع لليونيسف على مر أربعة عقود، وساعدت على تزويد المساعدات الطارئة لضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات، وتعزيز نظم الصحة الوطنية، والتعليم، والحماية.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

لينا الكرد
أخصائية اتصالات
اليونيسف مكتب الخليج
هاتف: +971502139767
بريد إلكتروني: lelkurd@unicef.org

اليونيسف

تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.

تابعوا اليونيسف في الخليج على  TwitterFacebookInstagram