كوفيد-19: الأطفال يواجهون خطراً عالياً بالتعرض للإساءات، والإهمال، والاستغلال، والعنف، وسط تشديد الإجراءات الرامية لاحتواء المرض – اليونيسف

توجيهات فنية حديثة تهدف لمساعدة السلطات على تعزيز إجراءات الحماية للأطفال أثناء جائحة فيروس كورونا

18 آذار / مارس 2020
يونيسف، لكل طقل
يونيسف

لتنزيل الملاحظة الفنية لحماية الأطفال أثناء جائحة فيروس كورونا:

https://www.unicef.org/documents/technical-note-protection-children-coronavirus-disease-2019-covid-19-pandemic

 

نيويورك، 20 آذار/ مارس 2020 — من المرجّح أن يواجه مئات ملايين الأطفال من جميع أنحاء العالم تهديدات متزايدة على سلامتهم وعافيتهم — بما في ذلك إساءة المعاملة، والعنف الجنساني، والاستغلال، والإقصاء الاجتماعي، والانفصال عن مقدمي الرعاية — بسبب الإجراءات المتخذة لاحتواء انتشار جائحة كوفيد-19. وتحث اليونيسف الحكومات أن تضمن سلامة الأطفال وعافيتهم في وسط التبعات الاجتماعية-الاقتصادية الناجمة عن انتشار المرض. وأصدرت اليونيسف، وهي وكالة الأمم المتحدة المعنية بالأطفال، بالتعاون مع شركائها في التحالف من أجل حماية الطفل في إطار الأعمال الإنسانية، مجموعة من التوجيهات لدعم السلطات والمنظمات المنخرطة في الاستجابة.

خلال بضعة أشهر، أدى انتشار كوفيد-19 إلى قلب حياة الأطفال والأسر رأساً على عقب في كل أنحاء العالم. ففي حين تُعتبر جهود الحجر الصحي، مثل إغلاق المدارس وفرض قيود على الحركة، أمراً ضرورياً، لكنها تؤدي إلى تعطيل الروتين اليومي للأطفال وأنظمة الدعم التي تخدمهم. كما أنها تضيف عناصر ضغط جديدة على مقدمي الرعاية الذين قد يضطرون إلى التوقف عن العمل.

وأدى الوصم المرتبط بكوفيد-19 إلى جعل بعض الأطفال أكثر عرضة للعنف والكرب النفسي-الاجتماعي. وفي الوقت نفسه، من شأن الإجراءات الرامية إلى السيطرة على المرض والتي لا تأخذ بالاعتبار الاحتياجات ونقاط الضعف الخاصة بالنساء والفتيات، أن تزيد خطر تعرضهن للاستغلال الجنسي، والإساءات، وزواج الأطفال. وعلى سبيل المثال، تشير أدلة قولية حديثة من الصين إلى تزايد كبير في حالات العنف المنزلي ضد النساء والفتيات.

وقال كورنيليوس ويليامز، رئيس قسم حماية الطفل في اليونيسف، "لقد أصبحت تأثيرات المرض تصل، وبطرق عديدة، إلى الأطفال وأسرهم في أماكن بعيدة عن تلك المتأثرة مباشرة. فالمدارس تغلق أبوابها، والوالدون يكافحون لرعاية الأطفال بينما يسعون لإعالة أنفسهم وأسرهم. وباتت أخطار الحماية تتصاعد. وتوفّر التوجيهات للحكومات والسلطات المسؤولة عن الحماية مخططاً عاماً لإجراءات عملية يمكن اتخاذها للمحافظة على سلامة الأطفال أثناء هذه الفترة التي يشوبها الكثير من الغموض".

وقد حدثت زيادة في معدلات الإساءات والاستغلال للأطفال أثناء أوضاع صحية طارئة سابقاً. فعلى سبيل المثال، ساهم إغلاق المدارس أثناء تفشي مرض فيروس إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و 2016 في تصاعد في عمالة الأطفال، وإهمال الأطفال، والإساءات الجنسية، وحمل المراهقات. وازدادت حالات حمل المراهقات في سيراليون بأكثر من الضعفين لتصل إلى 14,000 حالة مقارنة بالفترة التي سبقت تفشي المرض.

وكجزء من هذه التوجيهات، يوصي التحالف بأن تتخذ الحكومات والسلطات المسؤولة عن الحماية خطوات ملموسة لضمان أن حماية الأطفال هي عنصر أصيل في جميع الإجراءات الرامية إلى الوقاية من مرض كوفيد‑19 والسيطرة عليه، بما في ذلك:

  • تدريب موظفي خدمات الصحة والتعليم وحماية الطفل على مواجهة الأخطار على حماية الطفل والمتصلة بكوفيد-19، بما في ذلك منع الاستغلال والانتهاك الجنسيين، وكيفية الإبلاغ عن الشواغل على نحو آمن؛
  • تدريب المنجدين الأوائل على كيفية إدارة الإفصاح عن العنف الجنساني (دليل الجيب حول العنف الجنساني)، والتعاون مع خدمات الرعاية الصحية لدعم الناجين من العنف الجنساني؛
  • زيادة مشاطرة المعلومات حول الإحالة وخدمات الدعم الأخرى المتوفرة للأطفال؛
  • إشراك الأطفال، وخصوصاً المراهقين، في تقييم الكيفية التي يؤثر فيها كوفيد-19 عليهم بصفة مختلفة، وذلك لتوجيه البرمجة وأنشطة الدعوة؛
  • توفير دعم موجّه لمراكز الرعاية المؤقتة وللأسر، بما في ذلك الأسر التي يعيلها أطفال والأسر الحاضنة، لتقديم الدعم العاطفي للأطفال وللانهماك في الرعاية الذاتية الملائمة؛
  • توفير مساعدات مالية وعينية للأسر التي تأثرت فرصها في توليد الدخل؛
  • وضع إجراءات ملموسة لمنع انفصال الأطفال عن أسرهم، وضمان توفير الدعم للأطفال المتروكين لوحدهم دون رعاية كافية بسبب دخول أحد الوالدين أو مقدمي الرعاية إلى المستشفى أو وفاتهم؛
  • ضمان إيلاء أكبر اهتمام ممكن لحماية جميع الأطفال عند تطبيق إجراءات للسيطرة على انتشار المرض.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

هالة أبو خطوة
المدير الإعلامي
يونيسف مصر
بريد إلكتروني: habukhatwa@unicef.org
Christopher Tidey
UNICEF New York
هاتف: +1 917 340 3017
بريد إلكتروني: ctidey@unicef.org

عن يونيسف

تعزز يونيسف حقوق كل طفل ورفاهه ، في كل ما نقوم به. بالتعاون مع شركائنا ، نعمل في 190 دولة وإقليم لترجمة هذا الالتزام إلى عمل عملي ، مع التركيز على بذل جهود خاصة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً، لمصلحة جميع الأطفال في كل مكان.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال ، تفضل بزيارة www.unicef.org/egypt/ar.