تقرير وضع الأطفال في العالم 2017

هل تذكر أول مرة دخلتَ فيها إلى الإنترنت؟

يُحتمل أنك في الأغلب عرفت الحياة قبل الإنترنت. ولكن بالنسبة للأطفال الذين يكبرون على الإنترنت، فلا يمكنهم تصوُّر الحياة بدونها.

لقد حولت التقنية الرقمية العالم الذي نعيش فيه - حيث صدّعت صناعات بأكملها وغيّرت المشهد الاجتماعي.

والطفولة ليست استثناءً. واحد من كل ثلاثة مستخدمين للإنترنت في جميع أنحاء العالم هو طفل، والشباب هم الآن الأكثر وصولاً للإنترنت من بين كل الفئات العمرية.

من الصور المنشورة على الإنترنت إلى السجلات الطبية المُخزّنة في السحابة، الكثير من الأطفال لديهم بصمة رقمية قبل أن يتمكنوا حتى من المشي أو الحديث.

يمكن للتقنية الرقمية أن تغيّر قواعد اللعبة للأطفال المحرومين، وأن تتيح لهم فرصاً جديدة للتعلّم، والتواصل الاجتماعي، وإسماع أصواتهم، أو يمكن كذلك أن تكون حاجزاً فاصلاً آخر؛ حيث يُستبعد ملايين الأطفال من عالمٍ مُوصلٍ بشكلٍ متزايد.

الرسم الأول
كما أن الفجوة بين الجنسين على الإنترنت تزداد: فعلى الصعيد العالمي، فاق عدد الرجال الذين يستخدمون الإنترنت عدد النساء اللائي يستخدمنها بنسبة 12%، والفجوة أكبر في البلدان منخفضة الدخل.
ومع التطور السريع للتقنية الرقمية، تتطور أيضاً المخاطر التي يواجهها الأطفال على الإنترنت – من التنمر إلى إساءة استخدام معلوماتهم الخاصة والإساءة إليهم واستغلالهم جنسيّاً عبر الإنترنت.
إن التقنية الرقمية، بعجرها وبجرها، قد أصبحت الآن حقيقة من حقائق حياتنا. ولذلك، فإن المعرفة بكيفية تقليل مخاطرها وتعظيم فوائدها ستساعد على تشكيل حياة ومستقبل جيلٍ جديد من المواطنين الرقميين.
شرَعت اليونيسف في الكشف عن الكيفية التي تدعم بها الإنترنت والتقنية الرقمية تعلّم الأطفال ورفاههم وعلاقاتهم الاجتماعية، أو تعوق ذلك.
استكشف هذه القصص وتعرّف على الحاجة المُلِحّة لجعل الإنترنت أكثر أماناً للأطفال، وفي نفس الوقت زيادة الوصول إلى التقنية الرقمية لكل طفل، وخاصةً أولئك الأكثر حرماناً.

__________________________________________________________________________________________________________________________

اكتشف التحديات والفرص الرقمية التي تواجه الشباب

محتوى ذو صلة - وجهات نظر المؤثرين