نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

المياه والبيئة والصرف الصحي

النظافة العامة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/UN09739/Ademuyiwa
ممثلون عن مسرح التغيير الاجتماعي يساعدون أطفال بلدة جيمس تاون في أكرا في غسل أيديهم خلال مسرحية عن الوقاية من الإيبولا والكوليرا في أكرا في غانا.

يمكن لممارسة بسيطة كغسل اليدين أن ينقذ الأرواح، حيث يمكن أن يكون لغسل اليدين بالصابون في الأوقات الحساسة،  أي بعد استخدام المرحاض وقبل الأكل، أثر كبير على صحة الطفل. كما تحُدُّ ممارسات النظافة الجيدة من الإصابة بأمراض كالالتهاب الرئوي، والتراخوما، الجرب، التهابات الجلد والعين، والأمراض المرتبطة بالإسهال كالكوليرا والديزنتارية.

تشير الأبحاث إلى أن غسل اليدين المنتظم بالماء والصابون يمكن أن يحد من عدد حالات الإصابة بالإسهال، وهو مرض يمكن أن يكون مميتا للأطفال بنسبة 50% تقريبا.

ومفتاح تحسين ممارسات النظافة العامة بين الأطفال هو تعزيز تغيير السلوك في المدارس والمجتمعات المحلية. تقود اليونيسف عددا من الحملات الهادفة لتحفيز الأطفال وتثقيفهم وتوفير المعلومات لهم حول ممارسات النظافة العامة الجيدة.

عمل اليونيسف في مجال النظافة العامة

تساعد برامج اليونيسف في تعزيز غسل اليدين وتغيير السلوك من خلال مناصرة زيادة التمويل المخصص لنشاطات النظافة العامة وإدخالها كبند في السياسات والاستراتيجيات الحكومية. كما أنها تدعم الحملات الوطنية وشبه الوطنية لدعم غسل اليدين، والتي قد تتضمن توظيف صناع قرار على مستوى عال ومشاهير كمناصرين لغسل اليدين.

تضمن اليونيسف أن تتضمن برامج المياه والصرف الصحي والنظافة العامة في الميدان مكونات قوية تتعلق بالنظافة العامة، خاصة في برامج الاستجابة لحالة الطوارئ. وسنستمر في تطوير الاستراتيجيات والأدوات لتشجيع غسل اليدين من قبل عاملي الصحة المجتمعية وأخصائيي التواصل، والعمل مع المدارس لتمكين الأطفال من العمل كسفراء للنظافة العامة ووكلاء للتغيير داخل الأسر والمجتمعات المحلية.


النظافة العامة وتغيير السلوك

يعد التعليم والتواصل مكونات هامة في تعزيز النظافة العامة، ولكن التعليم وحدة لا ينتج بالضرورة ممارسات محسنة. فتعزيز تغيير السلوك هو عملية تدريجية تتضمن العمل بشكل وثيق مع المجتمعات المحلية، ودراسة المعتقدات الموجودة، وتحديد استراتيجيات التحفيز، وتصميم أدوات التواصل الملائمة وأخيرا تشجيع الخطوات العملية نحو الممارسات الإيجابية.

يجب أن تشارك المجتمعات المحلية بشكل كامل في العملية وجميع مراحلها باستخدام العمليات التشاركية، ويجب توجيه الاهتمام بشكل خاص بالبناء على المعرفة المحلية وتعزيز الممارسات التقليدية المحلية.

ولضمان فعالية تغيير السلوك، فإنه لا يجب أن يتم فقط على المستوى المجتمعي، ولكنه يجب أن يتم أيضا على مستوى صناع القرار.

اليوم العالمي لغسل اليدين في 15/ 10 من كل عام.

المصادر:


 

 

ابحث