اختتام عام 2019 بابتسامة

لوازم وأدوات مدرسية ومنح رياض الأطفال مقدمة لأسر اللاجئين

منة المالكي
يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل

30 كانون الأول / ديسمبر 2019

مع اقتراب العام من نهايته، تقوم يونيسف بتوزيع مجموعات من اللوازم المدرسية على الطلاب اللاجئين من جميع المراحل التعليمية، بدءًا من رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، فضلاً عن توزيع منح رياض الأطفال على أطفال المدارس اللاجئين ممن تتراوح أعمارهم بين الثالثة والسادسة، وذلك من أجل دعم التحاقهم بالتعليم.

وبفضل الدعم السخي المقدم من سفارة هولندا بجمهورية مصر العربية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومكتب شؤون السكان واللاجئين والهجرة، ووزارة الخارجية الكويتية، تتواصل عملية التوزيع التي بدأت في شهر ديسمبر وتستمر حتى نهاية الشهر. ومن المقرر أن يتلقى ما مجموعة اثنين وستين ألف طفل في القاهرة الكبرى، والأسكندرية، ودمياط مجموعات اللوازم المدرسية. بالإضافة إلى ذلك، سوف يحصل ما يقرب من تسعة آلاف طفل في عمر رياض الأطفال على منح تعليمية. ويصور معرض الصور الفوتوغرافية التالي يوماً نموذجياً من أيام توزيع اللوازم المدرسية والمنح النقدية على أطفال لاجئين من سوريا وعدد من البلدان الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى، وغيرها من البلدان.

يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل
يومياً، يرحب شريكنا المنفذ، وهو هيئة الإغاثة الكاثوليكية، بما يقرب من ألف وثلاثمائة لاجئ، إما للحصول على منح رياض الأطفال و/ أو مجموعة اللوازم المدرسية. ولإدارة هذا العدد الكبير من الأشخاص، فإن مكتب المساعدة هو نقطة الاتصال الأولى للترحيب بالمستفيدين وتوجيههم نحو الخدمات والمزايا المناسبة.
يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل
حين يصل الوالدان إلى المكتب الموجود في منطقة الاستقبال، يجري الموظفون عملية تحقق، مما يضمن تلقي الأسر المساعدة الصحيحة. ويعتمد الكثير من الآباء على منحة التعليم في تغطية نفقات تعليم أطفالهم، في وقت تتزايد فيه أوجه الضعف لدى تلك الأسر. وفي هذا الشأن تقول سهام عمر من السودان: "لقد تقدمت بطلب للحصول على منحة رياض الأطفال لاثنين من أطفالي. وإنني حقاً لعاجزة عن وصف مدى استفادتنا منها، فقد أمنت لنا التنقل بين منزلنا والمدرسة."
يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل
في المرحلة التالية، يكون الوالد مستعدًا لتلقي اللوازم المدرسية. "بما أنني مقدمة الرعاية لأطفالي ولبنات أختي، فقد جئت إلى هنا اليوم لتلقي مجموعات اللوازم المدرسية لهم، بالإضافة إلى الحصول على منحة رياض الأطفال لأبنة أختي رهف، البالغة من العمر ست سنوات. وهم جميعاً في غاية السعادة لحصولهم على مجموعاتهم المدرسية، خاصة كتاب التلوين"، هكذا تحدثت حياة دانيال من السودان.
يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل
وقد تم تصميم مجموعة اللوازم المدرسية بحيث تضمن حصول الأطفال الملتحقين بالمدرسة على المستلزمات الأساسية الكافية للتعلم. ويبدو الآباء سعداء باللوازم الجديدة تقريبًا كأطفالهم، وعبرت عن ذلك هنادي البغدادي، وهي أم لأربعة أطفال من سوريا، بقولها: "لقد كان أطفالي في غاية السعادة حين أخبرتهم أنني سأحضر لهم معي حقائب مدرسية، وأقلام تلوين، وزمزيات للمياه. أنهم لا يمكنهم الانتظار للذهاب للمدرسة باللوازم المدرسية الجديدة الخاصة بهم."
يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل
على مقربة، نجد نغم هاني محروس، وهي فتاة من سوريا تبلغ من العمر خمس سنوات، لا تستطيع التوقف عن الابتسام منذ اللحظة التي فتحت فيها حقيبتها، وهي تقول: "سأحمل حقيبتي طوال اليوم."
يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل
"أحب حقيبتي، فهي تحتوي على كل ما أحتاجه للمدرسة."، هكذا عبر عن سعادته صهيب عدنان، الصبي السوري الذي يبلغ من العمر أحد عشر عاماً. وقد قرر صهيب مرافقة والدته التي أتت للحصول على اللوازم المدرسية ومنحة رياض الأطفال لأشقائه.
يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل
وقالت هدى أحمد، من السودان: "أحصل اليوم على شنطة مدرسية ومنحة رياض الأطفال لطفلي البالغ من العمر خمس سنوات. لقد ساعدتني المنحة كثيراً في دعم التحاقه بالمدرسة، خاصةً وأن لديّ ثمانية أطفال من أعمار مختلفة. وبالتأكيد سوف أتقدم بطلب للحصول على اللوازم المدرسية والمنحة لأبني الأصغر الذي سيبلغ ثلاث سنوات في غضون أشهر قليلة، وذلك لضمان أن يحصل جميع أطفالي على قدر طيب من التعليم."
يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل
بعد تلقي المجموعة المدرسية والمنحة، يكون الوالد مستعدًا لمغادرة مقر هيئة الإغاثة الكاثوليكية. وقال عبده حلوم من سوريا، قبل مغادرته المقر: "لا يمكنني الانتظار لرؤية وجه ابنتي حين ترى حقيبتها الجديدة".