في اليوم العالمي للإنترنت الآمن، تدشين حملة تستهدف تعزيز وجود فضاء إلكتروني أكثر أمناً وأريحية للأطفال والنشء

11 شباط / فبراير 2020
يتضمن التنمر عبر الإنترنت نشر أو إرسال رسائل إلكترونية (أحيانًا دون ذكر الاسم)، بما في ذلك من نصوص وصور ومقاطع فيديو، بهدف مضايقة أو تهديد أو نشر الشائعات عن شخص آخر. يمكن أن يتم ذلك عبر وسائل إلكترونية مختلفة مثل شبكات التواصل الاجتماعي والمدونات والرسائل الفورية والنصية
يونيسف/مصر 2020/حامد عفيفي

القاهرة، 11 فبراير 2020 – مرت ثلاثون عاماً منذ أن دبت الحياة في اتفاقية حقوق الطفل التي أعلت من شأن حقوق الأطفال وحمايتهم بين الالتزامات العالمية. كما مرت ثلاثون عاماً على ظهور الشبكة العنكبوتية العالمية (الإنترنت)، وهي الشبكة التي أثّرت تأثيراً كبيراً في البشرية وفي حياة الكبار والصغار على السواء، فهي لم تقدم فرصاً جديدة فحسب، ولكنها أبرزت أيضاً أنماطاً جديدة من التحديات التي ظهرت مؤخراً لم تكن معروفة لأطفال ما قبل عصر الإنترنت. واليوم، تشارك مصر العالم في الاحتفال باليوم العالمي للإنترنت الآمن، إقراراً منها بضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات والتدابير لحماية الأطفال من التهديدات الجديدة التي قد يواجهونها في عالم الإنترنت، وتتضمن التنمر الإلكتروني والتعرض لمحتوى ضار، والاستغلال والإيذاء.

وبهذه المناسبة صرّحت السيدة الأستاذة الدكتورة/ عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، قائلةً: "إن المجلس القومي للطفولة والأمومة يتعهد بمواصلة العمل على إذكاء الوعي بشأن إنهاء العنف ضد الأطفال، بما في ذلك العنف الذي قد يحدث في سياقات مألوفة كالمنازل والمدارس، واليوم، وبالتعاون مع شركائنا، نطلق حملة "الإنترنت الآمن" من أجل التأكيد على أهمية حماية الأطفال والنشء أيضاً في الفضاء الالكتروني، حيث يكون التعرض للعنف أكثر حدة نظراً لطبيعة الوصول غير المحدود للمحتوى عبر الإنترنت، فضلاً عن افتقار كل من البالغين والأطفال إلى الوعي بشأن مخاطر الإنترنت."

وتجدر الإشارة إلى أنه وفقاً لتعداد مصر عام 2017، فإن 34% من الأطفال في المناطق الحضرية، و14% من الأطفال في المناطق الريفية يستخدمون الإنترنت بشكل منتظم، ومن المتوقع أن يزداد هذا المنحى. فقد عملت وسائل التواصل الاجتماعي على إشباع وشغل حياة العديد من مستخدمي الإنترنت من الشباب والأطفال، الأمر الذي أدى إلى زيادة التنمر الإلكتروني والأضرار البالغة الذي يسببها نظراً لسرعة وصول المحتوى المسيء إلى جمهور عريض، فهو يكاد "يلاحق" ضحاياه عبر الإنترنت في مدارسهم ومنازلهم ومجتمعاتهم مدى الحياة.

وفي هذا الشأن صرّح السيد الأستاذ الدكتور/ طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بقوله: " إن الوزارة لا تألو جهدًا في سبيل تحقيق التنمية الشاملة للنشء، وخاصة في المراحل المبكرة؛ لما لذلك من أثر عظيم في تكوين الشخصية، واكتساب السلوك الاجتماعي الحميد". وأضاف شوقي، "إن الوزارة تتابع كافة الظواهر الاجتماعية السلبية كالتنمر والتحرش بشدة ومعاقبة الذين يثبت عليهم الفعل عقوبات صارمة، مشيرا إلى أن المدارس بها أخصائيين اجتماعيين مؤهلين لمعالجة مثل تلك الظواهر، حيث إنها تشكل خطورة على أبنائنا في المدارس وفي المجتمع بشكل عام، خاصة مع الانفتاح الإلكتروني وتواجد الأطفال والنشء على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل متزايد."

وتزداد احتمالات لجوء الأطفال الذين يتعرضون للتنمر الالكتروني إلى أساليب وطرق سلبية لمواجهة هذا الأمر، ويزداد احتمال تأثير ذلك على عملية التعَلم لديهم، وتدني ثقتهم بنفسهم عن غيرهم من الأطفال.

وفي هذا الصدد قال السيد السفير إيفان سوركوش، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر: "لقد ظل الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الماضية يدعم جهود الحملات الرامية إلى حماية الأطفال من العنف، ومع التزايد المستمر لوجود الإنترنت في حياة الكبار والأطفال، اكتسب العنف الذي يُمارس من خلاله وعبره أهمية أكثر من أي وقت مضى"، وأضاف سيادته: "إننا بحاجة إلى ضمان تجربة رقمية إيجابية لأطفالنا، إذ يجب أن يتعلم الأطفال كيفية المواظبة على الاطلاع والمشاركة فيما يخص الإنترنت، مع حماية أنفسهم عند التعامل معه".

وتستخدم الحملة شعار #إنترنت_بأمان ، و #أنا_ضد_التنمر، وهي بذلك تجمع بين اثنين من القضايا التي تهم النشء اليوم في مصر والعالم.

وصرّح السيد/ برونو مايس، ممثل اليونيسف في مصر قائلاً: "إن الإنترنت يقدم للشباب فوائد جمة، غير أنه لا ينبغي أن يجعلهم يعانون من متاعب مواجهة محتوى مؤذٍ، أو استغلال خصوصيتهم وبياناتهم الشخصية بسبب عدم كفاية الوعي بحقوقهم الرقمية،" وأضاف، "في هذه الحملة، تعمل اليونيسف مع الشركاء الوطنيين، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، على دعوة الأسر، والمدارس، والقطاع الخاص، الذي يشكل دوره أهمية بالغة في هذا الأمر، إلى إعطاء الأولوية للسيطرة على مخاطر الانترنت، واستخدام تدابير وقائية لحماية الأطفال في الفضاء الالكتروني."

حملة الإنترنت الآمن تنطلق اليوم على المنصات الرقمية لكل من المجلس القومي للطفولة والأمومة، ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، واليونيسف، والاتحاد الأوروبي، حيث يتوفر محتوى تثقيفي زاخر بالمعلومات حول رفض ومناهضة التنمر الالكتروني وتعزيز الحماية عبر الإنترنت.

لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:

المجلس القومي للطفولة والأمومة:

منسقة وحدة التواصل الاجتماعي: إيمان محمد علي

iman.muhammed@outlook.com

فيسبوك:  https://www.facebook.com/NCCMEgypt/

 

وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني:

مستشار الوزير للتسويق والاتصالات: يسرا علام

Yousra.allam@moe.edu.eg

 

الاتحاد الأوروبي:

المسؤول االإعلامي، والمتحدث الرسمي: أيمن الشربيني

Ayman.ELSHERBINY@eeas.europa.eu

موقع الويب:  http://eeas.europa.eu/delegation/egypt

تويتر:  @EUinEgypt

فيسبوك: http://ww.facebook.com/EUinEgypt

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

هالة أبو خطوة

المدير الإعلامي

يونيسف مصر

جوناثان كريكس

رئيس قسم الإعلام

يونيسف مصر

عن يونيسف

تعزز يونيسف حقوق كل طفل ورفاهه ، في كل ما نقوم به. بالتعاون مع شركائنا ، نعمل في 190 دولة وإقليم لترجمة هذا الالتزام إلى عمل عملي ، مع التركيز على بذل جهود خاصة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً، لمصلحة جميع الأطفال في كل مكان.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال ، تفضل بزيارة www.unicef.org/egypt/ar.