نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

المياه والبيئة والصرف الصحي

التظاهرة العالمية تركّز على الحاجة الملحة إلى المياه الصالحة للشرب

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2005-1648/Palani Mohan
تلاميذ في تايلاند يحصلون على مياه صالحة للشرب في مدرستهم

نيويورك، الولايات المتحدة، 22 آذار/مارس 2010 – تغطي المياه ثلاثة أرباع الكرة الأرضية، ومع ذلك لا يتاح إلا حوالي واحد في المائة من هذه المياه للاستخدام الزراعي والإنساني والتصنيع واستخدام المجتمع المحلي والشخصي. ويهدف موضوع اليوم العالمي للمياه لهذا العام "مياه نظيفة من أجل عالم صحي" إلى تحسين مستوى الوعي وتحفيز العمل من أجل تحسين نوعية المياه في جميع أنحاء العالم.

واحتفالاً بهذه المناسبة، أقيمت اليوم تظاهرة عالمية حول نوعية المياه في نيروبي، عاصمة كينيا، نظمتها الأمم المتحدة للمياه ضمت ممثلين عن الحكومة الوطنية والمحلية، ووكالات الأمم المتحدة، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، وعلماء، ووسائل الإعلام المحلية والدولية، وعامة الناس - بمن فيهم أطفال المدارس - لمناقشة خيارات السياسات العامة واتخاذ إجراءات لتحسين نوعية المياه في جميع أنحاء العالم.

سبل معالجة المياه في المنازل وتخزينها بشكل آمن

تعد مياه الشرب غير المأمونة، بالإضافة إلى سوء مرافق الصرف الصحي والنظافة الشخصية من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى إصابة حوالي 4 مليارات شخص بالإسهال سنوياً، مما يؤدي إلى وقوع أكثر من 2.2 مليون وفاة في جميع أنحاء العالم. ومن بين هؤلاء، يصاب نحو 1.5 مليون طفل دون سن الخامسة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2009-1720/Olivier Asselin
لاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى يضخ ماء صالحاً للشرب من نقطة توزيع للمياه في الكاميرون.

وللحيلولة دون وقوع هذه الوفيات التي لا داعي لها، يغير الناس الطريقة التي يفكرون بها عن المياه في منازلهم. أما اليوم، فهناك وسيلة بسيطة وفعالة من حيث التكلفة للوقاية من الأمراض - تُعرف "بسبل معالجة المياه في المنازل وتخزينها بشكل آمن - لتحسين حياة الأطفال وأسرهم.

حتى لو تدفقت المياه الصالحة للشرب والنقية من إحدى المضخات المحلية، فمن الممكن أن تتلوث بواسطة القدور الوسخة، والأيدي القذرة أو تخزينها بطرائق غير صحية، مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض بل وحتى الموت. ويقوم مشروع المياه الصالحة للشرب بتوعية الناس بمخاطر المياه غير الصالحة للشرب، وسبل حماية أنفسهم من خلال تنقية إمداداتهم اليومية في المنزل بمنتجات رخيصة متاحة في أسواقها المحلية.

ويمكن العثور على منتجات التعقيم القائمة على الكلور الرخيصة الثمن واستخدامها والاعتماد عليها. وتقوم بعض البلدان بتصنيع هذه المنتجات، وتوفر بذلك سبل عيش للسكان المحليين واستمرار الطلب المحلي على منتجات إضافية لمعالجة المياه في المنازل وتخزينها بشكل آمن، مثل المرشحات الخزفية والرملية، والتعقيم الشمسي.

وتبين أن معالجة المياه في المنزل إحدى السبل الناجعة من حيث التكلفة للوقاية من الأمراض المنقولة بواسطة المياه في الظروف اليومية وحالات الطوارئ.

ويعد مشروع المياه الصالحة للشرب والمبادرات المماثلة لمعالجة المياه المنزلية وتخزينها بشكل آمن، أمراً بالغ الأهمية للمساعدة على كفالة أن تظل هذه المياه مأمونة - من البئر أو المضخة إلى كأس مياه الشرب - مما يؤدي أن تتمتع الأسر والمجتمعات بصحة جيدة.

مسؤولية مشتركة لتحقيق منفعة مشتركة

دعت الفعالية التي جرت في نيروبي إلى اتخاذ إجراءات جماعية من قبل جميع المعنيين، من الأفراد والمجتمعات المحلية، إلى المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني للتصدي للتحديات المتعلقة بنوعية المياه على الصعيد العالمي.

وأطلقت منشورات ومبادرات رئيسية ومواد توعية مختلفة بهدف زيادة الوعي بنوعية المياه في هذه التظاهرة العالمية التي أتاحت منبراً لمناقشة النتائج العلمية والسياسات وتنفيذها، وتحفيز المعنيين الرئيسيين، ورفع مستوى الوعي في مختلف أنحاء العالم بشأن الحقيقة الواضحة بأن بلايين الناس لا يتاح لهم حتى مجرد كأس من المياه الصالحة للشرب.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

22 آذار/مارس 2010 : معالجة المياه المنزلية وتخزينها بشكل آمن وبطرق بسيطة وفعالة من حيث التكلفة هي عوامل هامة للوقاية من الأمراض وتحسين حياة الأطفال وأسرهم.
 شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث