القائم بأعمال محافظ الإسماعيلية، وممثلون عن السفارة البريطانية بالقاهرة، والهلال الأحمر المصري، ويونيسف يزورون إحدى المدارس بالإسماعيلية

18 سبتمبر 2019
Ismailia Acting Governor, the British Embassy in Cairo, the Egyptian Red Crescent, and UNICEF conduct a visit to a school in Ismailia
Omar Matter

قام اليوم السيد المهندس/ أحمد عصام، القائم بأعمال محافظ الإسماعيلية، يرافقه ممثلون من السفارة البريطانية بالقاهرة، ومن اليونيسف ، والهلال الأحمر المصري، بزيارة إلى إحدى مدارس مدينة قناة السويس بمحافظة الإسماعيلية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار الاتفاقية الخاصة بمشروع "الخدمات التعليمية المتكاملة للأطفال الأكثر احتياجاً في مصر"، والذي تبلغ مدته ثلاث سنوات، وقد خصصت وزارة الخارجية والكومنولث البريطانية (FCO) مبلغاً إجمالياً قدره مائتين وستة وسبعين مليون جنيه مصري للمشروع، والذي يهدف في المقام الأول إلى المساهمة في برنامج الإصلاح، وتحسين نوعية الخدمات التعليمية المقدمة في المدارس.

وقد صرّح السيد المهندس/ أحمد عصام، القائم بأعمال محافظ الإسماعيلية، قائلاً: "إن المحافظة سعيدة للغاية بكل ما تشهدة من تدابير تجري على أرضها، ونحن ندعم بقوة يونيسف وجميع شركائها، ومن جانبنا، نوفر كافة التسهيلات والتنسيق اللازم لضمان أن العملية تسير بسلاسة".

ويأتي توزيع اللوازم المدرسية متسقاً مع المناهج الدراسية الجديدة التي تتناول المهارات الحياتية وتعليم المواطنة، وهو ما يعتبر من صميم عمل يونيسف في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما أن هذه المناهج الدراسية تشكل المحور الأساسي الذي يرتكز عليه برنامج الإصلاح التعليمي (التعليم 2.0). فهي تعالج إثننتي عشرة مهارة أساسية تهدف إلى مساعدة الطفل على أن يصبح فرداً فعّالاً من الناحية الاقتصادية، ويتمتع بمهارات اجتماعية متميزة.

كما صرح السيد/ برونو مايس، ممثل يونيسف في مصر، بقوله: " إننا، في يونيسف لن ندخر وسعاً من أجل دعم جهود و عمل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تحقيق الهدف المتمثل في تحسين جودة التعليم وتحقيق التكافؤ في الحصول عليه لكل طفل في مصر". وأضاف السيد/ مايس: "مع هذا الدعم المقدم من حكومة المملكة المتحدة، فإن تزويد المدارس بهذه المجموعة الكبيرة من اللوازم، والذي شهدناه اليوم، من شأنه أن يجعلها أكثر استعداداً لطرح المناهج الجديدة التي تعد جزءاً من برنامج الإصلاح التعليمي (التعليم 2.0)".

وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم بدء تطبيق نظام التعليم الجديد في العام الدراسي 2018 / 2019، وهو يحل محل النظام الحالي تدريجياً. ومن المقرر أن يصبح برنامج "التعليم 2.0" بحلول عام 2030 هو نظام التعليم الوطني الوحيد الذي يُعمل به بداية ًمن التعليم ما قبل الإبتدائي وحتى التعليم الثانوي.

قال السفير البريطاني في مصر السير جيفري آدامز:" لدي بريطانيا تاريخ حافل مع مصر في مجال التعليم. اليوم، نأخذ خطوة جديدة في شراكتنا المتنامية من خلال استهداف من هم بحاجه إليها. ومع توزيع اللوازم المدرسية الجديدة، نقدم أداة لأطفال اليوم لاكتساب المهارات والمعرفة، ليصبحوا قادة الغد."

وقال السيد الدكتور/ رامي الناظر، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري: "تعمل الجمعية ومتطوعوها المتفانون على مدار الساعة من أجل توصيل اللوازم إلى جميع المدارس البالغ عددها خمسمائة وخمسين مدرسة في محافظتي شمال وجنوب سيناء، وكذلك محافظة الإسماعيلية. وهدفنا من وراء ذلك هو مد المدارس الأكثر احتياجاً في المحافظات التي تغطي البرنامج بكافة الوسائل اللازمة لهذا التحول التعليمي الذي تشهده مصر في الوقت الراهن".

ومن الجدير بالذكر أن التحول لنظام "التعليم 2.0" سوف يوفر دعماً مركزاً في مدارس مختارة ، ويتمثل هذا الدعم في صورة تحسين البيئات المادية، وتدريب المعلمين والمشرفين بالمدارس على الارتقاء بنوعية وجودة التعليم في مصر.

لمشاهدة فيديو توزيع اللوازم المدرسية أتبع الرابط التالي.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

جوناثان كريكس

رئيس قسم الإعلام

يونيسف مصر

هالة أبو خطوة

المدير الإعلامي

يونيسف مصر

عن يونيسف

تعزز يونيسف حقوق كل طفل ورفاهه ، في كل ما نقوم به. بالتعاون مع شركائنا ، نعمل في 190 دولة وإقليم لترجمة هذا الالتزام إلى عمل عملي ، مع التركيز على بذل جهود خاصة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً، لمصلحة جميع الأطفال في كل مكان.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال ، تفضل بزيارة www.unicef.org.