نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

حماية الطفل من العنف والاستغلال والإيذاء

انفصال الأسر في حالات الطوارئ

 

تؤدي جميع حالات الطوارئ، سواء كانت كوارث طبيعية سريعة الحدوث أو نزاعات مسلحة، غالباً إلى انفصال الأطفال عن أسرهم أو من يقومون برعايتهم وسط الفوضى لإنقاذ الأرواح أو الهروب. وفي أوقات الأزمات الإنسانية الكبرى، كما حدث في هايتي في أعقاب زلزال يناير/كانون الثاني 2010، قد يتوه آلاف الأطفال أو يَفقدوا أسرهم. وكلما طال انفصال الطفل عن أسرته، زادت صعوبة العثور عليها وزادت احتمالات تعرض الطفل للعنف والاستغلال الاقتصادي والجنسي والإيذاء والإتجار.

وفي خضم حالات الطوارئ، يريد الأطفال أن يكونوا مع أسرهم وتريد الأسر أن تبقى معاً. وقد أظهرت الخبرات أن معظم الأطفال المنفصلين عن اسرهم لديهم آباء او أفراد الأسرة آخرين مستعدينل رعايتهم وقادرين عليها. ولذلك، تعمل اليونيسف على إمداد الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين بالخدمات التي تهدف إلى لم شملهم مع والديهم أو مقدمي الرعاية المعتادين بأسرع وقت ممكن، بالتنسيق مع السلطات الحكومية. وإذا دعت الحاجة لترتيب رعاية مؤقتة، فإن اليونيسف تشجع أن يتم تقديمها بطريقة تحافظ على وحدة الأسرة، بما في ذلك الأشقاء، وبما يتفق مع هدف جمع شمل الأسرة وضمان حماية الأطفال ورفاههم. عادة ما تفضل الرعاية الإجتماعية، بما في ذلك التبني، على الرعاية الداخلية، لأنها توفر مواصلة التنشئة الاجتماعية والتنمية. ولا ينبغي إجراء ترتيبات الرعاية المستقرة طويلة الأجل، بما في ذلك التبني، خلال مرحلة الطوارئ.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2005-0839/Josh Estey
فتاة تنظر إلى جدار عليه صور الأطفال المفقودين وغير المصحوبين في مركز الأطفال الذي تدعمه اليونيسف في مخيم TVRI للنازحين من جراء كارثة التسونامي في باندا اتشيه عاصمة مقاطعة اتشيه.

وتعمل اليونيسف، إلى جانب الحكومات، بنشاط لمنع انفصال الأسر من خلال تدابير التأهب لحالات الطوارئ في البلدان المعرضة للكوارث، وكذلك اثناء حالة الطوارئ من خلال دعم الأسر الضعيفة للحصول على إمدادات الإغاثة الأساسية والخدمات، والحد من استخدام خيارات الرعاية الداخلية وتحجيمه ما لم يكن ضروريا جداً، وضمان تنفيذ عمليات الإخلاء الطبي للأطفال بطريقة تدعم جمع شمل الأطفال مع أسرهم بمجرد أن يتم علاجهم، ورفع مستوى الوعي لدى المجتمعات المحلية حول مخاطر انفصال الأسر.

وتنطبق المبادئ التوجيهية المشتركة بين الوكالات بشأن الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين (2004) والمبادئ التوجيهية للأمم المتحدة للرعاية البديلة للأطفال (2010)، في سياقات التنمية وخلال النزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية وتوفر هذه المبادئ الإطار المعياري بشأن حماية الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين.


 

 

ابحث