نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

المياه والبيئة والصرف الصحي

الصرف الصحي

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/UN013080/Sharma
رسائل ولافتات ويافطات فريق شواش معروضة في افتتاح كأس الكريكيت لسنة 2016 بتاريخ 9/3/2016. في سنة 2015، أطلق المجلس الدولي للكريكيت من أجل الخير واليونيسف شراكة عالمية تستمر لخمس سنوات. يهدف هذا التعاون الطموح لبناء حركة اجتماعية تشجع استخدام المراحيض والصرف الصحي، وبالتالي القضاء على التغوط في العراء في الهند.

يعد الصرف الصحي ضروريا لبقاء ونمو الطفل، وهناك حاليا 2.4 مليون شخص في العالم لا يستخدمون مرافق الصرف الصحي المحسنة (وهي المرافق التي تفصل بشكل آمن بين البشر ومخلفاتهم البشرية)، ويتغوط 946 مليون شخص في العراء. وبالرغم من تحقق تحسن في القدرة على الوصول لمرافق الصرف الصحي في بعض أجزاء العالم، إلا أن هذا التقدم لم يطل الملايين من الأطفال في المناطق الريفية والفقيرة.

الحقائق الرئيسية حول الصرف الصحي:

• 1 من كل 3 أشخاص يستخدمون مرافق الصرف الصحي المحسنة
• 1 من كل 7 أشخاص يمارسون التغوط في العراء
• منذ سنة 1990، تمكن 2.6 بليون شخص من الوصول إلى مرافق الصرف الصحي المحسنة
• 75% من حالات التغوط في العراء تقع في 5 دول هي الهند، وأندونيسيا، ونيجيريا، وأثيوبيا والباكستان
• يجب أن نضاعف جهودنا لنتمكن من القضاء على التغوط في العراء بحلول 2030

القضاء على التغوط في العراء

التغوط في العراء هو لجوء الناس إلى التغوط في الخلاء، أي في الحقول، والغابات، ومسطحات المياه المفتوحة، أو مساحات مفتوحة بدلا من استخدام المراحيض. وهذه الممارسة هي في غاية الخطورة، حيث أن ملامسة المخلفات البشرية يمكن أن يتسبب بأمراض كالكوليرا، والتيفوئيد، والتهاب الكبد الوبائي، وشلل الأطفال، والإسهال، والإصابة بالديدان، والنقص في التغذية.

كل يوم يموت 800 طفل دون سن الخامسة بسبب أمراض ترتبط بالإسهال.

في الوقت الحالي، يمارس 1 من كل 7 أشخاص، أو 946 مليون شخص، التغوط في العراء. ومن ضمن هؤلاء، يعيش 9 من كل 10 في المناطق الريفية. وعالميا، يعيش العدد الأكبر من الأشخاص الذين لا زالوا يتغوطون في العراء في الهند: حيث يعيش فيها أكثر من 564 مليون شخص.

ليست المسألة مسألة مراحيض فقط، ولكنها مسألة سلوك

توفير المراحيض النظيفة والآمنة ليس هو التحدي الأكبر الذي يواجه القضاء على التغوط في العراء، ولكن هناك أيضا تغيير سلوكيات مجتمعات بأكملها. يركز جزء كبير من عمل اليونيسف على القضاء على التغوط في العراء على التوعية والتشارك بالمعلومات وتحفيز تغيير السلوك في محاولة منها لجسر الهوة بين بناء المراحيض واستخدامها بالشكل الصحيح.

ما هو الصرف الصحي؟

الصرف الصحي هو مصطلح شامل لا ينحصر في المراحيض. يفهم الصرف الصحي على أنه تدخل يحد من تعرض البشر للأمراض من خلال توفير بيئة نظيفة للعيش. تتضمن هذه التدخلات السلوكيات والمرافق كذلك، والتي يمكنها أن تعمل سويا لتشكل بيئة نظيفة.

عمل اليونيسف

تعمل اليونيسف في مختلف دول العالم لتحسين الصرف الصحي والمناصرة لتوجيه انتباه الحكومة والحصول على التمويل لقضايا الصرف الصحي الأساسية. ونحن نقوم بذلك من خلال إيجاد إطار (معروف بنموذج البرنامج) ودعم الحكومات والشركاء في تنفيذ إطار الصرف الصحي في البلاد.

تقود اليونيسف أيضا حلولا مبتكرة في مجال الصرف الصحي، حيث يتضمن ذلك تحسين تكنولوجيا الصرف الصحي، وضمان توفر المراحيض الأساسية بكلفة معقولة ومتاحة تلبي معايير السلامة، والفعالية، والاستدامة، والأثر البيئي وصديقة للطفل.

كما ترعى اليونيسف النُهُج المجتمعية في التعامل مع الصرف الصحي لتمكين المجتمعات المحلية من القضاء على التغوط في العراء. ونعمل على تشجيع المجتمعات على إجراء تحليل لأنماط التغوط والتهديدات واستخدام الموارد المحلية لبناء مراحيض متدنية الكلفة في المنازل للقضاء في النهاية على ممارسة التغوط في العراء. وتتم الإشارة لهذا النهج في العديد من الحالات إلى النُهُج المجتمعية للوصول للصرف الصحي الكامل، ولقد نجحت بشكل خاص في كامبوديا وزامبيا.

يصادف اليوم العالمي للمرحاض 19 من تشرين الثاني من كل عام.

المصادر:

برنامج اليونيسف للمياه والصرف الصحي والنظافة العامة في المدارس

تحسين نواتج التغذية باستخدام المياه الجيدة، والصرف الصحي والنظافة العامة

الصابون والمراحيض والحنفيات


 

 

ابحث