تقدّم اليونيسف المزيد من الدعم إلى 145 دولة من أجل استمرار تعليم الأطفال بعد أن اضطرت غالبية المدارس حول العالم إلى إغلاق أبوابها بسبب فيروس كورونا "كوفيد-19"

27 آذار / مارس 2020
Education for Emergency in Egypt
UNICEF/Egypt 2017/Giacomo Pirozzi

نيويورك، 26 آذار/مارس 2020 – في الوقت الذي يتعطل فيه التعليم لأكثر من 80 في المائة من الطلاب حول العالم بسبب إغلاق المدارس حول العالم، أعلنت اليونيسف اليوم أنها ستعمل على زيادة الدعم بشكل كبير في كافّة الدول وذلك لمساعدة الأطفال على مواصلة تعليمهم، مع الحفاظ على سلامة المدارس.

ويقول روبرت جينكينز، مدير قسم التعليم في اليونيسف: "لقد أغلقت المدارس أبوابها في أغلب دول العالم. إن هذا الوضع غير مسبوق، وإن لم نعمل الآن بشكل جماعي على حماية تعليم الأطفال، فإن المجتمعات والاقتصادات المختلفة سوف ترزح تحت وطأة العبىء لفترة طويلة حتى بعد التغلب على "كوفيد-19". وسوف يمتدّ الأثر على مدى أجيال في المناطق الأكثر هشاشة".

ويضيف جينكينز: "استنادًا إلى الدروس التي تعلمناها من إغلاق المدارس بسبب الإيبولا، فإنه كلما طالت فترة ابتعاد الأطفال عن المدرسة، كلّما قلّ احتمال عودتهم إليها". كما ويضيف:"إن جزءًا مهماً من استجابتنا يكمن في منح الأطفال طرقًا بديلة للتعلم، ومن خلال قيامهم بذلك تحدث عملية إعادة بناء روتين في حياتهم".

خصصت اليونيسف تمويلًا إضافيًا لتسريع العمل مع الحكومات والشركاء في أكثر من 145 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل، وذلك للمساعدة في الحد من تعطيل تعليم الأطفال والحفاظ على حصولهم على التعلم بأمان. إن التخصيص العالمي الأولي، والذي بلغت قيمته 13 مليون دولار أمريكي – من ضمنه حوالي 9 ملايين دولار أمريكي كمساهمة قدمتها الشراكة العالمية من أجل التعليم - سيكون حافزًا لدعم الحكومات ومجموعة واسعة من شركاء التعليم في كل بلد لوضع خطط لتمكين الاستجابة السريعة على مستوى النظام التعليمي في الدول.

ستمكّن المبادرة الدول من إعداد برامج تعليمية بديلة في حال إغلاق المدارس ومساعدة المدارس في الحفاظ على سلامة الأطفال ومجتمعاتهم من خلال توفير معلومات حيوية حول غسل اليدين وغيرها من ممارسات النظافة الشخصية. كما سوف تساهم الأموال في دعم الصحة النفسية للأطفال وتمنع الوصم والتمييز من خلال تشجيع الطلاب على تجنب التعميم والصور النمطية عند الحديث عن الفيروس.

ستعمل اليونيسف مع شركائها في الـ 145 دولة من أجل:

1. دعم خطط الحكومات للاستجابة للأزمات بما في ذلك المساعدة التقنية والتحليل السريع للمخاطر وجمع البيانات والتخطيط لإعادة فتح المدارس.

2. دعم تخطيط وتنفيذ التشغيل الآمن للمدارس والتواصل للإبلاغ عن المخاطر، وذلك عن طريق ترجمة وطباعة ونشر وتنفيذ المبادئ التوجيهية  لمدارس آمنة. وتزويد المدارس برزم النظافة وتعميم المعلومات الهامة حول الوقاية من الأمراض، وتدريب المعلمين ومقدمي الرعاية على دعم الصحة النفسية والنفسية لأنفسهم ولطلابهم.

3. ضمان استمرارية التعليم والوصول إلى برامج التعليم عن بعد، بما في ذلك تصميم وإعداد برامج التعليم البديل عبر شبكة الإنترنت والإذاعة والتلفزيون.

4. تعزيز تبادل المعرفة وبناء القدرات للاستجابة الحالية وللأوبئة المستقبلية.


ملاحظات للمحرّرين

في وقت سابق من هذا الشهر، قامت اليونيسف مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بنشر التالي: رسائل وأنشطة رئيسية للوقاية من مرض كوفيد-19 والسيطرة عليه في المدارس

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

جولييت توما
المديرة الاقليمية للإعلام مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: 00962798674628
هاتف: jtouma@unicef.org

عن يونيسف

تعزز يونيسف حقوق كل طفل ورفاهه ، في كل ما نقوم به. بالتعاون مع شركائنا ، نعمل في 190 دولة وإقليم لترجمة هذا الالتزام إلى عمل عملي ، مع التركيز على بذل جهود خاصة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً، لمصلحة جميع الأطفال في كل مكان.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال ، تفضل بزيارة www.unicef.org/egypt/ar.