عاليا في البيت

كيف تقضي عاليا الصغيرة وقتها أثناء جائحة كورونا

داليا يونس
عاليا في البيت
يونيسف/مصر 2020/رحاب الدليل
19 آب / أغسطس 2020

رغم أن أعداد الإصابة بينهم أقل من الكبار، أثّرت الجائحة العالمية لفيروس كورونا على الأطفال والمراهقين في كل مكان بشكل غير مباشر وبدرجات متفاوتة.

 في مصر، تم إغلاق المدارس والحضانات وأماكن الأنشطة والترفيه في منتصف مارس 2020. وابتعد الأطفال عن الأصدقاء والأشخاص المقربين منهم، وواجهت الأسر تحديات اقتصادية واجتماعية ونفسية غير مسبوقة.

لعدة أشهر، عانى الكثير من الأطفال من الملل والخوف والقلق مما يعيشون ويسمعون ليلًا ونهارًا من الكبار، وتعثر بعضهم دراسيًا وواجهوا مشاكل صحية وعنفًا منزليًا.

ربما لن يتذكر الفيروس وما يتعلق به، لكنهم حتمًا سيذكرون كيف تعامل أهلهم مع تلك المرحلة ولحظات الحب والمرح والابتكارات غير التقليدية أثناء الإقامة في المنزل سويًا لمدة طويلة.

لمواجهة القلق والضغط والضجر، شاركت يونيسف محتوى كبيرًا من المعلومات والنصائح والموارد مع الآباء والأطفال ليكونوا قادرين على مواجهة هذه الأوقات الصعبة. من خلال الحملات على وسائل التواصل الاجتماعي، تناولت يونيسف مواضيع رئيسية مثل النظافة والوقاية الصحية والعزلة الاجتماعية والتباعد الجسدي والدعم النفسي والاجتماعي وكذلك التغذية والتطهير. وقد تحقق ذلك بفضل المساهمة السخية لصندوق التضامن استجابة لجائحة "كوفيد-19".

عاليا في البيت
يونيسف/مصر 2020/ريحاب الدليل
لأول مرة، اكتشفت عاليا ووالدها خالد شغفًا مشتركًا أثناء البقاء في المنزل وهو المطبخ، يقول خالد: "بنخترع حاجة نعملها سوا أنا وعاليا، مرة عملنا بيتزا وبنعمل عصاير صحية مختلفة. في أول الحظر كان الهدف إننا نساعدها تقضي وقت في البيت من غير ما تزهق، بس بعد أسبوع واحد اتأكدت إنها ساعدتني أكتر ما ساعدتها."
عاليا في البيت
يونيسف/مصر 2020/رحاب الدليل
كل يوم، تختار عاليا – التي تعشق الموسيقى والغناء – إحدى الآلات الموسيقية لبابا وماما لكي يشاركاها الفقرة الفنية.
عاليا في البيت
يونيسف/مصر 2020/رحاب الدليل
تحرص عاليا على غسل يديها بشكل مستمر لمدة عشرين ثانية على الأقل كما تعلمت من أبويها. لدعم عاليا وملايين الأطفال والأهالي الآخرين الذين أجبرتهم الجائحة على قضاء وقت طويل في المنزل، قامت يونيسف مصر بإصدار سلسلة من الفيديوهات حول أساسيات الوقاية من الفيروس، وأهمية التباعد الجسدي، ومحاربة الوصم والتمييز ضد المرضى والفريق الطبي، ودعم الأطفال نفسيًا، وكيفية القيام بأنشطة تربوية وتعليمية في المنزل.
عاليا في البيت
يونيسف/مصر 2020/رحاب الدليل
يقول خالد: "كنا بنحاول ننظم اليوم بحيث لولو (عاليا) متزهقش من القعدة في البيت. بقي فيه فقرة رياضية ثابتة، دوّرنا علي قناة على يوتيوب بتعمل تمرينات للأطفال وعلمنا لولو تشغل الفيديوهات، بس متوقعناش إنها تصمم نشاركها في الرياضة كل يوم وإنها هتبقى فقرة للعيلة كلها!"