نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

التقدم من أجل الأطفال

التقدم من أجل الأطفال: برغم ما تحقق من مكاسب، لا يزال الكثيرون محرومين من التعليم

صورة خاصة باليونيسف
"كارول بيلامي - المديرة التنفيذية لليونيسف - وماري هيوزا - المتحدث الرسمي للأمم المتحدة - في حفل إصدار تقرير اليونيسف الثاني حول "التقدم من أجل الأطفال"، والذي عقد في بالي دي ناسيون، جينيف، سويسرا".

نيويورك، 15 أبريل (نيسان) 2005 – يشير تقرير التقدم من أجل الأطفال الذي أعدته اليونيسف مؤخرًا إلى أنه بالرغم من زيادة التحاق الفتيات بالمدارس في مختلف أنحاء العالم، إلا أن الفجوة بين الجنسين لا تزال في كثير من الأقاليم واسعة بشكل غير مقبول.

ويذكر التقرير الذي ستصدره كارول بيلامي المديرة التنفيذية لليونيسف بجينيف في 18 من أبريل (نيسان) أن العالم قد حقق مكاسب هائلة في المساواة بين الجنسين - والمقصود بها ههنا إلحاق عدد من الفتيات بالمدارس يكون مساويًا لعدد الفتيان.

ولكن دون حدوث "طفرة كبيرة" في عدد التحاق الفتيات بالمدارس، سيفقد العالم هدف توفير التعليم الأساسي العالمي بحلول عام 2015.

وتقول السيدة بيلامي: "إن هدف التعليم الأساسي العالمي للوصول إلى تساوي الفرص للفتيات والفتيان هو هدف واقعي" وتضيف قائلة: "إنه أمر يمكن تدبر تكاليفه ويمكن تحقيقه والأكثر من ذلك أنه حق أصيل لكل طفل منذ مولده".

بالإضافة إلى ذلك، هناك ما يقرب من 125 بلدًا من بين 180 في طريقها لتحقيق المساواة بين الجنسين بحلول عام 2005 - واستيفاء الهدف الذي تنص عليه أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية.

ومع ذلك، فإن فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة / الإيدز والصراعات تحول دون حصول الأطفال على حقهم في التعليم – وبذلك لن يتم تحقيق هدف المساواة بين الجنسين.

ويعتبر إلحاق عدد من الفتيات بالمدارس مساوٍ لعدد الفتيان خطوة أساسية في طريق تحقيق التعليم الأساسي العالمي. 

وفي هذا الصدد، تم تحقيق إنجازات هائلة. فوفقًا للتطلعات، سيقل عدد الأطفال المحرومين من التعليم بنسبة 15 مليون طفل في عام 2005 عن عام 2001.

كما صرحت بيلامي بقولها: "إن هذا التقرير يثبت أن التركيز الاستراتيجي على إلحاق المزيد من الفتيات بالمدارس يعمل على زيادة معدلات الالتحاق بالمدارس بالنسبة للفتيات والفتيان على السواء".

لكن التقرير يوضح أيضًا أنه بالرغم من هذه الزيادة لن يتحقق هدف عام 2015 في حالة الاستمرار بالمعدل الحالي.

وقالت بيلامي: "من الواضح أن هناك حاجة إلى طفرة كبيرة لكسر الحواجز التي تحول دون التحاق الفتيات بالمدارس ولتوفير التعليم لكل الأطفال".


 

 

ابحث