متدربون شباب من صعيد مصر

أرامكس تُدرّب وتُخرّج عشرة مستفيدين جدد من برنامج مشواري

نهى أبو زيد
أرامكس تُدرّب وتُخرّج عشرة مستفيدين جدد من برنامج مشواري
يونيسف/مصر 2019/عمر مطر

22 سبتمبر 2019

القاهرة- مصر، قدمت شركة أرامكس عشر فرص تدريب لمجموعة منتقاة من المستفيدين من مشروع "مشواري". ومن خلال هذا التدريب تلقى طلاب من محافظة أسيوط بصعيد مصر تدريباً عملياً في مختلف الإدارات مثل إدارة الموارد البشرية، وإدارة مراقبة الجودة، وإدارة الحسابات، وإدارة التشغيل. وفي نهاية فترة التدريب، أقيم حفل تخرج للمتدربين، حيث قدموا عرضاً تناول تجربتهم الإيجابية مع الشركة وأهدافهم الوظيفية. ونظراً لنجاح هذه المبادرة، تبدي أرامكس اهتماماً شديداً بمواصلة مشاركتها مع شباب "مشواري"، حيث يحصل الشباب في هذا البرنامج، الذي تدعمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، على تدريب كل عام.

"مشواري" هو مشروع جرى تنفيذه بالشراكة بين يونيسف ووزارة الشباب والرياضة، ومن خلاله يزداد تمكين فتيات وفتيان تتراوح أعمارهم بين الثالثة عشر والرابعة والعشرين على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. فهم يتلقون تدريباً على المهارات الحياتية، ومهارات التوظيف ومهارات تنظيم المشاريع ومباشرة الأعمال الحرة. كما يتلقون خدمات التوجيه والإرشاد المهني الشاملة تمكنهم من إتخاذ خيارات استراتيجية بشأن مستقبلهم.

وقد بدأت المرحلة الأولى من "مشواري" في عام 2008، واستمرت حتى عام 2011. ونتيجة لنجاحها، دخل المشروع مرحلة ثانية استمرت من عام 2012 وحتى عام 2016، وهو الآن في مرحلته الثالثة مدعوماً من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID  . وتواصل المرحلة الثالثة تنفيذ المشروع حتى عام 2021.

وفي إطار دعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ، يهدف المشروع إلى تعزيز وتوسيع نطاق قدرة الشباب على اتخاذ خيارات حياتية استراتيجية، مع التركيز بشكل خاص على تمكين الفتيات.

أرامكس تُدرّب وتُخرّج عشرة مستفيدين جدد من برنامج مشواري
يونيسف/مصر 2019/عمر مطر

مهارات جديدة وأحلام كبيرة

قالت شروق ممدوح، وهي إحدى المتدربات المتخرجات، وتدرس إعلام بجامعة أسيوط: " إنني سعيدة لانضمامي لمشروع "مشواري" قبل عامين. فقد أدى إلى تحسين مهارات التواصل لديّ، ومنحني الثقة بالنفس، كما عزز من تقديري لذاتي. وهو أيضاً ما قادني إلى تدريب أرامكس. وقبل ذلك، لم أكن أتخيل أنني يمكنني التحدث أمام الجمهور"، وأضافت شروق: "والآن، أعرف أنني أرغب في العمل في مجال العلاقات العامة، وأعتقد أنني مستعدة لذلك بعد التخرج".

أرامكس تُدرّب وتُخرّج عشرة مستفيدين جدد من برنامج مشواري
يونيسف/مصر 2019/عمر مطر

كما قال ابراهيم عبد الخالق، وهو طالب في كلية التجارة بسوهاج: "انضممت لـ"مشواري" في عام 2015، حين كنت طالباً في المرحلة الثانوية. وهناك، تعلمت كيفية التفكير بشكل مبتكر خارج عن الإطار التقليدي، والعمل على الارتقاء بمهاراتي من خلال التسجيل في دورات اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات، وذلك بالتوازي مع دراستي، حتى أنني حصلت من الكلية على جائزة "أفضل طالب في العام"." كما تحدث ابراهيم أيضاً عن حلمه قائلاً: "لقد تعلمت كيف أخطط للمشروع الذي أحلم به في مجال تكنولوجيا المعلومات، وهو المشروع الذي آمل أن يتم التصديق عليه واعتماده من وزارة الشباب والرياضة ويونيسف ذات يوم".

"يتمتع العاملون بأرامكس بروح الفريق الواحد، ولا يمكنك التمييز بين الرئيس والمرؤوس"، هكذا عبرت ندى ممدوح، وهي طالبة بكلية الحقوق، جامعة أسيوط، عما أحدثه التدريب من ارتقاء بمهاراتها المتعلقة بالعمل الجماعي وكيفية تحسينه لتلك المهارات. وفي حديثها عن أحلامها، قالت ندى: "إن التعرض لعالم الشركات، ولشركة أرامكس على وجه الخصوص، وذلك بفضل مشواري، ساعدني على التعرف على نقاط القوة لدي. كما أنه أتاح لي تحديد هدفي الوظيفي، وهو العمل في محكمة العدل الدولية. إنه حلم كبير أتمنى تحقيقه من خلال بذل جهود كبيرة ، حيث أنني تعلمت هنا أنه لا يوجد شيء اسمه "أهداف غير قابلة للتحقيق".

أرامكس تُدرّب وتُخرّج عشرة مستفيدين جدد من برنامج مشواري
يونيسف/مصر 2019/عمر مطر

وقال محمد أحمد، وهو يدرس الأدب الإنجليزي بجامعة أسيوط: "أن يُذكر في سيرتي الذاتية التدريب مع شركة أرامكس لهو أمر يعني لي الكثير، فهو فرصة عظيمة لأي طالب". وأضاف محمد: "لم أكن لأحلم أبداً بالانضمام لمثل هذه الشركة الكبيرة، ولكن يرجع الفضل في ذلك لمشروع "مشواري". وأتمنى أن يتمكن جميع الطلاب من الانضمام للمشروع، حيث أنه سيساعدهم على تحديد مسارهم الوظيفي وتطلعاتهم وطموحاتهم. كما أتمنى أن يكون لديّ شركة ترجمة خاصة بي ذات يوم".

أرامكس تُدرّب وتُخرّج عشرة مستفيدين جدد من برنامج مشواري
يونيسف/مصر 2019/عمر مطر

وقد عبّر علي رجب، وهو طالب بكلية الصيدلة جامعة المنيا، عن تأييده ودعمه الشديد للبرنامج بقوله:      "واحدة من المهارات الأكثر قيمة التي اكتسبتها من تدريب أرامكس، هي القدرة على التحدث مع  أشخاص في بيئة مهنية  احترافية. فالمناقشات التي تجري مع الرؤساء أو زملاء العمل تختلف عن المناقشات والأحاديث مع الأساتذة والمحاضرين أو الزملاء من الطلاب". وأضاف علي: " كما أنني اكتسبت أيضاً معلومات بشأن الخدمات اللوجستية والتوريد، وهو أمر جوهري ولا غنى عنه بالنسبة لي كصيدلي محترف في المستقبل".

ويواجه النشء والشباب في مصر تحديات مختلفة، من بينها البطالة، والافتقار إلى فرص التدريب. وبالتالي، فإن تعزيز مهارات الشباب والارتقاء بها يمثل أولوية قصوى في الدولة، ومن ثم لا يزال يجري إعداد وتنفيذ البرامج التي تركز على الشباب المهمش من خلال الشراكة بين يونيسف ووزارة الشباب والرياضة، وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  USAID.

يلعب القطاع الخاص دوراً رئيسياً في التمكين الاجتماعي  والاقتصادي للشباب من خلال توفير التدريب وفرص العمل.كما تجمع الشراكة بين وزارة الشباب والرياضة ويونيسف والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والقطاع الخاص الجهات الفاعلة الرئيسية نحو هدف مشترك ، لتسخير العائد الديموغرافي وتمكين الشباب.