نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

المياه والبيئة والصرف الصحي

أثر المياه والصرف الصحي والنظافة العامة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/UN010162/Ayene
الأطفال يقولون أن مضخة المياه هي كل شيء بالنسبة لهم، فهي بمثابة "روحهم". حيث كان الأطفال في الماضي يمضون ثلاث ساعات للحصول على المياه، قطاعين تلالا صخرية يصعب تسلقها حتى على الحمير. كان الأطفال يمضون معظم وقتهم في الطريق للحصول على المياه، وبالتالي لم يكونوا قادرين على الذهاب للمدرسة. كما أن الكثير من الأطفال كانوا يعانون المرض، ونوبات الإسهال لأن النهر الذي كانوا يذهبون إليه كان ملوثا.

بحسب اتفاقية حقوق الطفل، يحق لجميع الأطفال الحصول على المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي الأساسية. والهدف الرئيسي لعمل اليونيسف في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة العامة هو ضمان هذا الحق لجميع الأطفال، وعدم نسيان أي طفل.

قادت اليونيسف خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة الجهود العالمية الهادفة لتحسين ظروف المياه، والصرف الصحي والنظافة العامة لملايين الأشخاص حول العالم، وفي سنة 2012، وقبل 5 سنوات من الموعد المحدد، تحقق الهدف الإنمائي للألفية المتعلق بالمياه. فاليوم، يستطيع 91% من سكان العالم الوصول لمياه الشرب النظيفة، ويستخدم 68% منهم مرافق الصرف الصحي المحسنة (أي مرافق تمنع الاتصال ما بين البشر ومخلفاتهم).

ولكن بالرغم من ذلك، فشلت الجهود التي بذلت خلال فترة العمل على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في الوصول للملايين من الأطفال في المجتمعات الفقيرة والريفية، ولذا برز هناك عدد من أشكال اللامساواة بين أولئك الذين يستطيعون الوصول للمياه النظيفة والمراحيض النظيفة، وأولئك الذين لا يستطيعون الوصول إليها.

لا يستطيع 663 مليون شخص الوصول للمياه النظيفة اليوم؛ ولا يستطيع 2.4 بليون شخص الوصول إلى مرافق الصرف الصحي المحسنة، ويتغوط 946 مليون شخص في العراء. يعيش 7 من كل 10 أشخاص لا يستطيعون الوصول لمرافق الصرف الصحي المحسنة و9 من كل 10 أشخاص يتغوطون في العراء في المناطق الريفية.

تتضمن أهداف التنمية المستدامة، وهي مجموعة من الأهداف التي سترشد التنمية العالمية حتى سنة 2030، هدفا محددا يتعلق بالمياه والصرف الصحي هو "ضمان توفر المياه ومرافق الصرف الصحي للجميع وإدارتها بطريقة مستدامة". وفي سعيها لتحقيق هذا الهدف وضمان حقوق الطفل، ستعمل اليونيسف على الوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة والأقل حظا.

والمصادر:

 


 

 

ابحث