تتعاون منظمة الصحة العالمية واليونيسف بشأن مواجهة الجائحة من خلال صندوق التضامن استجابة لـ "كوفيد-19"

إنشاء صندوق للمرة الأولى بهدف "إنقاذ السفينة من الغرق" بالاستجابة لجائحة "كوفيد-19"

07 نيسان / أبريل 2020
يونيسف، لكل طقل
يونيسف

نيويورك/ جنيف/ واشنطن (العاصمة)، 3 نيسان/أبريل: أعلنت منظمة الصحة العالمية واليونيسف اليوم عن اتفاق للعمل معًا بشأن الاستجابة لـ "كوفيد-19"، وذلك من خلال إنشاء صندوق دعم ولأول مرّة وهو صندوق التضامن استجابة لجائحة "كوفيد-19"، والذي تدعمه مؤسسة الأمم المتحدة ومؤسسة العمل الخيري السويسرية.

تم إنشاء صندوق التضامن استجابة لـ "كوفيد-19" لتسهيل الاستجابة العالمية غير المسبوقة من خلال دعم خطة التأهب والاستجابة الاستراتيجية لمنظمة الصحة العالمية. وكجزء من الاتفاقية، سيتدفق جزءًا أوليًّا من أموال الصندوق - والتي تبلغ قيمتها حاليًا أكثر من 127 مليون دولار – إلى اليونيسف من أجل عملها مع الأطفال والمجتمعات الهشّة في جميع أنحاء العالم.

ويقول الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: "إن "كوفيد-19" هي جائحة غير مسبوقة وتتطلب تضامنًا عالميًّا استثنائيًّا للاستجابة العاجلة". ويضيف: "يسعدني انضمام اليونيسف إلى صندوق التضامن للاستجابة، فبفضل خبرتهم الواسعة في جمع التبرعات وتنفيذ البرامج ستساعدنا هذه الشراكة على العمل معًا بشكل وثيق لإنقاذ الحياة".

إن الأموال التي سيتم جمعها من خلال الصندوق ستُستخدم في مجالات مختلفة منها تدريب وتجهيز المجتمعات المحلية والعاملين في مجال الرعاية الصحية لمكافحة وكشف ومعالجة "كوفيد-19". كما أنها ستساعد البلدان على توسيع قدراتها في مجال الرعاية الصحية وتخفيف الأثر الاجتماعي للجائحة، لا سيما على النساء والأطفال والفئات الاجتماعية الهشّة. كما سوف تسرّع البحث وتطوير العلاجات واللقاحات الوقائية.

ستقوم اليونيسف، كشريك رئيسي في هذا الجهد المشترك، بقيادة جهود الطوارئ لضمان الانخراط الكامل للعائلات والمجتمعات المحلية في البلدان الأكثر هشاشة في هذه الاستجابة، وكذلك في حصولهم على المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية وغيرها من تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. كما ستضمن اليونيسف دعم الأطفال والذين يقدمون الرعاية والعاملين في خط الدفاع الأول ضمن هذه الاستجابة، مثل الأخصائيين الاجتماعيين والمعلمين والعاملين في مجال الرعاية الصحية، وذلك من خلال التوجيه المبني على الأدلة من خلال برامجها في الدول وحملات التواصل مع المجتمع الواسع.

تقول هنريتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف: "إن هذه الحالة الاستثنائية الطارئة تتطلب استجابة استثنائية، ونحن بحاجة إلى العمل معاً يداً بيد لإنقاذ السفينة من الغرق – ويشمل ذلك الأفراد والشركات والمؤسسات والحكومات وغيرها من المنظمات حول العالم". وتضيف فور: "يسُر اليونيسف الانضمام إلى صندوق التضامن للاستجابة. سيعزز هذا من جهودنا في دعم أنظمة الصحة والصرف الصحي والمساعدة في حماية العائلات الأكثر هشاشة من الآثار الثقيلة الناجمة عن "كوفيد-19" على النظم الصحية المثقلة أصلاً".

ستُنفَق الأموال التي سيتمّ جمعها بما يتماشى مع خطة الاستجابة العالمية، وحيثما تكون الاحتياجات إليها أكبر.  من المتوقع أن تقوم منظمة الصحة العالمية التي ستقود الخطة إلى توجيه الموارد بشكل مباشر نحو:

•  منظمة الصحة العالمية، وذلك من أجل عملها في تتبع انتشار الفيروس، وتقييم الثغرات والاحتياجات، وتزويد العاملين الصحيين الموجودين في الخطوط الأمامية بمعدات الحماية الشخصية، وضمان توفر أدوات المختبر والاختبار في مختلف البلدان حول العالم، وإطلاع المجموعات العاملة وفرق الاستجابة الموجودة على خط الدفاع الأول على أحدث ما يتمّ التوصل إليه من توجيه فنّي.

•  اليونيسف، لضمان تزويد الأطفال والعائلات في جميع أنحاء العالم بكافّة المعلومات القائمة على الأدلة وأحدث الإرشادات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، وكذلك المعلومات ذات الصلة محليًا لكي يحمي الناس أنفسهم من انتشار "كوفيد-19"، ولدعم البلدان الهشّة من خلال توفير المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية والتدابير الأساسية للوقاية من العدوى ومكافحتها؛ وتوفير إيصال الرعاية للعائلات والأطفال الذين يعانون الهشاشة.

تحالف ابتكارات التأهب الوبائي، وهو شريك رئيسي يقود تمويل البحث والتطوير لإيجاد اللقاحات الجديدة لمكافحة "كوفيد-19"، ويعمل التحالف بشكل وثيق مع منظمة الصحة العالمية.

أُنشئ صندوق التضامن استجابة لـ "كوفيد-19" من قِبَل مؤسسة الأمم المتحدة ومؤسسة الأعمال الخيرية السويسرية بناءً على طلب منظمة الصحة العالمية، وتم إطلاق هذا الصندوق قبل ثلاثة أسابيع. إن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يستطيع فيها الأفراد والمنظمات أن يساهموا بشكل مباشر في الجهود العالمية لمنظمة الصحة العالمية في معالجة الجائحة. حصل الصندوق حتى الآن على مبلغ 127 مليون دولار أمريكي تم جمعها أو الالتزام بدفعها من أكثر من 219 ألف شخص من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى أكثر من 90 شركة ومنظمة عالمية. كما أن هذه الشراكة هي الدليل على الحجم الهائل للتضامن بين منظمات الأمم المتحدة في التنسيق والشراكة والدعم المتبادل في التعامل مع الجائحة من حيث تأثيرها الفوري أو طويل الأمد.

وتقول إليزابيث كوزينز، الرئيسة والمديرة التنفيذية لمؤسسة الأمم المتحدة: "لم تكن هناك يومًا حاجة أكثر إلحاحًا للتعاون العالمي، أبدًا"، وتضيف: "توضح لنا جائحة "كوفيد-19" أنه يمكننا جميعًا لعب دور لوقف انتشارها. وما يظهر من سخاء مذهل نحو صندوق التضامن استجابة لـ "كوفيد-19" من جميع أنحاء العالم، سوف يساعد منظمة الصحة العالمية واليونيسف وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي والشركاء على تسريع عملهم في إنقاذ حياة الناس، وعلى دعم المجتمعات الأكثر هشاشة بشكل خاص، كما على تسريع تطوير لقاح للوباء".

###

عن منظمة الصحة العالميّة

منظمة الصحة العالمية (WHO) هي وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في الصحة. وهي منظمة حكومية دولية، تعمل في العادة بالتعاون مع الدول الأعضاء في المنظمة من خلال وزارات الصحة. وتقع على منظمة الصحة العالمية مسؤولة توفير القيادة في المسائل الصحية العالمية، وتشكيل أجندة البحوث الصحية، ووضع القواعد والمعايير، واتباع سياسة صياغة الخيارات القائمة على الأدلة، وتقديم الدعم التقني للبلدان، ومراقبة وتقييم الاتجاهات الصحية. لمعرفة المزيد عن المنظمة وعملها، يرجى زيارة الموقع التالي: www.who.int

عن مؤسّسة الأمم المتحدة

تقوم مؤسسة الأمم المتحدة بجمع الأفكار والأشخاص والموارد معًا لمساعدة الأمم المتحدة على دفع التقدم العالمي ومعالجة المشاكل الملحّة. السمة التي تميزنا هي التعاون من أجل التغيير الدائم والابتكار لمواجهة أكبر التحديات التي تواجه البشرية. لمعرفة المزيد حول المؤسسة، يُرجى زيارة الموقع التالي: www.unfoundation.org

Media contacts

جولييت توما
المديرة الاقليمية للإعلام مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962798674628
هاتف: jtouma@unicef.org
Kurtis Cooper
UNICEF New York
هاتف: +1 917 476 1435
بريد إلكتروني: kacooper@unicef.org

عن يونيسف

تعزز يونيسف حقوق كل طفل ورفاهه ، في كل ما نقوم به. بالتعاون مع شركائنا ، نعمل في 190 دولة وإقليم لترجمة هذا الالتزام إلى عمل عملي ، مع التركيز على بذل جهود خاصة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً، لمصلحة جميع الأطفال في كل مكان.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال ، تفضل بزيارة www.unicef.org/egypt/ar.