أول حملة قومية لحماية الأطفال من التنمر

06 أيلول / سبتمبر 2018
 يحدث للجميع، ويوقفه الجميع
يونيسف/مصر 2018/حامد عفيفي

القاهرة، 5 سبتمبر 2018 – تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة تم إطلاق أول حملة قومية في مصر من أجل إنهاء العنف بين الأقران، وذلك بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

ويعد التنمر أحد أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل أخرعن عمد وبطريقة متكررة، سواء وجهاً لوجه، أو عبر الإنترنت، بدءاً من الأذى الجسدي إلى الإساءة اللفظية والنفسية، والتي يمكن أن تؤدي إلى الإقصاء، والاكتئاب، وأحياناً الانتحار.

وصرحت الدكتورة عزة العشماوي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة أنه "لا يجب أن يعاني أي طفل من الأذى أو التوتر البالغ الذي يسببه التنمر، وهو الأمر، الذي شأنه كشأن كافة أشكال العنف ضد الأطفال، يزيد من احتمال الإخلال بالنمو الصحي للعقل، ويؤدي إلى تدني إحساس تقدير الذات لدى الطفل، وفي الحالات الشديدة يمكنه أن يؤدي إلى ميول انتحارية،" وأضافت العشماوي،  "إن هذه الحملة تحث الأطفال، والآباء، ومقدمي الرعاية على تناول التنمر ومعارضته في الأوساط التعليمية وغير التعليمية، والسعي إلى الحصول على الإرشاد والتوجيه من المتخصصين المدربين من خلال خط نجدة  الطفل 16000، والذي يوفر الدعم والمساندة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، كما أنه يعد أيضاً قناة فعّالة للإبلاغ عن الحالات الشديدة التي تتعرض فيها سلامة الطفل للخطر."

ووفقاً لأحدث البيانات العالمية، فإن ما يزيد قليلاً عن طالب من كل ثلاثة طلاب ممن تتراوح أعمارهم بين ثلاثة عشر إلى خمسة عشر عاماً يتعرض للتنمر من الأقران. وفي حين أن الفتيات والفتيان، على حد سواء، عرضة لخطر التنمر، إلا أن الفتيات يزيد احتمال كونهن ضحايا لصور وأشكال التنمر والإيذاء النفسي، بينما الأولاد يكونون أكثر عرضة لمخاطر العنف الجسدي والتهديدات.   

وقد أظهرت دراسة أجراها كل من المجلس القومي للطفولة والأمومة واليونيسف عام 2015، شملت ثلاث محافظات، أن أعلى مستوى من العنف يواجه الأطفال يحدث في المنزل، تليه المدرسة، كما رصدت الدراسة أن من 29% إلى 47% من الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين ثلاثة عشر إلى سبعة عشر عاماً قالوا إن العنف الجسدي بين الأقران كان أمراً شائعاً.

وصرح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني: "إن الوزارة تدعم بشكل كامل هذه الحملة القومية الهامة، والتي نأمل أن تقوم بإذكاء الوعي بين طلابنا، ومعلمينا، ومجتمعاتهم من أجل تحديد ومعالجة أشكال التنمر بين الأطفال،" وأضاف: " في الوقت الذي تشهد فيه مصر تحول جذرياً تجاه نظام تعليمي جديد "التعليم 2.0 "، فإن خلق بيئة تعليمية آمنة وممتعة للأطفال يعد ضمن أولوياتنا".

وقد أظهر الشركاء من القطاع الخاص دعمهم لقضية الحملة من خلال الالتزام بالمساعدة في نشر رسائلها عبر منصاتهم المختلفة. كما تبنت العديد من الشخصيات العامة وسفراء اليونيسف في مصر الفنان أحمد حلمي والفنانة منى زكي، رسائل الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي معبرين عن مواقفهم الرافضة للتنمر. وتُشجع الحملة الأطفال والشباب في جميع أنحاء البلاد على التعبير والإفصاح عن تجاربهم وأراءهم والحلول التي يقترحونها للقضاء على التنمر، مستخدمين شعار الحملة #أنا_ضد_التنمر.

"مع إطلاق هذه الحملة، فإننا نشهد تواصل الجهود القومية الرامية إلى وضع حد لكافة أشكال العنف ضد الأطفال في مصر. ونحن ندعم تلك الجهود من خلال البرامج المختلفة التي يمولها الاتحاد الأوروبي في مصر، وبالأخص من خلال مشروع "التوسع في الحصول على التعليم والحماية للأطفال المعرضين للخطر “ “ صرح بذلك السفير إيفان سوركوش، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، وأضاف، "إنه من الضروري لرفاه الأطفال ونموهم السليم استثمار الموارد والجهود لتوفير بيئة تعليمية آمنة لجميع البنات والبنين، بيئة خالية من التنمر بين الأقران داخل المدرسة وخارجها."

وسوف تستمر الحملة التي تم إطلاقها الأسبوع الماضي حتى الأسبوع الأول من شهر أكتوبر، وتتكون من ثلاثة تنويهات مرئية ومسموعة يتم بثها على وسائل الإعلام ومنابر التواصل الاجتماعي، فضلاً عن لوحات للتوعية في الأماكن العامة في جميع أنحاء مصر، كما ستقوم المنصات الرقمية الخاصة بالشركاء في الحملة بنشر النصائح للأطفال، والآباء والمعلمين ومقدمي الرعاية بشأن طرق مواجهة التنمر.

وذكر السيد برونو مايس، ممثل يونيسف في مصر: "إن التنمر يحرم الأطفال من حقهم في اللعب والتعلم الآمن، وسيستفيد جميع الأطفال من تعزيز ثقافة ترفض التنمر من أجل الحفاظ على سلامتهم وحمايتهم من الأذى، " وأضاف مايس: " ونحن متفائلون بأن الجهود الوطنية الملتزمة بمنع ومواجهة حدوث العنف في المدارس وخارجها سوف تتواصل وتعزز من قبل الشركاء. "

*النهاية*

يمكنكم متابعة الحملة على الصفحات الرسمية للشركاء.

 

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

المجلس القومي للطفولة والأمومة:
منسق وحدة الإعلام الاجتماعي: إيمان محمد علي
iman.muhammed@outlook.com
Facebook: https://www.facebook.com/NCCMEgypt/

 

وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني:

المتحدث الإعلامي: أحمد خيري Moenews22@gmail.com

 

الاتحاد الأوروبي:

المسئول الإعلامي، المتحدث الرسمي: أيمن الشربيني
Ayman.ELSHERBINY@eeas.europa.eu
Website: http://eeas.europa.eu/delegation/egypt
Twitter: @EUinEgypt
Facebook: http://ww.facebook.com/EUinEgypt

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

هالة أبو خطوة

المدير الإعلامي

يونيسف مصر

جوناثان كريكس

رئيس قسم الإعلام

يونيسف مصر

محتوى الوسائط المتعددة

 

  التنمر بيحصل من زمان.. لكن دلوقتي لازم يبقى فيه وعي بتأثيره على حياة ومستقبل الأطفال وإزاي نقدر نواجهه.​ أي حد فينا ممكن يتعرض للتنمُّر.. وكل حد فينا يقدر يوقفه.​
وصلة للفيديو على الموقع المستضيف له
يونيسف/مصر2018/بي ميديا
أحسن حاجة توقف التنمر إنك متسكتش عليه، سواء لما يحصل لك أو يحصل لغيرك.


أحسن حاجة توقف التنمر إنك متسكتش عليه، سواء لما يحصل لك أو يحصل لغيرك.

وصلة للفيديو على الموقع المستضيف له
يونيسف/مصر2018/بي ميديا
مشاكل كتير ممكن نمنعها لو اتدخلنا في الوقت الصح لوقف التنمر.

 

 

مشاكل كتير ممكن نمنعها لو اتدخلنا في الوقت الصح لوقف التنمر.

 

عن يونيسف

تعزز يونيسف حقوق كل طفل ورفاهه ، في كل ما نقوم به. بالتعاون مع شركائنا ، نعمل في 190 دولة وإقليم لترجمة هذا الالتزام إلى عمل عملي ، مع التركيز على بذل جهود خاصة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً، لمصلحة جميع الأطفال في كل مكان.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال ، تفضل بزيارة www.unicef.org.