هاندتوبيا: عن الحرف والحكايات

مقابلة مع أحد الفريقين المتأهلين لتحدي الشباب العالمي من مصر

داليا يونس
مقابلة مع أحد الفريقين المتأهلين لتحدي الشباب العالمي من مصر
يونيسف/مصر2020/محمد رجاء
30 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

لأول مرة هذا العام، أصبحت مصر واحدة من البلدان التي تستضيف تحدي الشباب 2.0، وهو أحد مبادرات GenU.

تأتي هذه الاستضافة تحت رعاية وزير الشباب والرياضة وبالتعاون بين وزارة الشباب والرياضة واليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة بلان إنترناشونال.

قدم الشباب المصري من جميع أنحاء البلاد أفكارهم التجارية وتم اختيار خمس أفكار للمرحلة قبل النهائية. وخلال الحفل الذي أقيم للإعلان عن المرشحين النهائيين، أتيحت الفرصة لفريق اليونيسف للاستماع إلى أفكار أعضاء فريق "هاندتوبيا" الذين تم تقديم فكرتهم إلى لجنة التحكيم العالمية للتنافس مع 72 فكرة من 36 دولة.

في هذا المقال المصور، نستكشف قصة شباب مصريين من خلفيات مختلفة متحدين تحت فكرة واحدة: إحياء الحرف اليدوية والتقليدية.

مقابلة مع أحد الفريقين المتأهلين لتحدي الشباب العالمي من مصر
يونيسف/مصر2020/محمد رجاء
نيفين إسكندر هي قائدة فريق هاندتوبيا، وهي تدرس الصيدلية وعمرها ٢٣ سنة. تهدف فكرة عمل هاندتوبيا إلى الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لإحياء الحرف اليدوية التقليدية في الأماكن المهمشة والنائية والمحافظات الحدودية، وربطها بأسواق جديدة وتعزيز توظيف الشباب والمشاريع الخاصة في هذا المجال. تقول نيفين: "بقيت حاسة وأنا بشرح فكرة مشروعنا للأجانب إننا كمصريين عندنا حاجة كبيرة. حبيت الطبيعة والبيئة أكتر بسبب المشروع، وحسيت إن عندي طموح قابل للتنفيذ."
مقابلة مع أحد الفريقين المتأهلين لتحدي الشباب العالمي من مصر
يونيسف/مصر2020/محمد رجاء
"اختلافنا مش بيعجزنا.. اختلافنا بيكملنا." فاطمة جمعة، ٢٢ سنة، خريجة عقيدة وفلسفة جامعة الأزهر. تستخدم هاندتوبيا المنصات الرقمية - مثل تطبيقات الهاتف المحمول والفيسبوك- للمساعدة في تقديم الحرف اليدوية التقليدية إلى السوق. كما أنها تساعد أرباب هذه الحرف على التواصل والتعلم والحصول على الإلهام من بعضهم البعض.
مقابلة مع أحد الفريقين المتأهلين لتحدي الشباب العالمي من مصر
يونيسف/مصر2020/محمد رجاء
"بيربطني بالمشروع المشاعر أكتر من الشغل.. فخورة باللي كل واحد بيعمله وبإني أعرف ناس أصلًا بتعمل حاجات زي كدة." آلاء محمد، كلية التجارة جامعة عين شمس. اجتمعت هيئة المحكمين المحلية في نهاية شهر أغسطس لاختيار أكثر فكرتين واعدتين ، وكانت من بينهما هاندتوبيا.
مقابلة مع أحد الفريقين المتأهلين لتحدي الشباب العالمي من مصر
يونيسف/مصر2020/محمد رجاء
"أنا فخور إني اتعرفت بيهم في الفريق..كان في الأول حلم بعد كدة اتطبق على أرض الواقع." عبد المسيح خلف، كلية الطب البشري.
مقابلة مع أحد الفريقين المتأهلين لتحدي الشباب العالمي من مصر
يونيسف/مصر2020/محمد رجاء
"حاسة إني لقيت الشعف بتاعي فيها..كان بيبقى فيه خلافات لكن في النهاية كله بيتفق على حاجة واحدة." فاطمة عادل، 21 سنة. تم تقديم المعسكرات التدريبية ومهارات تطوير الأعمال المكثفة والدعم المناسب لتخصص كل فكرة إلى الفرق الخمسة المتنافسة على مدار شهرين.
مقابلة مع أحد الفريقين المتأهلين لتحدي الشباب العالمي من مصر
يونيسف/مصر2020/محمد رجاء
مينا مسعود، ٢٢ سنة، خريج كلية الحقوق جامعة عين شمس. يقول: "الأول حبيتهم قبل ما أحب المشروع. علشان كدة انا حابب اكمل معاهم أيًا كان اللي هنعمله، لأن طالما بنحب بعض هنشتغل. بالنسبة لي، الصداقة هي الدافع للشغل مش العكس."
مقابلة مع أحد الفريقين المتأهلين لتحدي الشباب العالمي من مصر
يونيسف/مصر2020/محمد رجاء
يقول عبد الرحمن علاء الذي يدرس في كلية العلوم وسنه ٢١ سنة: "في هندتوبيا أنا بعمل أكتر من اللي أقدر أعمله في شغلانة عادية بكتير.. أنا علشان حابب اللي بعمله أحيانًا بشتغل بالـ٢٠ والـ ٢٢ ساعة متواصل وأنام ساعتين!"
مقابلة مع أحد الفريقين المتأهلين لتحدي الشباب العالمي من مصر
يونيسف/مصر2020/محمد رجاء
محمد جمال هو أحد الميسرين في تحدي الشباب، وكان مسئولًا عن تكوين فريق هاندتوبيا والتنسيق بيه أعضائه المختلفين. يقول: "أنا اتشرفت إني اتعرفت بيهم، وكنت معاهم من أول لحظة على جروب الواتساب، كنت أتمنى إن أنا شخصيًا أكون في فريقهم!"