يمنح الصندوق الاستئماني الإنساني لأفغانستان (AHTF) 4 ملايين دولار أمريكي لليونيسف لتحسين الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية في أفغانستان

26 كانون الأول / ديسمبر 2023
banner
UNICEF

جدة، 27 ديسمبر 2024 – وقع البنك الإسلامي للتنمية، بصفته أحد أمناء والجهة الإدارية للصندوق الاستئماني الإنساني لأفغانستان، اتفاقيتين مع اليونيسف لمشروعين يهدفان إلى زيادة الوصول إلى المياه الآمنة والمستدامة وتوفير البنية التحتية لتقديم الخدمات الصحية الأساسية للمجتمعات الريفية النائية في أفغانستان.

تشمل الاتفاقية الأولى مشروع بعنوان "خدمات إمدادات المياه المقاومة للمناخ والمستدامة للمجتمعات الريفية النائية في أفغانستان" وهو مدعوم بمنحة قدرها 2 مليون دولار أمريكي، بتمويل مشترك من الصندوق السعودي للتنمية والجمعية الكويتية للإغاثة (مليون دولار أمريكي من كل منهما). حيث ساهمت اليونيسف بمبلغ 2 مليون دولار أمريكي في هذا المشروع الذي يستمر لمدة 12 شهرًا. يهدف المشروع إلى ضمان حصول 64 ألف شخص في 32 قرية نائية على خدمات إمدادات المياه المستدامة. وتعد أفغانستان من بين الدول العشر الأكثر عرضة لتأثير تغير المناخ. وقد أدت موجات الجفاف الشديدة التي استمرت لأكثر من عقدين إلى استنفاد مصادر المياه الحيوية وأجبرت عشرات الآلاف من الأسر على ترك منازلهم.

ويتم تمويل المشروع الثاني بمبلغ مليون دولار أمريكي من قبل الصندوق السعودي للتنمية ومليون دولار أمريكي من الجمعية الكويتية للإغاثة، بالإضافة إلى 2 مليون دولار أمريكي مقدمة من اليونيسف، ويركز المشروع على "توفير الخدمات الصحية الأساسية للنساء والأطفال المستضعفين في المجتمعات النائية في أفغانستان". ويمتد هذا المشروع، الذي يعتمد على منحة بنفس المبلغ ومصادر تمويل مماثلة، 24 شهراً. ومن خلاله، ستدعم اليونيسف بناء 8 مرافق صحية في المناطق النائية، بالإضافة إلى تشغيل وصيانة هذه المرافق المشيدة حديثًا، والتي تستهدف حوالي 141 ألف مستفيد، بما في ذلك 81600 امرأة وفتاه و28200 طفل دون سن الخامسة.

وعلق المهندس محمد جمال الساعاتي، المنسق العام للصندوق الاستئماني الإنساني لأفغانستان (AHTF) والمستشار الخاص لرئيس البنك الإسلامي للتنمية: "تعكس هذه الشراكة التزامنا بهدف مشترك وهو تخفيف معاناة إخواننا وأخواتنا في أفغانستان. وسيكون لجهودنا المشتركة، مع منظمة التعاون الإسلامي والصندوق السعودي للتنمية والجمعية الكويتية للإغاثة واليونيسف، تأثير كبير على حياة المستفيدين من هذه المشاريع، حيث ستسمح لهم بالحصول على المياه الصالحة للشرب ومرافق صحية أفضل".

وسلط ممثل اليونيسف في منطقة الخليج، السيد الطيب آدم، الضوء على التأثير التحويلي لهذه المساهمات: "إن الحصول على المياه النظيفة والرعاية الصحية من حقوق الإنسان الأساسية. ولا تساهم هذه المشاريع في تحقيق هذه الحقوق فحسب، بل تعزز أيضًا إمكانية الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية لمئات الآلاف من الأفغان الأكثر ضعفاً".

وتمثل هذه الاتفاقيات، التي من المقرر أن يستفيد منها أكثر من 200 ألف فرد، خطوة بارزة في الشراكة بين اليونيسف والبنك الإسلامي للتنمية، باعتباره مكلف بإدارة الصندوق الاستئماني الإنساني لأفغانستان (AHTF)، مما يُظهر التزامًا قويًا بتوفير المساعدة الإنسانية والتنمية المستدامة في أفغانستان.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

سارة الزوقري
مديرة قسم الاتصال
اليونيسف - مكتب الخليج
بريد إلكتروني: salzawqari@unicef.org

اليونيسف

تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.

تابعوا اليونيسف في الخليج على  TwitterFacebookInstagram